ترامب يصف ميرتس بـ"المنافق" بعد انتقاده لاتفاق إيران.. وميرتس يدعو واشنطن للاعتذار
المستشار الألماني أولاف شولتس يصف المفاوضين الإيرانيين بـ"المهينين" للولايات المتحدة، في تصعيد دبلوماسي بين برلين وواشنطن.
IRAQ —
الحقائق
- المستشار الألماني أولاف شولتس قال إن الولايات المتحدة "تعرّضت للإذلال" على أيدي مفاوضين إيرانيين.
- الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد عبر منصة "تروث سوشال" واصفاً شولتس بـ"المنافق".
- وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعا شولتس للانحناء والاعتذار ألف مرة.
- شولتس نفى أن يكون الخلاف مع ترامب سبباً في سحب القوات الأمريكية من ألمانيا.
- شولتس أكد أن ألمانيا ستبقي على علاقات وثيقة مع واشنطن رغم خطط ترامب.
- ميرتس وصف استياء الألمان من سياسات ترامب بأنه ظاهرة "مألوفة تاريخياً".
- الناتو وروسيا يثيران تساؤلات حول استراتيجية واشنطن لانسحاب القوات من ألمانيا.
اتهامات متبادلة بين برلين وواشنطن
في تطور لافت للعلاقات عبر الأطلسي، اتهم المستشار الألماني أولاف شولتس الولايات المتحدة بأنها "تعرّضت للإذلال" على أيدي مفاوضين إيرانيين، في إشارة إلى المحادثات النووية. وجاءت تصريحات شولتس في سياق انتقاده للاتفاق المزمع مع إيران، معتبراً أنه يضعف الموقف الأمريكي. الرد الأمريكي لم يتأخر، حيث استخدم الرئيس دونالد ترامب منصته "تروث سوشال" لوصف شولتس بـ"المنافق"، في هجوم شخصي نادر على حليف أوروبي. وأضاف ترامب أن ألمانيا لم تدفع حصتها العادلة في الناتو، مما يثير تساؤلات حول مستقبل التحالف.
سموتريتش ينضم للهجوم على المستشار الألماني
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريشن دخل على خط الأزمة، داعياً شولتس إلى "الانحناء والاعتذار ألف مرة" بدلاً من أن "يتجرأ" على انتقاد الولايات المتحدة. واعتبر سموتريتش تصريحات المستشار الألماني تدخلاً غير مقبول في الشؤون الأمريكية. هذا الموقف الإسرائيلي يعكس توتراً في العلاقات بين إسرائيل وألمانيا، خاصة في ظل سياسات حكومة اليمين المتطرف. وتأتي تصريحات سموتريتش بعد أيام من انتقادات ألمانية لسياسات إسرائيل في الضفة الغربية.
سحب القوات الأمريكية: خلاف شخصي أم استراتيجي؟
نفى المستشار الألماني أن يكون الخلاف مع ترامب هو السبب في خطط سحب القوات الأمريكية من ألمانيا. وأكد شولتس أن القرار يندرج ضمن إعادة تقييم استراتيجي لانتشار القوات الأمريكية في أوروبا، وليس رداً على خلافات شخصية. لكن مراقبين يرون أن التصريحات المتبادلة تشير إلى تآكل الثقة بين الحليفين. ويطرح سحب القوات تساؤلات حول دور الناتو في مواجهة التحديات الروسية، خاصة مع تزايد القلق الأوروبي من السياسة الأمريكية المتقلبة.
ميرتس: استياء الألمان ظاهرة تاريخية
