تهديدات نووية وحصار بحري: واشنطن تعلن انتهاء "الغضب الملحمي" وطهران تتوعد الإمارات
ماركو روبيو يحذر من احتجاز إيران للعالم رهينة بسلاح نووي، بينما يطلق ترامب "مشروع الحرية" لمرافقة السفن العالقة في مضيق هرمز.

UAE —
الحقائق
- وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يعلن انتهاء "عملية الغضب الملحمي" وتحقيق أهدافها.
- روبيو يحذر من أن إيران ستحتجز العالم رهينة إذا امتلكت سلاحاً نووياً.
- الرئيس ترامب يطلق "مشروع الحرية" لمرافقة السفن العالقة في مضيق هرمز.
- إيران تغلق المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال العالمية.
- مدمرتان أميركيتان تعبران مضيق هرمز بعد اجتياز حواجز إيرانية.
- طهران تتوعد الإمارات بـ"رد ساحق"، وإسرائيل تطالب باستئناف الحرب.
- روبيو يقول إن ترامب يجد من المحير ألا يرى الجميع أن الخطر النووي الإيراني غير مقبول.
نهاية مرحلة وبداية أخرى: روبيو يعلن انتهاء "الغضب الملحمي"
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، انتهاء "عملية الغضب الملحمي" التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مؤكداً أنها حققت أهدافها. وجاء الإعلان في مؤتمر صحفي، حيث شدد روبيو على أن طهران "ستحتجز العالم رهينة" إذا امتلكت سلاحاً نووياً، مضيفاً أن "شخصاً ما يجب أن يتحرك لفعل شيء حيال ذلك". وأوضح روبيو أن الرئيس دونالد ترامب يجد من "المحير" ألا يرى الجميع أن هذا يمثل "نتيجة غير مقبولة ومخاطرة لا يمكن القبول بها". وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات في مضيق هرمز، حيث أغلقت إيران الممر المائي الحيوي رداً على الضربات الجوية الأميركية الإسرائيلية.
مضيق هرمز: معادلة جديدة ومرافقة أميركية للسفن العالقة
في تطور ميداني، قال رئيس البرلمان الإيراني إن معادلة جديدة تتشكل في مضيق هرمز، بينما أعلنت وسائل إعلام أميركية عبور مدمرتين أميركيتين المضيق بعد اجتياز حواجز إيرانية. وفي الوقت نفسه، أطلق الرئيس ترامب "مشروع الحرية" لمرافقة السفن التي تقطعت بها السبل نتيجة إغلاق إيران للمضيق، والذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال" إن الولايات المتحدة تلقت طلبات من دول "من مختلف أنحاء العالم" للمساعدة في تحرير سفنها، واصفاً إياها بأنها "أطراف محايدة وبريئة". وأضاف أن الحركة تهدف إلى تحرير أشخاص وشركات ودول لم ترتكب أي خطأ، واصفاً الخطوة بأنها "بادرة إنسانية" من جانب الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، وبالأخص إيران.
تهديدات متبادلة: طهران تتوعد الإمارات وإسرائيل تطالب باستئناف الحرب
في سياق متصل، توعدت طهران الإمارات بـ"رد ساحق"، في تصعيد لفظي يعكس تصاعد التوتر الإقليمي. من جهتها، طالبت إسرائيل باستئناف الحرب، مع إعلان استعدادها لاستخدام "كامل سلاح الجو" ضد إيران. وتأتي هذه التطورات بعد أن كانت الولايات المتحدة قد شنت ضربات جوية بالتعاون مع إسرائيل، مما دفع طهران إلى إغلاق مضيق هرمز. وقال روبيو إن أمام طهران الآن فرصة "لتوضيح" أنها لا ترغب في امتلاك سلاح نووي، لكنه اتهمها بـ"القيام بكل الخطوات" التي تتخذها أي دولة تسعى لامتلاك برنامج أسلحة نووية، مشيراً إلى تطوير صواريخ بعيدة المدى وبناء أجهزة طرد مركزي تحت الأرض لأنشطة التخصيب.
