وفاة ثلاثة وإصابة ستة بفيروس هانتا على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي
منظمة الصحة العالمية تؤكد إصابة واحدة مخبرياً وتحقق في خمس حالات مشتبه بها، والسفينة ترسو قبالة الرأس الأخضر وعلى متنها 149 شخصاً.

IRAQ —
الحقائق
- توفي ثلاثة أشخاص بينهم زوجان هولنديان ومواطن ألماني على متن سفينة 'إم في هونديوس'.
- أكدت منظمة الصحة العالمية إصابة واحدة بفيروس هانتا مخبرياً، وهناك خمس حالات مشتبه بها.
- يرقد مواطن بريطاني يبلغ 69 عاماً في حالة حرجة لكنها مستقرة في العناية المركزة بجوهانسبرغ.
- السفينة تابعة لشركة 'أوشنوايد اكسبديشنز' الهولندية، وتتسع لـ149 شخصاً.
- انطلقت الرحلة من أوشوايا في جنوب الأرجنتين قبل نحو ثلاثة أسابيع، ومرت بالقارة القطبية الجنوبية.
- أكدت منظمة الصحة العالمية أن الخطر على الجمهور لا يزال منخفضاً ولا حاجة لفرض قيود على السفر.
تفشي مميت على متن سفينة سياحية
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين بعدوى فيروس هانتا على متن سفينة سياحية تبحر في المحيط الأطلسي. السفينة 'إم في هونديوس'، التي تديرها شركة 'أوشنوايد اكسبديشنز' الهولندية، كانت في رحلة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر. الضحايا هم زوجان هولنديان ومواطن ألماني، لكن أسباب الوفاة لم تحدد بعد. وأكدت المنظمة إصابة واحدة بفيروس هانتا مخبرياً، فيما تجري التحقيقات في خمس حالات مشتبه بها أخرى. مواطن بريطاني يبلغ 69 عاماً يرقد في حالة حرجة لكنها مستقرة داخل وحدة العناية المركزة في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا.
السفينة عالقة قبالة الرأس الأخضر
ترسو السفينة حالياً قبالة سواحل الرأس الأخضر، وتحديداً قرب العاصمة برايا، وعلى متنها 149 شخصاً. تجري مفاوضات مع السلطات المحلية بعد ما وصفته الشركة بأنه 'وضع طبي خطير'. أفادت حكومة جنوب أفريقيا أن السفينة غادرت أوشوايا في جنوب الأرجنتين قبل نحو ثلاثة أسابيع، ومرت بالقارة القطبية الجنوبية قبل أن تستكمل رحلتها إلى الرأس الأخضر. تعمل منظمة الصحة العالمية على تسهيل التنسيق بين الدول الأعضاء والجهات المشغلة للسفينة من أجل الإجلاء الطبي لمسافرين اثنين تظهر عليهما الأعراض.
تحقيقات موسعة وتقييم للمخاطر
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 'تحقيقات مفصلة' بشأن حالات الإصابة المشتبه بها لا تزال جارية، بما في ذلك إجراء مزيد من الفحوص المخبرية والتحقيقات الوبائية. كما تجري عملية تسلسل الجينوم الخاص بالفيروس. أكد المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، الدكتور هانز هنري كلوج، أن المنظمة تعمل مع الدول المعنية لدعم الرعاية الطبية والإجلاء والتحقيقات وتقييم مخاطر الصحة العامة. وأضاف: 'أنا على اتصال وثيق بفرقنا لضمان استجابة منسقة ومبنية على أسس علمية'.
فيروس هانتا: نادر لكنه خطير
فيروس هانتا هو مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساساً عبر القوارض، خصوصاً الفئران، حيث يعيش الفيروس في بولها وبرازها ولعابها. يمكن أن يصاب الإنسان عند استنشاق جزيئات ملوثة في الهواء، أو عبر ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم. على عكس بعض الفيروسات الأخرى، فإن انتقاله بين البشر نادر جداً، ولا يحدث إلا في حالات محدودة جداً مثل بعض سلالات أمريكا الجنوبية. لذلك، يرجح الخبراء أن مصدر العدوى في السفينة مرتبط بتلوث بيئي أو تعرض غير مباشر للقوارض، وليس انتشاراً واسعاً بين الركاب.
