Actualité

الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ19 صاروخاً ومسيّرة إيرانية وإصابات بين الوافدين

هجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية يستهدف الدولة للمرة الأولى منذ سنوات، وسط إدانات عربية ودولية واسعة.

4 دقيقة
الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ19 صاروخاً ومسيّرة إيرانية وإصابات بين الوافدين
هجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية يستهدف الدولة للمرة الأولى منذ سنوات، وسط إدانات عربية ودولية واسعة.Credit · الجزيرة نت

الحقائق

  • الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ جوالة و4 طائرات مسيّرة.
  • أصيب 3 أشخاص من الجنسية الهندية في إمارة الفجيرة جراء الهجوم.
  • أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعاملها مع التهديدات خلال يوم الإثنين.
  • أمير قطر أكد دعم بلاده المطلق للإمارات في الحفاظ على أمنها.
  • البحرين أدانت الاعتداءات الإيرانية الإرهابية بالصواريخ والمسيّرات.
  • الأردن أدان الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات.
  • مصر أدانت بشدة الهجمات وأعلنت تضامنها الكامل.
  • قرقاش: التصعيد الإيراني ليس إلا إفلاساً أخلاقياً لنظام اختار العدوان نهجاً.

هجوم جوي غير مسبوق على الإمارات

تعرضت الإمارات العربية المتحدة، يوم الإثنين، لهجوم جوي واسع النطاق بطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية وجوالة، هو الأكبر من نوعه منذ سنوات. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ جوالة و4 طائرات مسيّرة، في عملية تصدٍ وصفتها بـ"الناجحة". الهجوم أسفر عن إصابات بين المدنيين، حيث أعلنت شرطة الفجيرة إصابة 3 أشخاص من الجنسية الهندية بجروح متوسطة. وفي سلطنة عمان المجاورة، ذكرت وكالة الأنباء العمانية أن استهدافاً أدى إلى إصابة متوسطة لوافدين اثنين في ولاية بخاء. الهجوم لم يقتصر على الأهداف العسكرية، بل طاول ناقلة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في مضيق هرمز، وهو ما أثار موجة إدانات عربية ودولية واسعة.

إدانات عربية ودولية متتالية

توالت الإدانات العربية للهجوم الإيراني على الإمارات، حيث أدانت البحرين "الاعتداءات الإرهابية الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة"، وأكد الأردن إدانته "للإعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات". كما أدانت مصر بشدة الهجمات وأعلنت "تضامنها الكامل" مع الدولة. وفي خطوة لافتة، أكد أمير قطر دعم بلاده المطلق للإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، مندداً بالاعتداءات الإيرانية. وجاء هذا الموقف القطري في سياق تقارب خليجي متزايد. على الصعيد الدولي، أعلن الجيش الأميركي أنه دمر 6 زوارق إيرانية وأسقط صواريخ وطائرات مسيرة، في إشارة إلى مشاركة أميركية في التصدي للهجوم. الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدد بأن إيران "ستباد من على وجه الأرض إذا هاجمت سفن مشروع الحرية الأميركية".

موقف إماراتي صلب واتهامات بالغدر

أدانت الإمارات بشدة ما وصفته بـ"تجدد العدوان الإيراني الغادر باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة". ووصف أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، التصعيد الإيراني بأنه "ليس إلا إفلاساً أخلاقياً لنظام اختار العدوان نهجاً". وأكد أن "موقف الإمارات الصلب لن يرهبه العدوان الإيراني". الهجوم يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بين إيران والقوى الغربية، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ودورها في الصراعات الإقليمية. وتعتبر الإمارات نفسها هدفاً للهجمات الإيرانية بسبب مواقفها الداعمة للاستقرار الإقليمي وشراكتها مع الولايات المتحدة. الدفاعات الإماراتية تتعامل مع تهديدات صاروخية إيرانية متكررة، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع، مما يشير إلى أن هذا الهجوم ليس الأول من نوعه، لكنه الأكبر من حيث الحجم والنطاق.