مفاوضات بدون اتفاق مكتوب: روبيو يحدد شروط الحل الدبلوماسي
فيما يتعلق بالمفاوضات، قال روبيو إنه "ليس من الضروري أن يكون لدينا اتفاق مكتوب بالفعل"، لكنه شدد على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي يحدد بوضوح المواضيع التي تستعد إيران للتفاوض حولها ومدى التنازلات التي تعتزم تقديمها. وأضاف أن على إيران أن تثبت جديتها في المحادثات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية على طهران، حيث تتحرك واشنطن في مجلس الأمن لحماية الملاحة ووقف تهديدات إيران بمضيق هرمز. وتتزامن هذه الجهود مع زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بكين، في مسعى لتعزيز الرهان على الصين لكسر الحصار.
الخلفية: من الضربات الجوية إلى إغلاق المضيق
بدأت الأزمة الحالية بشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران، ردت عليها طهران بإغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي. وأعلنت الولايات المتحدة أنها استهدفت عدة زوارق إيرانية صغيرة، بينما أفادت تقارير بأن إيران شنت هجمات مماثلة. ويشكل مضيق هرمز شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال. وقد أدى إغلاقه إلى نقص في الغذاء والإمدادات الأساسية على متن السفن العالقة، مما دفع ترامب إلى إطلاق "مشروع الحرية" كبادرة إنسانية.
السيناريوهات المقبلة: هل تؤدي المرافقة الأميركية إلى استئناف القتال؟
يثير إعلان ترامب عن "مشروع الحرية" تساؤلات حول إمكانية اتساع نطاق الأعمال القتالية من جديد. فبينما يصف ترامب الخطوة بأنها إنسانية، فإن مرافقة السفن الحربية الأميركية قد تؤدي إلى مواجهات مباشرة مع القوات الإيرانية. وقد بدا أن القتال المحدود استؤنف بالفعل بعد الإعلان، مع استهداف زوارق إيرانية وهجمات انتقامية. في هذا السياق، يرى مراقبون أن استمرار إغلاق المضيق يعزز المخاطر على الاقتصاد العالمي، بينما تبقى الخيارات الدبلوماسية محدودة في ظل اتهامات متبادلة بعدم الجدية. ويبقى السؤال: هل ستنجح الضغوط الأميركية في إجبار إيران على التراجع، أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة أوسع؟
خلاصة
- أعلنت الولايات المتحدة انتهاء "عملية الغضب الملحمي" ضد إيران، مع تحذيرات من احتجاز العالم رهينة إذا امتلكت طهران سلاحاً نووياً.
- أطلق ترامب "مشروع الحرية" لمرافقة السفن العالقة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.
- مدمرتان أميركيتان عبرتا المضيق بعد اجتياز حواجز إيرانية، في تصعيد عسكري قد يؤدي إلى مواجهات جديدة.
- طهران تتوعد الإمارات بـ"رد ساحق"، بينما تطالب إسرائيل باستئناف الحرب وتستعد لاستخدام كامل سلاح الجو.
- واشنطن تتحرك في مجلس الأمن لحماية الملاحة، بينما يسعى وزير الخارجية الإيراني في بكين لكسر الحصار.
- روبيو يحدد شروط الحل الدبلوماسي: لا حاجة لاتفاق مكتوب، لكن يجب أن تحدد إيران تنازلاتها لجعل المحادثات ذات جدوى.







وفاة هاني شاكر في باريس بعد صراع مع المرض عن 73 عامًا

Al-Nassr's 20-Game Winning Streak Ends in Shock 3-1 Defeat, Handing Initiative to Al-Hilal
آرسنال يحجز مقعده في نهائي دوري أبطال أوروبا بعد إقصاء أتلتيكو مدريد
