Actualité

المالي: ما يجب أن تعرفه

دخلت مالي في وضع أمني حرج وحالة من عدم اليقين بعد الهجمات المنسقة وغير المسبوقة التي نفذها السبت جهاديون ومتمردون طوارق في ربوع البلاد. وشكلت هذه الهجمات ضربة قاصمة للنظام العسكري الحاكم منذ 2020، خصوصا….

4 دقيقة
المالي: ما يجب أن تعرفه
دخلت مالي في وضع أمني حرج وحالة من عدم اليقين بعد الهجمات المنسقة وغير المسبوقة التي نفذها السبت جهاديون ومتمردون طوارق Credit · الشرق الأوسط

دخلت مالي في وضع أمني حرج وحالة من عدم اليقين بعد الهجمات المنسقة وغير المسبوقة التي نفذها السبت جهاديون ومتمردون طوارق في ربوع البلاد. وشكلت هذه الهجمات ضربة قاصمة للنظام العسكري الحاكم منذ 2020، خصوصا…. في هذا الالجمعة، يبرز المالي كأحد المواضيع التي تستحوذ على الاهتمام في Algeria.

الحقائق

  • دخلت مالي في وضع أمني حرج وحالة من عدم اليقين بعد الهجمات المنسقة وغير المسبوقة التي نفذها السبت جهاديون ومتمردون طوارق في ربوع البلاد. وشكلت هذه الهجمات ضربة قاصمة للنظام العسكري الحاكم منذ 2020، خصوصا….
  • لكنها سجلت نجاحات محددة مثل تحريرها لرهينة إسباني اختُطف بالجزائر في يناير/كانون الثاني 2025. كما ألحقت بعد بضعة أشهر بعدها هزيمة نكراء بالقوات المالية وحلفائها الروس في كمين دموي.
  • باماكو: دعا الجهاديون في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ العام 2020، كما بدأوا أيضا إغلاق الطرق في العاصمة باماكو.
  • تُجمع أحدث القراءات التحليلية والتقارير الحكومية في الجزائر على أن الدولة تواجه «منعطفاً أمنياً غير مسبوق»؛ جراء الوضع المتفجر في مالي.
  • وتصاعد الخلاف مع الجزائر في نهاية مارس (آذار) 2025، إثر تفجير سلاحها الجوي طائرةً مسيّرة مالية، كانت تتعقب تحركات المعارضة المسلحة بالحدود؛ مما خلف أزمة دبلوماسية حادة مع باماكو وجارتيها بوركينافاسو والنيجر، اللتين انحازتا إليها بحكم اشتراك البلدان الثلاثة في حلف سياسي وأمني، يطلَق عليه «تحالف دول الساحل».

ما نعرفه

بالتفصيل, لكنها سجلت نجاحات محددة مثل تحريرها لرهينة إسباني اختُطف بالجزائر في يناير/كانون الثاني 2025. كما ألحقت بعد بضعة أشهر بعدها هزيمة نكراء بالقوات المالية وحلفائها الروس في كمين دموي.

وبشكل محدد, باماكو: دعا الجهاديون في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ العام 2020، كما بدأوا أيضا إغلاق الطرق في العاصمة باماكو.

إضافة إلى ذلك, تُجمع أحدث القراءات التحليلية والتقارير الحكومية في الجزائر على أن الدولة تواجه «منعطفاً أمنياً غير مسبوق»؛ جراء الوضع المتفجر في مالي.

وتجدر الإشارة إلى أن وتصاعد الخلاف مع الجزائر في نهاية مارس (آذار) 2025، إثر تفجير سلاحها الجوي طائرةً مسيّرة مالية، كانت تتعقب تحركات المعارضة المسلحة بالحدود؛ مما خلف أزمة دبلوماسية حادة مع باماكو وجارتيها بوركينافاسو والنيجر، اللتين انحازتا إليها بحكم اشتراك البلدان الثلاثة في حلف سياسي وأمني، يطلَق عليه «تحالف دول الساحل».

في هذه المرحلة لكن الرئاسة المالية نشرت لاحقا الثلاثاء صورا على المنصات، التُقطت خلال اجتماع له مع السفير الروسي، وصورا لغويتا وهو يزور جرحى الهجوم وأقارب الوزير الراحل.

الأرقام

بالتفصيل, وأودى الهجوم على مدينة كاتي بحياة 23 على الأقل من مدنيين وعسكريين.

وبشكل محدد, في المقابل، تعزز التعاون مع مقاتلي مجموعة فاغنر الروسية التي تم تعويضها في 2025 بقوات الفيلق الأفريقي الروسي.

