Actualité

عباس عراقجي: ما يجب أن تعرفه

“من الصعب تصور نجاح هذه الحكومة أو تحقيق أي إنجاز، لأن الرجل لا يمتلك أي خبرة سياسية وليس لديه أية قاعدة نيابية، وبالتالي فكل شيء سيعتمد على الإطار التنسيقي،” يقول عقيل عباس، الزميل الأول غير المقيم في مبادرة العراق ضمن برامج الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي.

4 دقيقة
عباس عراقجي: ما يجب أن تعرفه
“من الصعب تصور نجاح هذه الحكومة أو تحقيق أي إنجاز، لأن الرجل لا يمتلك أي خبرة سياسية وليس لديه أية قاعدة نيابية، وبالتالCredit · الحرة

“من الصعب تصور نجاح هذه الحكومة أو تحقيق أي إنجاز، لأن الرجل لا يمتلك أي خبرة سياسية وليس لديه أية قاعدة نيابية، وبالتالي فكل شيء سيعتمد على الإطار التنسيقي،” يقول عقيل عباس، الزميل الأول غير المقيم في مبادرة العراق ضمن برامج الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي. في هذا الالجمعة، يبرز عباس عراقجي كأحد المواضيع التي تستحوذ على الاهتمام في Iraq.

الحقائق

  • “من الصعب تصور نجاح هذه الحكومة أو تحقيق أي إنجاز، لأن الرجل لا يمتلك أي خبرة سياسية وليس لديه أية قاعدة نيابية، وبالتالي فكل شيء سيعتمد على الإطار التنسيقي،” يقول عقيل عباس، الزميل الأول غير المقيم في مبادرة العراق ضمن برامج الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي.
  • لم يسمع غالبية العراقيين باسم علي الزيدي قبل يوم الاثنين الماضي عندما جرى الإعلان عن ترشيحه، بشكل فاجأ الجميع، لمنصب رئيس الوزراء المكلف في العراق. اسم لم يكن متداولا في قوائم المرشحين، ولا ضمن صرا….
  • فبحسب عقيل عباس، يعكس تكليف الرجل محاولة من جانب الإطار التنسيقي لكسب الوقت وتخفيف الضغط الأميركي عبر “تقديم شخصية لا ترتبط بالفصائل المسلحة، وقد تكون مقبولة لدى واشنطن”.
  • بلا أية خبرة سياسية أو منصب تنفيذي سابق، أمام الزيدي، البالغ من العمر 40 عاما، 30 يوما لتشكيل كابينة وزارية تضم السنة والشيعة والأكراد، وتوازن في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وهي مهمة لا تخلو من الصعوبات.
  • بالنسبة لكثير من المراقبين، يمثل الزيدي حالة استثنائية في النظام القائم على المحاصصة الحزبية والطائفية منذ عام 2003 والذي دأب على تقديم مرشحين من داخل المنظومة.

ما نعرفه

بالتفصيل, لم يسمع غالبية العراقيين باسم علي الزيدي قبل يوم الاثنين الماضي عندما جرى الإعلان عن ترشيحه، بشكل فاجأ الجميع، لمنصب رئيس الوزراء المكلف في العراق. اسم لم يكن متداولا في قوائم المرشحين، ولا ضمن صرا….

وبشكل محدد, فبحسب عقيل عباس، يعكس تكليف الرجل محاولة من جانب الإطار التنسيقي لكسب الوقت وتخفيف الضغط الأميركي عبر “تقديم شخصية لا ترتبط بالفصائل المسلحة، وقد تكون مقبولة لدى واشنطن”.

إضافة إلى ذلك, بلا أية خبرة سياسية أو منصب تنفيذي سابق، أمام الزيدي، البالغ من العمر 40 عاما، 30 يوما لتشكيل كابينة وزارية تضم السنة والشيعة والأكراد، وتوازن في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وهي مهمة لا تخلو من الصعوبات.

وتجدر الإشارة إلى أن بالنسبة لكثير من المراقبين، يمثل الزيدي حالة استثنائية في النظام القائم على المحاصصة الحزبية والطائفية منذ عام 2003 والذي دأب على تقديم مرشحين من داخل المنظومة.