في محاولة لتهدئة الأجواء، قال زعيم المعارضة الألمانية فريدريش ميرتس إن استياء الألمان من سياسات ترامب هو ظاهرة "مألوفة تاريخياً" شهدتها حكومات سابقة. وأشار ميرتس إلى أن العلاقات الألمانية الأمريكية شهدت فترات توتر في الماضي، لكنها استمرت. تصريحات ميرتس تأتي في وقت تسعى فيه برلين للحفاظ على علاقات وثيقة مع واشنطن رغم التصعيد. وأكد شولتس أن ألمانيا ستبقي على شراكتها مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على ضرورة احترام المصالح الأوروبية.
العلاقات عبر الأطلسي على المحك
الأزمة الحالية تضع العلاقات عبر الأطلسي أمام اختبار صعب، خاصة مع اقتراب الانتخابات الأمريكية. فترامب يبدو عازماً على إعادة تشكيل التحالفات الدولية وفق رؤيته، بينما تسعى ألمانيا للحفاظ على استقلاليتها. ويرى محللون أن استمرار التصعيد قد يدفع ألمانيا إلى تعزيز التعاون الأمني مع فرنسا وباقي دول الاتحاد الأوروبي، مما يضعف التنسيق مع الناتو. وفي الوقت نفسه، تظل واشنطن الحليف الأمني الرئيسي لأوروبا، مما يجعل أي قطيعة كاملة مستبعدة.
مستقبل القوات الأمريكية في ألمانيا
خطة ترامب لسحب القوات الأمريكية من ألمانيا تثير تساؤلات حول مستقبل القواعد العسكرية الأمريكية في أوروبا. فالقوات الأمريكية في ألمانيا تشكل العمود الفقري للوجود العسكري الأمريكي في القارة، وأي انسحاب كبير قد يغير موازين القوى. الناتو وروسيا يراقبان التطورات عن كثب، حيث قد تستغل موسكو أي فراغ أمني. وتؤكد برلين أنها ستتعامل مع الموقف بحكمة، لكنها تنتظر وضوحاً أكبر من واشنطن حول نواياها.
تحليل: تصعيد ذو تبعات بعيدة المدى
ما نشهده ليس مجرد خلاف عابر بين قائدين، بل مؤشر على تحول أعمق في العلاقات عبر الأطلسي. فتصريحات شولتس وترامب تعكس رؤيتين متباينتين للعالم: الأولى تؤكد على التعددية والدبلوماسية، والثانية تركز على القوة والسيادة الوطنية. في المدى القريب، قد تؤدي الأزمة إلى تنسيق أوروبي أكبر في السياسة الخارجية، بعيداً عن الهيمنة الأمريكية. لكن في المدى البعيد، تظل المصالح المشتركة بين أوروبا وأمريكا قوية، مما يجعل أي قطيعة كاملة غير مرجحة. الأيام المقبلة ستكشف عن مدى قدرة الطرفين على احتواء الخلاف.
خلاصة
- المستشار الألماني أولاف شولتس يصف المفاوضين الإيرانيين بأنهم أذلوا الولايات المتحدة، مما أثار رداً غاضباً من ترامب.
- ترامب يصف شولتس بـ"المنافق" عبر منصة "تروث سوشال"، في تصعيد لفظي نادر بين حليفين.
- وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يدعو شولتس للاعتذار ألف مرة، مما يعكس توتراً في العلاقات الإسرائيلية الألمانية.
- شولتس ينفي أن يكون الخلاف مع ترامب سبباً في سحب القوات الأمريكية من ألمانيا، مؤكداً أن العلاقات ستبقى وثيقة.
- ميرتس يصف استياء الألمان من ترامب بأنه ظاهرة تاريخية، في محاولة لتهدئة الأزمة.
- الأزمة تضع العلاقات عبر الأطلسي على المحك، وقد تدفع أوروبا لتعزيز استقلالها الاستراتيجي عن واشنطن.

مبابي يثير غضب جماهير ريال مدريد بتصرفاته قبل الكلاسيكو

مانشستر يونايتد يهزم ليفربول 3-2 في أولد ترافورد وكاريك يشيد بصلاح

برشلونة يقترب من لقب الليغا بفوز شاق على أوساسونا 2-1