إضافة إلى ذلك, من ثم، يشكل مقتل كامارا إلى جانب التطورات الميدانية الأخيرة ضربة قاصمة للنظام العسكري، ويطرح تساؤلات حول مدى تماسك القيادات في هرم الحكم. فبعد صمته منذ بدء الهجمات صباح السبت، لم يظهر زعيم المجلس العسكري، أسيمي غويتا، علنا طوال 72 ساعة ما أثار تكهنات حول قدرته على البقاء في السلطة.

وتجدر الإشارة إلى أن وقال سيرج دانيال، مراسل فرانس24 إن "السكان في حالة حداد بعد الإعلان عن وفاة الجنرال ساديو كامارا". لكنه أفاد بورود أنباء عن إطلاق نار الإثنين في بلدة دوينتزا الواقعة بين موبتي وغاو، "ما أدى إلى نزوح نحو ستين مدنيا" منها.

ما يُقال

“إن بي سي” عن مسؤول أمريكي: واشنطن تعتقد أن إيران تعيد بناء قدراتها لشنّ هجمات في حال استئناف الحرب.

السياق

وتجدر الإشارة إلى أن في ظل هذه التطورات والأنباء عن انسحاب روسي محتمل من الأراضي المالية، قال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف الخميس إن القوات الروسية لن تغادر مالي، وأكد رفض بلاده دعوة المتمردين الطوارق لسحب قواتها.

في هذه المرحلة يوضح جان-هيرفيه جيزيكيل، مدير مشروع الساحل في مجموعة الأزمات الدولية: "تعلمت هذه الجماعة التكيف مع تهديد الجيش المالي، وتفاديه، وتطوير القدرة على وضع المدن الكبرى تحت الضغط". يضيف الخبير أن هذا التطور يظهر جليا من خلال ضغطها المتزايد على "التدفقات التجارية واللوجستية"، بما فيها في العاصمة.

بالتفصيل, من المحتمل أن يدفع فشل الدعم العسكري الروسي في تمكين الجيش المالي من احتواء التهديد الجهادي والانفصالي المزدوج اليوم، النظام العسكري في مالي إلى إعادة النظر في تحالفاته.

وبشكل محدد, في الواقع، ترك الانسحاب الروسي أثرا واضحا على أفراد الجيش المالي. وقال مسؤول مالي لإذاعة فرنسا الدولية: "لقد خاننا الروس في كيدال"، وأكد أن حاكم المنطقة سبق وأن حذر الروس "قبل الهجوم بثلاثة أيام، ولم يفعلوا شيئا".

إضافة إلى ذلك, يثير هذا الموقف تساؤلات، وقد يزيد من ضعف القوات المالية في مواجهة هجمات غير مسبوقة من حيث الانتشار والتنسيق بين الأطراف المهاجمة.

خلاصة

  • كما لفتت سيسي لتقارير عدة كشفت عن وجود "ازدراء، بل وحتى عنصرية، من قبل الروس حيال الجنود الماليين". وهي ترى أيضا بأن سقوط كيدال هو بمثابة "الضربة الموجعة لروسيا".
  • فهل يجبر الوضع الراهن المجلس العسكري المالي إلى البحث عن تحالفات أخرى غير روسيا؟ العودة إلى القوى الغربية؟ يرى أولف ليسينغ أن "الحكومة المالية لا يمكن لها أن تعتمد فقط على شريك واحد إلى أجل بعيد. قد يميل وزير الدفاع الجديد إلى تنويع مصادر الدعم، بما فيها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة".
  • وصرح محمد المولود رمضان لوكالة الأنباء الفرنسية أثناء زيارته باريس: "سيسقط النظام (المالي) عاجلا أو آجلا. سيسقط، فليس لديهم حل للبقاء في السلطة... في مواجهة هجوم جبهة تحرير أزواد لاستعادة أراضي أزواد (شمال مالي) من جهة، وهجوم الآخرين (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) على باماكو ومدن أخرى". وتابع: "لن يتمكنوا من الصمود".
  • عمليات بحث متصاعدة: 3 دول تبدأ تنفيذ غارات جوية على معاقل المتطرفين شمال مالي, تصعيد دموي وهجمات منسقة في مالي.. من أبرز القادة الفاعلين؟, "دبي المالي العالمي" يطرح مقترحاً لتعديل نظام "الشركات المحددة", حسن عبد الله يترأس اجتماع «الاستقرار المالي» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
Galerie
المالي: ما يجب أن تعرفه — image 1المالي: ما يجب أن تعرفه — image 2المالي: ما يجب أن تعرفه — image 3المالي: ما يجب أن تعرفه — image 4المالي: ما يجب أن تعرفه — image 5المالي: ما يجب أن تعرفه — image 6
المزيد حول الموضوع