جهاديو مالي يدعون لجبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري ويغلقون طرق باماكو
المتمردون الطوارق يسيطرون على معسكر تيساليت الاستراتيجي بعد انسحاب الجيش وحلفائه الروس دون اشتباك.

IRAQ —
الحقائق
- تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين دعا إلى جبهة مشتركة لإسقاط المجلس العسكري الحاكم منذ 2020.
- المتمردون الطوارق سيطروا على معسكر تيساليت الاستراتيجي قرب الحدود الجزائرية.
- الجيش المالي وحلفاؤه الروس تخلوا عن مواقعهم في تيساليت صباح الجمعة دون اشتباكات.
- القوة الموحدة للنيجر وبوركينا فاسو ومالي شنت حملات جوية مكثفة في شمال مالي.
- التنظيم هدد بفرض حصار على طرق الوصول إلى باماكو وبلدة كاتي معقل المجلس العسكري.
- في أواخر العام الماضي، حاول التنظيم شل الاقتصاد عبر حصار إمدادات البنزين والديزل من ساحل العاج والسنغال.
دعوة الجهاديين وتطورات السيطرة على تيساليت
دعا تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين، في بيان أصدره الليلة الماضية، إلى تشكيل جبهة مشتركة لإسقاط المجلس العسكري الذي يحكم مالي منذ عام 2020، والمضي قدماً في عملية انتقال سلمي وشامل للسلطة. يأتي هذا بالتزامن مع إغلاق الجهاديين للطرق في العاصمة باماكو. في تطور ميداني، سيطر المتمردون الطوارق على معسكر تيساليت الاستراتيجي في شمال مالي، بعد سلسلة هجمات شنوها في نهاية الأسبوع الماضي. وأفادت مصادر محلية وأمنية وانفصالية أن الجيش المالي وحلفاءه من المجموعات المسلحة الروسية تخلوا عن مواقعهم في تيساليت صباح الجمعة دون وقوع أي اشتباكات. وقال مسؤول في إحدى الجماعات المتمردة: "لقد استسلموا". يقع معسكر تيساليت قرب الحدود مع الجزائر شمالاً، ويتمتع بأهمية استراتيجية نظراً لموقعه الجغرافي ومدرجه الكبير.
حملات جوية مكثفة من قوة مشتركة
أعلنت حكومة النيجر، مساء الخميس، أن القوة الموحدة لمكافحة المسلحين في النيجر وبوركينا فاسو ومالي شنت حملات جوية مكثفة في شمال مالي. تأتي هذه الحملات عقب هجمات المسلحين على العاصمة باماكو ومدن في الشمال قبل أيام. وتشير هذه التحركات إلى تصعيد عسكري إقليمي، في وقت يتعرض فيه المجلس العسكري لضغوط متزايدة من الجماعات الجهادية والمتمردين.
حصار اقتصادي سابق وتهديدات جديدة
في أواخر العام الماضي، حاول تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين شل الاقتصاد المالي عبر فرض حصار على إمدادات البنزين والديزل التي تنقل بالشاحنات من ساحل العاج والسنغال خصوصاً. وقد أثر هذا الحصار على توفر الوقود في البلاد. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن التنظيم عزمه على فرض حصار على طرق الوصول إلى باماكو، مهدداً باتخاذ تدابير قاسية بحق أي شخص يستخدم الطرق المؤدية إلى العاصمة أو بلدة كاتي القريبة، التي تعتبر معقلاً للمجلس العسكري.
إخفاق الفيلق الأفريقي وتداعياته
يبرز هجوم مالي كدليل على إخفاق الفيلق الأفريقي، مما يقوض السردية التي تقدم روسيا كضامن أمني في المنطقة. فانسحاب القوات المالية وحلفائها الروس من تيساليت دون مقاومة يثير تساؤلات حول فعالية الوجود العسكري الروسي. ويأتي هذا في وقت يتزايد فيه النفوذ الروسي في منطقة الساحل عبر مجموعات مثل مجموعة فاغنر، لكن الأحداث الأخيرة قد تضعف هذه الصورة.
مستقبل المجلس العسكري والتحديات الأمنية
مع دعوة الجهاديين إلى جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري، يبدو أن التحديات الأمنية تتصاعد. فالمجلس الذي يحكم منذ 2020 يواجه الآن ضغوطاً من جهات متعددة: الجهاديون في الوسط والجنوب، والمتمردون الطوارق في الشمال. ويبقى السؤال حول قدرة المجلس على الحفاظ على سيطرته، خاصة مع تزايد الهجمات وفقدان السيطرة على مواقع استراتيجية مثل تيساليت.
الوضع الإقليمي والدولي
تتجاوز تداعيات الأحداث في مالي حدودها الوطنية، إذ تشارك دول الجوار في عمليات عسكرية مشتركة. كما أن فشل القوات المالية وحلفائها قد يشجع جماعات مسلحة أخرى في المنطقة. على الصعيد الدولي، يثير الوضع قلقاً بشأن استقرار منطقة الساحل، حيث تتنافس قوى كبرى مثل روسيا وفرنسا والولايات المتحدة على النفوذ.
خلاصة
- دعوة تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين إلى جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري تشكل تصعيداً سياسياً وعسكرياً.
- سيطرة المتمردين الطوارق على معسكر تيساليت الاستراتيجي دون مقاومة تكشف ضعف الجيش المالي وحلفائه الروس.
- الحملات الجوية المكثفة من القوة الموحدة للنيجر وبوركينا فاسو ومالي تعكس بعداً إقليمياً للصراع.
- تهديدات التنظيم بفرض حصار على باماكو وكاتي قد تؤدي إلى أزمة إنسانية واقتصادية.
- إخفاق الفيلق الأفريقي يقوض الرواية الروسية كضامن أمني في الساحل.
- الأحداث الأخيرة تضعف موقف المجلس العسكري وتزيد احتمالية عدم الاستقرار في مالي والمنطقة.


باول يعلن البقاء في الاحتياطي الفدرالي بعد انتهاء ولايته في خطوة استثنائية

السيسي يعلن منحة 1500 جنيه للعمالة غير المنتظمة لمدة 3 أشهر في عيد العمال

ارتفاع قياسي لأسعار البيض في العراق: 8 آلاف دينار للطبقة وغرفة ديالى تحدد ثلاثة عوامل
