أمريكا تنشر صواريخ "دارك إيغل" فرط الصوتية في المنطقة وسط حشد ثلاث حاملات طائرات
القيادة المركزية تقدم للرئيس ترمب سيناريوهات عسكرية تشمل إنزالات برية محدودة وسيطرة جزئية على مضيق هرمز.

UAE —
الحقائق
- القيادة المركزية نشرت صواريخ فرط صوتية من طراز "دارك إيغل" لاستخدامها ضد إيران.
- ثلاث حاملات طائرات أمريكية حشدت في المنطقة: جورج بوش، أبراهام لينكولن، وجيرالد فورد.
- الحاملات تحمل 15 ألف جندي و200 مقاتلة ومروحية و12 سفينة حربية مرافقة.
- الخبير العسكري العميد حسن جوني يرى أن الصواريخ الجديدة تمثل تهديداً نارياً وليس تحولاً جذرياً.
- صواريخ "بريزم" التي استخدمتها أمريكا سابقاً بمدى 500 كيلومتر لم تعد قادرة على تجاوز الدفاعات الإيرانية.
- السعودية حذرت من التصعيد العسكري ودعت لضبط النفس ودعم الوساطة الباكستانية.
- الإمارات اعترضت هجوماً صاروخياً وجوياً إيرانياً واسعاً، وطهران تنفي نيتها استهدافها.
حشد بحري غير مسبوق ونشر صواريخ فرط صوتية
في تصعيد عسكري هو الأكبر منذ عقود، نشرت القيادة المركزية الأمريكية صواريخ فرط صوتية من طراز "دارك إيغل" في المنطقة، موجهة ضد إيران. هذا النشر يأتي بالتزامن مع حشد ثلاث حاملات طائرات هي يو إس إس جورج بوش، ويو إس إس أبراهام لينكولن، ويو إس إس جيرالد فورد، محملة بـ15 ألف جندي و200 مقاتلة ومروحية، إضافة إلى 12 سفينة حربية مرافقة. الخبير العسكري العميد حسن جوني يرى أن هذه الصواريخ، رغم أهميتها، لا تمثل تحولاً جذرياً في طبيعة الحرب بقدر ما هي تهديد ناري يزيد من ضغط النار. ويشير جوني إلى أن القوات الأمريكية ربما تخطط لأكثر من سيناريو خلال الأيام المقبلة، بما فيها تنفيذ إنزالات برية محدودة.
سيناريوهات عسكرية ثلاثية الأبعاد
نقل موقع أكسيوس عن مصادر أن القيادة المركزية ستقدم للرئيس دونالد ترمب سيناريو عملية عسكرية يشمل ثلاثة خيارات رئيسية. الأول: إبقاء الحصار البحري وتشديده على نحو يخنق إيران ويجبرها على تقديم تنازلات في المفاوضات. الثاني: إحداث صدمة إستراتيجية عبر ضربة قوية للبنى التحتية ومراكز الطاقة والجسور، لإثبات نية الإيذاء. الثالث: تنفيذ إنزالات برية محدودة في جزيرتي خارك أو لارك، وربما في جزيرة قشم المطلة على مضيق هرمز. ويضيف جوني أن الحشد الكبير يشير إلى إمكانية تنفيذ ضربة جوية انطلاقاً من البحر دون اللجوء لعمل بري، رغم توفر القوة اللازمة لذلك. ويلفت إلى احتمالية وجود سيناريوهات أخرى في العقل الأمريكي لم يتم الإفصاح عنها.
فشل صواريخ بريزم أمام الدفاعات الإيرانية
وفق شاشة تفاعلية قدمها عبد القادر عراضة، استخدمت الولايات المتحدة خلال الأسابيع السابقة من المواجهة صواريخ "بريزم" التي يصل مداها إلى 500 كيلومتر. لكن هذه الصواريخ لم تعد قادرة على تجاوز الدفاعات الإيرانية، مما استدعى نشر صواريخ "دارك إيغل" الأكثر تقدماً. هذا التطور يعكس سباق تسلح متصاعداً في المنطقة، حيث تسعى واشنطن لاستعادة التفوق الجوي بعد أن أثبتت الدفاعات الإيرانية فعاليتها في التصدي للصواريخ الأقل تقدماً.
مواقف إقليمية ودعوات للتهدئة
