تارا عبود: الكوميديا المصرية تحدٍ جديد وموازنة صعبة بين التمثيل ودراسة الطب
في أولى تجاربها الكوميدية عبر مسلسل «فخر الدلتا»، تكشف الفنانة الشابة عن التحديات التي واجهتها في تقديم اللهجة المصرية بدقة، وتؤكد إصرارها على الجمع بين شغفها الفني وحلمها الطبي.
EGYPT —
الحقائق
- تارا عبود تخوض أولى تجاربها في الكوميديا المصرية من خلال مسلسل «فخر الدلتا».
- تحدثت عن التحدي في تقديم اللهجة المصرية بشكل دقيق ومقنع للجمهور.
- أكدت استمرارها في دراسة الطب رغم التزاماتها الفنية.
- تعاونت مع الفنان أحمد رمزي وفريق العمل في كواليس المسلسل.
- صرحت بأن الدعم داخل موقع التصوير ساعدها على تجاوز التوتر.
- اعتبرت أن جيلها يسعى لإثبات نفسه في أكثر من مجال في وقت واحد.
- ظهرت في برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي على قناة «ON».
تحدٍ جديد في عالم الكوميديا
كشفت الفنانة تارا عبود عن تفاصيل مشاركتها في مسلسل «فخر الدلتا»، مؤكدة أن دخولها عالم الكوميديا المصرية للمرة الأولى كان تحديًا كبيرًا على المستويين الفني والشخصي. وأوضحت أن طبيعة الأداء ومتطلبات هذا النوع من الدراما تختلف عما اعتادت عليه، مما جعل التجربة بمثابة اختبار لقدراتها التمثيلية. وأشارت إلى أن الكوميديا تحتاج إلى حس خاص وتوقيت دقيق في الأداء حتى تصل بالشكل المطلوب، وهو ما شكل ضغطًا إضافيًا عليها. لكنها أكدت أن الأجواء التعاونية داخل الكواليس ساعدتها على تجاوز التوتر الأولي، خاصة مع الفنان أحمد رمزي وباقي فريق العمل.
الموازنة بين الطب والفن
فاجأت تارا عبود الجمهور بتأكيدها استمرارها في دراسة الطب، رغم التزاماتها الفنية المتزايدة. وأوضحت أنها تحاول الموازنة بين ساعات التصوير الطويلة ومتطلباتها الأكاديمية، في محاولة للجمع بين مسارين مختلفين يتطلب كل منهما جهدًا كبيرًا وتركيزًا مستمرًا. واعتبرت أن التمثيل يمثل مساحة مهمة للتعبير عن شغفها الفني، لكنها لا تنوي التخلي عن حلمها في مجال الطب. وأضافت أن جيلها يسعى لإثبات نفسه في أكثر من مجال في وقت واحد، مما يعكس طموحًا متزايدًا لدى الشباب المصري.
الدعم الجماعي في الكواليس
أشارت تارا عبود إلى أن أجواء التعاون داخل كواليس مسلسل «فخر الدلتا» كانت عنصرًا مهمًا في نجاح تجربتها الأولى بالكوميديا. وأكدت أن الدعم الذي تلقتها من الفنان أحمد رمزي وباقي فريق العمل ساعدها على تجاوز التوتر وتقديم أداء مقنع. ولفتت إلى أن روح الفريق الواحد كانت حاضرة طوال فترة التصوير، مما خلق بيئة إيجابية ساهمت في تحقيق التوازن بين متطلبات العمل الفني والضغوط الشخصية.
اللهجة المصرية: دقة وتحدٍ
أوضحت تارا عبود أنها شعرت بمسؤولية كبيرة تجاه تقديم اللهجة المصرية بشكل دقيق ومقنع للجمهور، خاصة في إطار كوميدي يتطلب أداءً سلسًا وطبيعيًا. وأكدت أن إتقان اللهجة كان تحديًا إضافيًا إلى جانب صعوبة النوع الكوميدي نفسه. وأشارت إلى أنها عملت بجد لضبط النطق والإيقاع اللغوي، مستعينة بملاحظات فريق العمل وخبراتهم، لضمان أن يكون أداؤها مقنعًا للمشاهد المصري.
جيل الطموحات المتعددة
اعتبرت تارا عبود أن جيلها الحالي يسعى لإثبات نفسه في أكثر من مجال في وقت واحد، وهو ما ينطبق عليها شخصيًا من خلال الجمع بين التمثيل ودراسة الطب. ورأت أن هذا التوجه يعكس تغيرًا في أولويات الشباب المصري، الذي لم يعد يكتفي بمسار مهني واحد. وأكدت أن النجاح في كلا المجالين يتطلب تضحية كبيرة وتنظيمًا دقيقًا للوقت، لكنها تبدو مصممة على تحقيق هذا التوازن، معتبرة أن التحدي في حد ذاته مصدر إلهام.
خلاصة
- تارا عبود تخوض أولى تجاربها الكوميدية في مسلسل «فخر الدلتا» بتحدٍ كبير على المستويين الفني والشخصي.
- أكدت استمرارها في دراسة الطب رغم التزاماتها الفنية، ساعية لتحقيق التوازن بين المسارين.
- الدعم من الفنان أحمد رمزي وفريق العمل كان عنصرًا حاسمًا في تجاوز التوتر خلال التصوير.
- إتقان اللهجة المصرية شكل تحديًا إضافيًا في الكوميديا، لكنها عملت على تقديمها بدقة.
- ترى أن جيلها يسعى لإثبات نفسه في مجالات متعددة، مما يعكس طموحًا متزايدًا بين الشباب المصري.




منار غانم تحذر: انخفاض حاد بـ 9 درجات غداً وعواصف ترابية تضرب مصر

الأهلي يحسم القمة 132 بثلاثية نظيفة بفضل ثنائية بنشرقي والشحات

قمة الأهلي والزمالك تنطلق اليوم في الدوري المصري
