Actualité

مقتل 14 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني في انفجار ذخائر عنقودية بزنجان

الحادثة وقعت أثناء عمليات تطهير أراضٍ زراعية ملوثة بقنابل عنقودية من مخلفات الحرب، فيما يتوعد الحرس الثوري برد "طويل ومؤلم" على أي ضربة أمريكية.

3 دقيقة
مقتل 14 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني في انفجار ذخائر عنقودية بزنجان
الحادثة وقعت أثناء عمليات تطهير أراضٍ زراعية ملوثة بقنابل عنقودية من مخلفات الحرب، فيما يتوعد الحرس الثوري برد "طويل ومؤCredit · Kurdistan24

الحقائق

  • 14 جندياً من الحرس الثوري قتلوا وأصيب اثنان في زنجان.
  • نحو 1200 هكتار من الأراضي الزراعية تلوثت بالقنابل العنقودية.
  • خبراء الحرس الثوري أبطلوا أكثر من 15 ألف قطعة ذخيرة غير منفجرة.
  • إيران تتهم الولايات المتحدة وإسرائيل باستخدام الذخائر العنقودية.
  • إسرائيل تتهم إيران باستخدام الذخائر العنقودية في ضرباتها الصاروخية.
  • أكثر من 100 دولة وقعت اتفاقية 2008 لحظر الذخائر العنقودية، ولم تنضم إليها إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
  • قائد القوات الجوفضائية بالحرس الثوري مجيد موسوي هدد برد "طويل ومؤلم" على أي قصف أمريكي.
  • المرشد الأعلى خامنئي دعا إلى "الجهاد الاقتصادي" في رسالة بمناسبة يوم العامل.

انفجار مميت أثناء تطهير ذخائر عنقودية في زنجان

أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل 14 من عناصره وإصابة اثنين آخرين، الجمعة، أثناء عمليات تفكيك ذخائر غير منفجرة في محافظة زنجان شمال غربي البلاد. وقع الحادث خلال مهمة تطهير مناطق تلوثت بقنابل عنقودية وألغام جوية، وفقاً لوكالة "فارس" المحلية. وذكر الحرس الثوري أن غارات جوية للعدو باستخدام قنابل عنقودية وألغام جوية أدت إلى تلوث نحو 1200 هكتار من الأراضي الزراعية في زنجان. وخبراء الحرس كانوا يعملون على تنظيف هذه المناطق، وتمكنوا من إبطال مفعول أكثر من 15 ألف قطعة ذخيرة قبل الحادث. وأشارت الوكالة إلى أنه "خلال إحدى هذه المهمات، اليوم، استُشهد 14 وأُصيب اثنان بجروح".

اتهامات متبادلة باستخدام الذخائر العنقودية

اتهمت إيران، في وقت سابق، الولايات المتحدة وإسرائيل باستخدام ذخائر عنقودية، وهي قنابل تنفجر في الجو وتطلق ذخائر صغيرة قد لا ينفجر بعضها، ما يخلّف خطراً قد يستمر لعقود. في المقابل، اتهمت إسرائيل إيران باستخدام هذا النوع من الذخائر في ضرباتها الصاروخية على مدن إسرائيلية. ولم تنضم إيران وإسرائيل والولايات المتحدة إلى أكثر من 100 دولة وقعت اتفاقية عام 2008 تحظر استخدام الذخائر العنقودية ونقلها وإنتاجها وتخزينها. ويظل الجدل حول استخدام هذه الأسلحة قائماً في ظل غياب الإجماع الدولي.

تهديدات حادة من الحرس الثوري رداً على الضغوط الأمريكية

في سياق متصل، هدد ضابط كبير في الحرس الثوري الإسلامي، الخميس، بأن الجيش الإيراني سيرد على أي قصف أمريكي آخر بـ"ضربات طويلة ومؤلمة"، وفقاً لوكالة الأنباء شبه الرسمية "تسنيم". وقال مجيد موسوي، قائد القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني: "لقد رأينا بالفعل ما حدث لقواعدكم في المنطقة؛ وستواجه سفنكم الحربية المصير نفسه". وأضاف موسوي: "سنرد على عمليات العدو بضربات طويلة ومؤلمة، حتى وإن كانت (عمليات أمريكا) قصيرة وحادة". وجاءت تعليقاته بعد تقارير عن خطط أمريكية محتملة لموجة "قصيرة وقوية" من الضربات ضد إيران، وفقاً لموقع "أكسيوس" نقلاً عن مصادر.