على إثر التصعيد الأخير في مضيق هرمز، عبرت السعودية عن قلقها من "التصعيد العسكري في المنطقة"، ودعت في بيان لوزارة الخارجية إلى "ضرورة التهدئة وعدم التصعيد وضبط النفس". وأكد البيان دعم المملكة "للوساطة الباكستانية والجهود الدبلوماسية للوصول إلى حل سياسي يجنب المنطقة الانزلاق نحو المزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار". وشددت السعودية على "أهمية عودة حرية الملاحة البحرية والدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية"، مطالبة "بضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود". في الوقت نفسه، اعترضت الإمارات هجوماً صاروخياً وجوياً إيرانياً واسعاً، بينما تنفي طهران نيتها استهدافها.
مفاوضات متعثرة وتأهب إسرائيلي
تواجه المفاوضات الأمريكية الإيرانية عقبات كبيرة بسبب تمسك كل طرف بمواقف يرفضها الآخر. هذا الجمود يزيد من احتمالية اللجوء إلى الخيار العسكري، خاصة مع تهديد الرئيس ترمب "بإبادة إيران" حال استهداف سفنه. في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه في منطقة عمل قواته جنوبي لبنان، ويجري التحقق من نتائج عملية الاعتراض. ويأتي هذا التأهب الإسرائيلي بالتزامن مع نشر منظومات مسيرات في لبنان، مما يرفع منسوب التوتر على الجبهة الشمالية.
تقييم الخبراء: صدمة إستراتيجية أم حرب محدودة؟
يرى العميد حسن جوني أن الخيارات العسكرية الأمريكية تنطلق من تقدير موقف دقيق للواقع الميداني. ويشير إلى أن إحداث صدمة إستراتيجية عبر ضرب البنى التحتية ومراكز الطاقة قد يكون الهدف الأقرب، لأنه لا يتطلب إنزالاً برياً ويحقق تأثيراً نفسياً كبيراً. لكن جوني يحذر من أن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى رد فعل إيراني غير متوقع، خاصة مع نفي طهران نيتها استهداف الإمارات رغم اعتراضها لهجوم صاروخي. ويبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت واشنطن ستكتفي بضربة جوية محدودة أم ستتجه نحو سيناريو أكثر شمولاً.
مستقبل الملاحة في مضيق هرمز
مع تشديد الحصار البحري واحتمال السيطرة الجزئية على مضيق هرمز، تبرز أهمية حرية الملاحة الدولية. السعودية دعت صراحة إلى عودة الملاحة إلى حالتها الطبيعية، في إشارة إلى أن أي تعطيل للمضيق سيؤثر على إمدادات النفط العالمية. السيناريو الأمريكي المحتمل لسيطرة جزئية على المضيق قد يكون ورقة ضغط قوية على إيران، لكنه يحمل مخاطر اندلاع مواجهة مباشرة. ويبقى التحرك الدبلوماسي الباكستاني أحد السبل القليلة لتجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
خلاصة
- الولايات المتحدة نشرت صواريخ "دارك إيغل" فرط الصوتية وثلاث حاملات طائرات في المنطقة، مما يشير إلى استعداد لخيارات عسكرية متعددة ضد إيران.
- السيناريوهات العسكرية المطروحة تشمل حصاراً بحرياً مشدداً، ضربة إستراتيجية للبنى التحتية، أو إنزالات برية محدودة في جزر إيرانية.
- صواريخ "بريزم" الأمريكية السابقة فشلت في تجاوز الدفاعات الإيرانية، مما استدعى نشر صواريخ أكثر تقدماً.
- السعودية والإمارات تتخذان مواقف حذرة: السعودية تدعو للتهدئة ودعم الوساطة الباكستانية، بينما اعترضت الإمارات هجوماً إيرانياً.
- المفاوضات الأمريكية الإيرانية متعثرة، مما يزيد من احتمالية اللجوء إلى العمل العسكري.
- إسرائيل في حالة تأهب على الحدود اللبنانية، مما يضيف بُعداً إقليمياً للتوتر.







وفاة هاني شاكر في باريس بعد صراع مع المرض عن 73 عامًا

Al-Nassr's 20-Game Winning Streak Ends in Shock 3-1 Defeat, Handing Initiative to Al-Hilal

خطأ قاتل لمارك جويهي يمنح إيفرتون تعادلًا مثيرًا ويصعّب مهمة مانشستر سيتي في سباق اللقب