في هذه المرحلة اشتدت هذه الضغوط مع اندلاع الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في 28 فبراير الماضي ووقوف فصائل عراقية إلى جانب طهران في الصراع باستهداف منشآت دبلوماسية أميركية في العراق.

الأرقام

بالتفصيل, كثير من هذه الفصائل تمتلك أجنحة سياسية داخل الإطار التنسيقي ولديها تمثيل برلماني مؤثر بعد انتخابات نوفمبر 2025.

وبشكل محدد, صحفي متخصص في الشؤون العراقية، يعمل في مؤسسة الشرق الأوسط للإرسال MBN منذ عام 2015. عمل سنوات مع إذاعة "أوروبا الحرة" ومؤسسات إعلامية عراقية وعربية.

ما يُقال

“هذا لا يعني أن الولايات المتحدة تدعم الزيدي أو تضغط لصالحه، كما لا يعني أنه، في حال نجح في تشكيل الحكومة، لن يواجه ضغوطا كبيرة من واشنطن، خصوصا في ما يتعلق بملفي الفساد والجماعات المسلحة،” يقول حمزة حداد الزميل والباحث في مركز الأمن الأميركي الجديد، ومقره واشنطن.

“كل شيء سيتوقف على قدرته على اجتياز سلسلة من الاختبارات التي ستحدد مستقبله السياسي، بين الضغوط الأميركية والتوازنات الداخلية والتحديات الاقتصادية،” يقول داغر.

السياق

وتجدر الإشارة إلى أن اسم لم يكن متداولا في قوائم المرشحين، ولا ضمن صراعات قوى الإطار التنسيقي (التحالف الشيعي الحاكم في البلاد)، لكنه صعد فجأة كـ”مرشح تسوية” أنهى ثلاثة أشهر من الخلافات داخل الإطار تحت ضغط داخلي، وخارجي، من واشنطن تحديدا.

في هذه المرحلة فكرة أن الرجل قليل الخبرة سياسيا قد يُنظر إليها كعامل ضعف، لكنها أيضا يمكن أن تكون ميزة في رأي آخرين.

بالتفصيل, يرى رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية، عدنان السراج، أن الزيدي “غير منتمٍ سياسيا”، وهو ما يجعله “مقبولا من مختلف الأطراف دون التزامات،” في بيئة سياسية اعتادت على المحاصصة والولاءات الحزبية.

وبشكل محدد, لكن هذه الحيادية قد تكون أيضا سيفا ذا حدين، إذ تضعه في موقع ضعف يعتمد فيه بشكل كبير على القوى التي أوصلته إلى هذا المنصب.

إضافة إلى ذلك, إحدى النقاط المفصلية ستكون تشكيل الحكومة نفسها. هل سيتمكن الزيدي من اختيار فريق مستقل يعكس رؤيته، أم سيخضع لضغوط القوى السياسية التي دعمته؟

خلاصة

  • يقول رئيس المجموعة المستقلة للبحوث، منقذ داغر، إن تشكيل الحكومة سيكون “الاختبار الأول” الذي سيواجه الزيدي، وما إذا كان “سيتبع النهج التقليدي ويترك للأحزاب التحكم بالاختيارات، أم سيفرض استقلاليته”.
  • في حال نجح في تمرير حكومته داخل البرلمان، وهو أمر غير مضمون لكنه ممكن بدعم الإطار الذي يمتلك أكثر من نصف مقاعد البرلمان، فإن الزيدي سيواجه مهمة صعبة أخرى تتمثل بإدارة العلاقة مع واشنطن.
  • تمارس الولايات المتحدة منذ عدة أشهر ضغوطا كبيرة على حكومة رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني وقادة الإطار التنسيقي من أجل التعامل بحزم مع سلاح الفصائل المسلحة الموالية لإيران.
  • عمليات بحث متصاعدة: تقرير:بزشكيان وقاليباف يريدان إقالة عراقجي لـ"خضوعه لوحيدي", عراقجي "عالق" بين الحرس والرئاسة.. مَن يتفاوض باسم إيران؟, وحيدي وقاليباف وعراقجي.. من يحسم قرار وقف الحرب في إيران ؟, تقارير عن استيلاء البحرية الأمريكية على نفط إيراني بقيمة 380 مليون دولار، والجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده في لبنان.
المزيد حول الموضوع