تحويل الدراسة عن بُعد كإجراء احترازي

في إجراء احترازي، أعلنت وزارة التعليم العالي تحويل الدراسة إلى نظام التعلّم عن بُعد من الثلاثاء حتى الجمعة في جميع المؤسسات التعليمية. كما أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي قررت تحويل الدراسة في المؤسسات التعليمية الخاصة إلى نظام التعلّم عن بُعد خلال الفترة نفسها. القرار شمل أيضاً إمارة الشارقة، حيث أعلنت الجهات المختصة التعلّم عن بُعد مؤقتاً. ويهدف القرار إلى ضمان سلامة الطلاب والهيئات التعليمية في ظل التوترات الأمنية. هذه الإجراءات تعكس حالة التأهب القصوى التي تعيشها الدولة، حيث تسعى السلطات إلى الحفاظ على سير الحياة اليومية مع ضمان الأمن.

خلفية الهجوم: أبعاد إقليمية ودولية

الهجوم الإيراني على الإمارات يأتي في سياق تصعيد إقليمي أوسع، حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة بين إيران والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. الإمارات، التي تعتبر حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة في الخليج، أصبحت هدفاً مباشراً للهجمات الإيرانية. الهجوم استهدف ناقلة نفط تابعة لأدنوك في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لصادرات النفط العالمية. هذا الاستهداف يهدد أمن الطاقة العالمي ويرفع أسعار النفط. الموقف العربي الموحد في إدانة الهجوم يعكس تغيراً في العلاقات الإقليمية، حيث انضمت دول مثل قطر والأردن إلى الإدانة، مما يشير إلى تنسيق خليجي متزايد في مواجهة التهديدات الإيرانية.

مستقبل المواجهة: بين الردع والتصعيد

مع استمرار التهديدات الإيرانية، تواجه الإمارات تحديين رئيسيين: تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة الهجمات المستقبلية، والحفاظ على الاستقرار الداخلي في ظل التوترات. الإمارات استثمرت بكثافة في أنظمة الدفاع الجوي، لكن الهجوم الأخير أظهر ثغرات محتملة. على الصعيد الدبلوماسي، تسعى الإمارات إلى حشد دعم دولي أوسع لمواجهة العدوان الإيراني. الإدانات العربية والدولية الواسعة تعطي زخماً لهذه الجهود، لكن السؤال يبقى حول مدى فعالية الردع الجماعي. التصعيد الإيراني قد يدفع الإمارات إلى تعزيز تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة ودول الخليج الأخرى، مما قد يؤدي إلى سباق تسلح في المنطقة. في المقابل، قد تفتح الهجمات الباب أمام جهود دبلوماسية جديدة لخفض التوتر، خاصة مع تغير المواقف الإقليمية.

خلاصة

  • الإمارات تعرضت لهجوم جوي إيراني واسع بـ19 صاروخاً ومسيّرة، تصدت له الدفاعات الجوية.
  • الهجوم أسفر عن إصابات بين المدنيين الهنود في الفجيرة ووافدين في عُمان.
  • إدانات عربية ودولية واسعة شملت قطر والبحرين والأردن ومصر والولايات المتحدة.
  • الإمارات حولت الدراسة عن بُعد كإجراء احترازي في دبي والشارقة وباقي الإمارات.
  • الهجوم يستهدف ناقلة أدنوك في مضيق هرمز، مما يهدد أمن الطاقة العالمي.
  • التصعيد يضع الإمارات أمام خيارات صعبة بين الردع الدبلوماسي والعسكري.
Galerie
الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ19 صاروخاً ومسيّرة إيرانية وإصابات بين الوافدين — image 1الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ19 صاروخاً ومسيّرة إيرانية وإصابات بين الوافدين — image 2الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ19 صاروخاً ومسيّرة إيرانية وإصابات بين الوافدين — image 3الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ19 صاروخاً ومسيّرة إيرانية وإصابات بين الوافدين — image 4الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ19 صاروخاً ومسيّرة إيرانية وإصابات بين الوافدين — image 5الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ19 صاروخاً ومسيّرة إيرانية وإصابات بين الوافدين — image 6
المزيد حول الموضوع