الأعراض والمضاعفات المحتملة
تتراوح فترة الحضانة عادة بين أسبوع وأربعة أسابيع. في البداية، تظهر أعراض تشبه الإنفلونزا مثل الحمى والصداع وآلام العضلات. لكن في بعض الحالات، قد تتطور الحالة بسرعة إلى مضاعفات خطيرة، أبرزها صعوبة حادة في التنفس في النوع الرئوي، أو الفشل الكلوي في الأنواع الأخرى. يُعد الشكل الرئوي من أخطر الأنواع، إذ يمكن أن يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التعامل معه بسرعة. وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه رغم ندرته، قد ينتقل فيروس هانتا بين البشر، ويمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض تنفسي حاد يتطلب مراقبة دقيقة للمريض.
استجابة منظمة الصحة العالمية وتطمينات للجمهور
أكد المدير الإقليمي للمنظمة في أفريقيا، محمد جنابي، أن مستوى الخطر في القارة الأفريقية لا يزال منخفضاً في الوقت الراهن، لكن المنظمة تلتزم بأقصى درجات اليقظة وتعمل على تعزيز أنظمة الرصد والتأهب. وقال جنابي: 'اسمحوا لي أن أطمئن الجمهور بأن هذا الحدث، ورغم جديته، يعد حدثاً محصوراً وتحت السيطرة، ولا داعي للذعر أو لفرض قيود على السفر في هذه المرحلة'. بدوره، قال المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، الدكتور هانز هنري كلوج: 'التهديدات الصحية لا تعترف بالحدود، والعمل معاً هو السبيل لحماية الناس'. وأكد أن الخطر على الجمهور لا يزال منخفضاً، ولا توجد حاجة لفرض قيود على السفر أو اتخاذ إجراءات طارئة.
آفاق التحقيقات والخطوات القادمة
تواصل منظمة الصحة العالمية تنسيق الجهود بين الدول المعنية لضمان استجابة فعالة. تشمل الخطوات القادمة إجراء مزيد من الفحوص المخبرية، وتسلسل الجينوم الفيروسي، وتقييم شامل للمخاطر الصحية العامة. كما تعمل المنظمة على تقديم الدعم للمسافرين المتبقين على متن السفينة. في ظل استمرار التحقيقات، يبقى السؤال الرئيسي حول مصدر العدوى الدقيق. يرجح الخبراء أن يكون التعرض للقوارض هو السبب، لكن التحقيقات الوبائية ستكشف المزيد من التفاصيل. ويؤكد مسؤولو الصحة أن الحدث محصور وتحت السيطرة، مع التأكيد على أهمية اليقظة والتأهب لمواجهة أي تطورات.
خلاصة
- توفي ثلاثة أشخاص وأصيب ستة بفيروس هانتا على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، مع تأكيد إصابة واحدة مخبرياً.
- السفينة 'إم في هونديوس' ترسو قبالة الرأس الأخضر وعلى متنها 149 شخصاً، وتجري مفاوضات للإجلاء الطبي.
- فيروس هانتا نادر وينتقل أساساً من القوارض إلى الإنسان عبر استنشاق جزيئات ملوثة، وانتقاله بين البشر نادر جداً.
- أعراض الفيروس تشبه الإنفلونزا في البداية، لكنها قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة مثل الفشل التنفسي أو الكلوي.
- منظمة الصحة العالمية تؤكد أن الخطر على الجمهور لا يزال منخفضاً، ولا حاجة لفرض قيود على السفر.
- التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر العدوى، وتشمل فحوصاً مخبرية وتسلسل الجينوم الفيروسي.







مبابي يثير غضب جماهير ريال مدريد بتصرفاته قبل الكلاسيكو

مانشستر يونايتد يهزم ليفربول 3-2 في أولد ترافورد وكاريك يشيد بصلاح

برشلونة يقترب من لقب الليغا بفوز شاق على أوساسونا 2-1
