الدولار يهوي إلى 152,800 دينار في بغداد مع إغلاق تداولات السبت
انخفاض حاد في سعر الصرف يعكس تحسناً في السيولة النقدية وتراجع الطلب على العملة الأميركية، وسط توقعات باستمرار التراجع.

IRAQ —
الحقائق
- سجل سعر صرف الدولار انخفاضاً في بورصتي الكفاح والحارثية ببغداد ليبلغ 152,800 دينار لكل 100 دولار.
- أسعار الصرف في الأسواق المحلية ببغداد بلغت 155,250 ديناراً للبيع و155,000 دينار للشراء.
- التراجع جاء مع إغلاق تداولات يوم السبت 2 أيار 2024.
- انخفاض الأسعار شمل أيضاً أسواق أربيل في إقليم كردستان.
- الحرس الثوري الإيراني هدد باستهداف أي سفينة للأعداء تحاول عبور مضيق هرمز دون إذن مسبق.
- التهديد الإيراني قد يؤثر على حركة الملاحة في الخليج وأسعار النفط، مما ينعكس على الاقتصاد العراقي.
تراجع مفاجئ في بورصتي الكفاح والحارثية
شهدت أسواق العاصمة بغداد، مع إغلاق تداولات يوم السبت 2 أيار 2024، انخفاضاً ملحوظاً في سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي. وبلغ سعر الصرف في بورصتي الكفاح والحارثية الرئيسيتين 152,800 دينار لكل 100 دولار، مسجلاً تراجعاً عن مستويات الأيام السابقة. وجاء هذا الانخفاض بعد أن كانت الأسعار قد تجاوزت حاجز 155 ألف دينار في وقت سابق من الأسبوع، حيث بلغت في الأسواق المحلية 155,250 ديناراً للبيع و155,000 دينار للشراء. ويعكس التراجع تحسناً في المعروض من الدولار وتخفيفاً لضغوط الطلب.
الأسواق المحلية تتفاعل مع الانخفاض
لم يقتصر التراجع على البورصات الرئيسية، بل امتد إلى الأسواق المحلية في بغداد وأربيل، حيث سجلت أسعار الصرف انخفاضاً مماثلاً. وبحسب مراقبين، فإن هذا التراجع يعكس تحسناً في تدفقات الدولار إلى السوق العراقي، خاصة بعد إجراءات البنك المركزي لتعزيز السيولة. ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه الاقتصاد العراقي تحديات كبيرة، أبرزها تقلبات أسعار النفط والضغوط الجيوسياسية في المنطقة.
التهديدات الإيرانية تظل مصدر قلق
في سياق متصل، أعلن مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، يوم الاثنين 4 أيار 2026، أن أي سفينة غير معادية ترغب في عبور مضيق هرمز يتوجب عليها الحصول على إذن مسبق. وشدد المسؤول في تصريح صحفي على أن القوات الإيرانية ستستهدف أي سفينة تعود للأعداء تحاول عبور المضيق دون ترخيص. ويأتي هذا التهديد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مما يثير مخاوف من تأثيرات محتملة على حركة الملاحة في الخليج وأسعار النفط، وهو ما قد ينعكس سلباً على الاقتصاد العراقي الذي يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط.
البنك المركزي العراقي يواصل جهود استقرار السوق
يواصل البنك المركزي العراقي جهوده لضبط سوق الصرف من خلال ضخ الدولار في السوق الرسمية ومنع المضاربات. وقد ساهمت هذه الإجراءات في تقليص الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي، مما أدى إلى تراجع الطلب على الدولار في البورصات. غير أن التحديات تبقى كبيرة، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية والضغوط الخارجية على العراق لتنفيذ إصلاحات اقتصادية.
آفاق مستقبلية وسط حالة من عدم اليقين
يرى محللون أن استمرار تراجع سعر الدولار يعتمد على مدى نجاح البنك المركزي في الحفاظ على استقرار السوق ومواجهة الطلب المتزايد على العملة الصعبة. كما أن تطورات الأوضاع في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز، ستلعب دوراً حاسماً في تحديد مسار أسعار الصرف. وتبقى الأسواق العراقية في حالة ترقب لأي تطورات جديدة، في ظل استمرار التهديدات الإيرانية وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد الوطني.
خلاصة
- سعر الدولار تراجع إلى 152,800 دينار لكل 100 دولار في بورصتي الكفاح والحارثية ببغداد.
- الانخفاض شمل أيضاً أسواق أربيل والأسواق المحلية في بغداد.
- التراجع يعكس تحسناً في المعروض من الدولار وإجراءات البنك المركزي لضبط السوق.
- تهديدات الحرس الثوري الإيراني باستهداف سفن الأعداء في مضيق هرمز تزيد حالة عدم اليقين.
- استقرار سوق الصرف مرهون بالاستقرار الجيوسياسي واستمرار سياسات البنك المركزي.
- الاقتصاد العراقي يظل عرضة لتقلبات أسعار النفط والتوترات الإقليمية.







مبابي يثير غضب جماهير ريال مدريد بتصرفاته قبل الكلاسيكو

مانشستر يونايتد يهزم ليفربول 3-2 في أولد ترافورد وكاريك يشيد بصلاح

برشلونة يقترب من لقب الليغا بفوز شاق على أوساسونا 2-1