الحصار البحري والمفاوضات المتعثرة

مع تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، كان الرئيس دونالد ترامب يدرس خيارات لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات. وأبلغ كبار مستشاريه في الأيام الأخيرة أنه يريد استمرار الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز على المدى الطويل، وفقاً لمصادر مطلعة. وقالت المصادر إن الرئيس، في الوقت الحالي، يتعمق في استراتيجية مصممة لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر الاقتصادي بإيران على أمل إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات، دون الحاجة إلى استئناف الضربات العسكرية.

دعوة المرشد الأعلى إلى "الجهاد الاقتصادي"

في رسالة بمناسبة يوم العامل والمعلم داخل إيران، دعا المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إلى ضرورة "إحباط العدو وهزيمته"، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تصعيداً في ما وصفه بـ"الجهاد الاقتصادي". وأشار خامنئي إلى أن الجمهورية الإسلامية أظهرت للعالم "جزءاً من قدراتها الفريدة" خلال المواجهة مع ما وصفهم بأعداء تقدمها، لافتاً إلى أن هذه القدرات لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تمتد لتشمل الصمود الاقتصادي ومواجهة الضغوط الخارجية. وتحمل تصريحات خامنئي رسائل مزدوجة، حيث تعكس داخلياً دعوة لتعزيز التماسك الاقتصادي في مواجهة العقوبات، وخارجياً تأكيداً على استمرار نهج المواجهة وعدم التراجع أمام الضغوط الدولية.

مستقبل التوتر بين طهران وواشنطن

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، مع استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية على طهران، وتصاعد الحديث عن مفاوضات معقدة مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي. ويبدو أن الحادث المميت في زنجان يضيف بعداً إنسانياً جديداً إلى الصراع، حيث تبرز مخاطر الذخائر العنقودية التي تظل تهدد المدنيين والعسكريين على حد سواء لعقود بعد انتهاء النزاعات. ويبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت التهديدات المتبادلة ستؤدي إلى تصعيد عسكري شامل أم أن الضغوط الاقتصادية والحصار سيدفعان طهران إلى تقديم تنازلات. في غضون ذلك، يواصل الحرس الثوري عمليات التطهير في زنجان، محاولاً الحد من الخطر المميت الذي خلفته الحرب.

خلاصة

  • مقتل 14 من الحرس الثوري في انفجار ذخائر عنقودية بزنجان يبرز المخاطر المستمرة لهذه الأسلحة.
  • إيران والولايات المتحدة وإسرائيل لم تنضم إلى اتفاقية 2008 لحظر الذخائر العنقودية.
  • الحرس الثوري يهدد برد "طويل ومؤلم" على أي ضربة أمريكية، في ظل خطط أمريكية لموجة ضربات قصيرة.
  • ترامب يدرس استمرار الحصار البحري وإغلاق مضيق هرمز لإجبار إيران على التفاوض.
  • المرشد الأعلى يدعو إلى "الجهاد الاقتصادي" كاستراتيجية لمواجهة العقوبات والضغوط.
  • التوتر بين إيران والولايات المتحدة يتصاعد مع تعثر المفاوضات النووية وتبادل التهديدات العسكرية.
Galerie
مقتل 14 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني في انفجار ذخائر عنقودية بزنجان — image 1مقتل 14 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني في انفجار ذخائر عنقودية بزنجان — image 2مقتل 14 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني في انفجار ذخائر عنقودية بزنجان — image 3مقتل 14 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني في انفجار ذخائر عنقودية بزنجان — image 4مقتل 14 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني في انفجار ذخائر عنقودية بزنجان — image 5مقتل 14 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني في انفجار ذخائر عنقودية بزنجان — image 6
المزيد حول الموضوع