ياسين عدلي يعتذر للجزائريين ويفتح الباب لتمثيل الخضر بعد تصريحات مثيرة للجدل
لاعب الوسط الفرنسي الجزائري يتراجع عن رفضه السابق للعب مع منتخب الجزائر، معترفاً بأخطائه ومبدياً استعداده تحت قيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.

ALGERIA —
الحقائق
- ياسين عدلي، 25 عاماً، يلعب حالياً لنادي الشباب السعودي.
- سبق له اللعب مع باريس سان جيرمان وبوردو وميلان.
- في مارس 2024، أعلن اختياره تمثيل فرنسا على حساب الجزائر.
- تواصل مع المدرب السابق جمال بلماضي عام 2022 أثناء لعبه لميلان.
- تواصل مؤخراً مع المدرب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش عبر الهاتف.
- اعتذر عن تصريحاته السابقة التي قال فيها إنه يريد اللعب في المستوى العالي مع فرنسا.
- تعرض لشتائم وتحذيرات بعدم العودة إلى الجزائر بعد تصريحاته الأولى.
- أكد أن القرار النهائي بيد الاتحاد الجزائري والمدرب بيتكوفيتش.
تراجع مفاجئ واعتذار علني
في تحول لافت، فتح لاعب الوسط الفرنسي من أصول جزائرية ياسين عدلي الباب أمام تمثيل منتخب الجزائر، معتذراً عن تصريحاته السابقة التي أثارت غضب الجماهير الجزائرية. كان عدلي قد أعلن في مارس 2024 تفضيله اللعب لمنتخب فرنسا، معتبراً أن ذلك يمثل "أعلى مستوى"، مما أثار موجة استياء واسعة. اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، والذي يلعب حالياً لنادي الشباب السعودي، اعترف في مقابلة مع موقع "Sport Team" يوم الجمعة بأنه ارتكب أخطاء في الماضي، وقال: "أعترف بأنني لم أحسن اختيار كلماتي، لكنني لست متعجرفاً".
تفاصيل الاعتذار والسياق
أوضح عدلي أن تصريحاته السابقة حول "المستوى العالي" كانت من منظور لاعب تكوّن في فئات منتخب فرنسا (تحت 17 وتحت 19 عاماً) ويسعى للعب على أعلى مستوى أوروبي، نافياً أن يكون قصده التقليل من شأن الجزائر. وأضاف: "بسبب تلك التصريحات، تعرضت لهجمات وإهانات شديدة، حتى إن بعضهم نصحني بعدم العودة للجزائر، رغم أن أجمل ذكريات طفولتي مرتبطة بانتصارات المنتخب الوطني". وأكد أنه ندم على تلك التصريحات، معترفاً بأنها لم تخدمه بل حرمته من أحد حقوقه الأصلية، وهو اللعب مع الجزائر. وقال: "لا أريد أن أكون مصدر جدل من جديد حول منتخب الجزائر بسبب هذا الحوار".
تواصل سابق مع بلماضي وحديث مع بيتكوفيتش
كشف عدلي عن تواصل سابق مع المدرب السابق للمنتخب الجزائري جمال بلماضي في عام 2022، عندما كان يلعب لميلان. وقال: "تواصل معي بلماضي وقدم لي مشروعاً متكاملاً. كنت صادقاً معه ومع نفسي؛ أخبرته أنني أريد أولاً إثبات نفسي داخل النادي الإيطالي قبل خوض التجربة الدولية، ولم يكن هناك أي تواصل رسمي مع الاتحاد في ذلك الوقت". كما تحدث عن تواصله الأخير مع المدرب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش، الذي كان مدربه في بوردو، عبر مكالمة هاتفية. وأكد عدلي استعداده التام لتمثيل الجزائر تحت قيادته، قائلاً: "بيتكوفيتش كان مدربي في بوردو، وأنا أعرفه جيداً، وقد تبادلنا مؤخراً بعض الكلمات عبر الهاتف. هو يعترف بقيمتي، وأنا أعرف أسلوب لعبه".
ردود فعل غاضبة وتحذيرات بالمنع من العودة
أقر عدلي بأنه تعرض لانتقادات حادة وردود فعل غاضبة عقب مواقفه السابقة، موضحاً أنه تلقى شتائم وتحذيرات بعدم العودة إلى الجزائر. وقال: "قيل بأنني لم أحترم الجزائر وتعرضت للكثير من الشتم. تأثرت كثيراً بذلك لأنه ليس حقيقة ما أفكر فيه تجاه بلدي الأصلي". وأضاف أنه بعد حملة الكراهية التي تعرض لها، وقع في خطأ آخر عندما قال إنه لن يعود في قراره أو يغير كلامه، معترفاً بأن ذلك كان خطأً آخر منه.
الاستعداد للعب مع الخضر وتجنب الجدل قبل المونديال
أكد عدلي استعداده للعب مع منتخب الجزائر، لكن من دون محاولة تشتيت تركيز زملاء رياض محرز قبل كأس العالم 2026، لأنه لا يريد أن يكون مصدر جدل مرة أخرى لدى الجماهير الجزائرية. وقال: "ارتداء القميص الجزائري هو أجمل شيء بالنسبة لي. أنا مستعد، والقرار الآن بيد الاتحاد والمدرب. سأكون حاضراً عندما يرون أنني قادر على تقديم الإضافة". وشدد على احترامه للجزائر وللمنتخب، مشيراً إلى أن أجمل لحظاته في الرياضة خلال طفولته كانت بفضل منتخب الجزائر، وتابع: "أكثر مرة مشيت فيها طيلة حياتي كانت من أجل منتخب الجزائر عام 2010 (كأس العالم)، من منزلي إلى شارع الشانزليزيه".
مسيرة متقلبة وآمال معلقة
تحولت مسيرة عدلي من نجم واعد مرشح للعب في أكبر الأندية الأوروبية، إلى لاعب يبحث عن نفسه بعد تجربته المتواضعة مع نادي ميلان الإيطالي، والتي تخللتها مرحلة شك كبيرة، قبل أن ينتقل إلى دوري روشن من بوابة نادي الشباب. اللاعب الذي سبق له اللعب مع باريس سان جيرمان وبوردو، يبدو أنه يسعى لاستعادة مسيرته من خلال تمثيل منتخب الجزائر. ويبقى القرار النهائي بيد الاتحاد الجزائري لكرة القدم والمدرب بيتكوفيتش، فيما يترقب الجمهور الجزائري خطوة عملية من اللاعب لإثبات جديته بعد اعتذاره.
خلاصة
- ياسين عدلي تراجع عن رفضه السابق للعب مع منتخب الجزائر واعتذر عن تصريحاته المثيرة للجدل.
- اللاعب تواصل مع المدربين بلماضي (سابقاً) وبيتكوفيتش (حالياً) بخصوص الانضمام للمنتخب.
- عدلي تعرض لانتقادات حادة وتحذيرات بعدم العودة إلى الجزائر بعد تصريحاته الأولى.
- أكد استعداده للعب مع الخضر لكنه يريد تجنب الجدل قبل كأس العالم 2026.
- القرار النهائي بشأن استدعائه يعود للاتحاد الجزائري والمدرب بيتكوفيتش.






موجة حارة تضرب الجزائر مع تحذيرات من أتربة وشبورة صباحية

الأمم المتحدة ترى "فرصة" لحل نزاع الصحراء الغربية وتسعى لاتفاق إطاري قبل أكتوبر

موجة جفاف هي الأسوأ منذ 60 عامًا تهدد محاصيل القمح في سوريا
