هاتريك أوخيدا يقود أورلاندو لريمونتادا تاريخية أمام إنتر ميامي وميسي يغادر محبطاً
مارتين أوخيدا يسجل ثلاثة أهداف في الشوط الثاني ليمنح فريقه فوزاً 4-3 بعد تأخره 3-0، في ثالث أكبر عودة في تاريخ الدوري الأمريكي.
IRAQ —
الحقائق
- أورلاندو سيتي حول تأخره 3-0 إلى فوز 4-3 على إنتر ميامي في ملعب نو ستاديوم.
- مارتين أوخيدا سجل هاتريك في الدقائق 39 و68 و78 (ضربة جزاء).
- ليونيل ميسي سجل هدفه الـ86 في 100 مباراة مع إنتر ميامي وصنع هدفاً.
- تايريس سبايسر سجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
- هذه المرة الثالثة فقط في تاريخ الدوري الأمريكي التي ينجح فيها فريق في قلب تأخره 3-0.
- إنتر ميامي لم يحقق أي فوز على ملعبه الجديد في ثلاث مباريات.
- ميسي غادر الملعب بمفرده فور صافرة النهاية واعتذر عن تلبية طلب أطفال.
انهيار ميامي بعد تقدم بثلاثية
في مباراة دراماتيكية على ملعب نو ستاديوم، انهار إنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي بعد أن كان متقدماً 3-0 على أورلاندو سيتي، ليفاجأ بخسارة 4-3 يوم السبت. المباراة التي أقيمت في 2 مايو 2026 ضمن الدوري الأمريكي لكرة القدم، شهدت عودة تاريخية من الفريق الزائر. تقدم ميامي بثلاثة أهداف نظيفة بعد مرور 33 دقيقة فقط، بفضل هدف ميسي وتمريرته الحاسمة. لكن أورلاندو عاد بقوة في الشوط الثاني بفضل هاتريك مارتين أوخيدا، قبل أن يخطف تايريس سبايسر هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
هاتريك أوخيدا يقلب الطاولة
بدأ أوخيدا مسلسل العودة بهدف في الدقيقة 39، ثم أضاف هدفين متتاليين في الدقيقتين 68 و78، الثاني منهما من ضربة جزاء. بهذه الثلاثية، قاد أوخيدا فريقه لتحقيق نتيجة تاريخية. هذه المرة الثالثة فقط في تاريخ الدوري الأمريكي التي ينجح فيها فريق في تحويل تأخره 3-0 إلى فوز، بعد سياتل ساوندرز أمام دي سي يونايتد عام 2017، ولوس أنجلوس جالاكسي ضد لوس أنجلوس إف سي في العام التالي.
ميسي يسجل هدفه الـ86 ويصنع آخر
سجل ميسي هدفه رقم 86 بقميص ميامي في مشاركته رقم 100، لينهي صياماً نادراً عن التهديف استمر لمباراتين. كما قدم التمريرة الحاسمة لهدف تيلاسكو خوسيه سيجوفيا بيريز الذي افتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة. على الرغم من تألقه الفردي، إلا أن ميسي بدا محبطاً للغاية عقب صافرة النهاية، حيث التقطت الكاميرات وهو يغادر بمفرده مباشرة صوب غرفة الملابس، تاركاً لاعبي الفريقين على أرضية الملعب.
غيابات وإصابات تعصف بميامي
عانى إنتر ميامي من غيابات مؤثرة بسبب الإصابات، حيث يغيب كل من ماتيو سيلفيتي وريغيلون حتى نهاية مايو 2026 بسبب إصابة في وتر المأبض، بالإضافة إلى جوران غيربيت المصاب بالرباط الصليبي. هذه الغيابات قد تفسر جزئياً الانهيار الدفاعي في الشوط الثاني. كما أجرى المدرب تغييرين في الشوط الأول، حيث دفع بإدوارد أندريس أتويستا فيلاسكو بدلاً من وايلدر خوسيه كارتاجينا ميندوزا في الدقيقة 46، لكن ذلك لم يمنع الانهيار.
أرقام المواجهات السابقة ونتائج الفريقين
قبل هذه المباراة، كان إنتر ميامي قد تعادل 2-2 مع نيويورك ريد بولز، وفاز 3-2 على كولورادو رابيدز. في المقابل، خسر أورلاندو سيتي 3-2 أمام دي سي يونايتد، ثم فاز 1-0 على هيوستن دينامو. هذه الخسارة تترك إنتر ميامي دون أي انتصار على ملعبه الجديد في ثلاث مباريات، مما يثير تساؤلات حول قدرة الفريق على الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور.
مشاهد مؤثرة بعد المباراة
أظهرت لقطات تلفزيونية ميسي وهو يعتذر عن تلبية طلب أطفال هتفوا له عقب المباراة خلال النفق المؤدي إلى غرفة الملابس. هذه اللحظة تعكس خيبة الأمل الكبيرة التي شعر بها النجم الأرجنتيني بعد الخسارة. غادر ميسي الملعب بمفرده دون التحدث إلى زملائه أو الجماهير، في مشهد نادر للاعب الذي عادة ما يتحلى بروح رياضية عالية.
دروس مستفادة من الريمونتادا
تثبت هذه المباراة أن كرة القدم لا تعترف بالتقدم المبكر، وأن العودة ممكنة حتى في أصعب الظروف. أورلاندو سيتي أظهر عزيمة نادرة، بينما إنتر ميامي بحاجة إلى مراجعة أدائه الدفاعي في الشوط الثاني. مع استمرار الموسم، يظل السؤال: هل يستطيع إنتر ميامي تجاوز هذه الصدمة وتحقيق أول فوز على أرضه؟ أم أن هذه الخسارة ستكون بداية تراجع للفريق الذي يضم أحد أعظم اللاعبين في التاريخ؟
خلاصة
- أورلاندو سيتي حقق عودة تاريخية من 3-0 إلى 4-3، وهي الثالثة فقط في تاريخ الدوري الأمريكي.
- مارتين أوخيدا سجل هاتريك في الشوط الثاني، بينما سجل ميسي هدفاً وصنع آخر في مشاركته الـ100.
- إنتر ميامي لم يفز بعد على ملعبه الجديد في ثلاث مباريات، مما يثير القلق.
- ميسي غادر الملعب محبطاً واعتذر عن تلبية طلب أطفال، في مشهد يعكس خيبة الأمل.
- الإصابات في صفوف ميامي، خاصة في الدفاع، قد تكون عاملاً في الانهيار.
- هذه المباراة تبرز عدم القدرة على التنبؤ بكرة القدم وأهمية اللعب حتى النهاية.







مانشستر يونايتد يهزم ليفربول 3-2 في أولد ترافورد وكاريك يشيد بصلاح

برشلونة يقترب من لقب الليغا بفوز شاق على أوساسونا 2-1

أتلتيكو مدريد يهزم فالنسيا بهدفين نظيفين ويعزز موقعه في المراكز المؤهلة لدوري الأبطال
