نرجس محمدي تُنقل إلى المستشفى بعد تدهور صحي كارثي داخل سجن إيراني
عائلة الناشطة الحائزة على نوبل للسلام تطالب بنقلها الفوري إلى مركز طبي متخصص، متهمة السلطات بعرقلة العلاج رغم تقارير الأطباء.

IRAQ —
الحقائق
- نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2023، نُقلت من سجن زنجان إلى مستشفى في شمال غرب إيران.
- عائلتها حذرت من تدهور 'كارثي' في حالتها الصحية، يشمل آلام صدر حادة، صداع، فقدان وزن سريع، وضيق تنفس.
- أطباء سجن زنجان أبلغوا الإدارة رسمياً بحاجتها إلى نقل عاجل، لكن نيابة طهران عرقلت النقل بشكل غير قانوني.
- أُفرج عن محمدي مؤقتاً في ديسمبر 2024 بعد جراحة لاستئصال ورم، ثم أُعيد اعتقالها في ديسمبر 2025.
- تواجه أحكاماً بالسجن ست سنوات بتهمة 'التنظيم والتخطيط'، وسنة ونصف بتهمة 'نشر أخبار كاذبة'، مع منع سفر عامين.
- الانتقادات الدولية تتزايد تجاه سجل إيران في معاملة السجناء السياسيين وحرمانهم من الرعاية الطبية.
نقل عاجل بعد تحذيرات عائلية
أعلنت مؤسسة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، عن نقل الناشطة الإيرانية بشكل عاجل من سجن زنجان إلى مستشفى في شمال غرب إيران، بعد تدهور وصفت المؤسسة حالتها بـ'الكارثي'. يأتي هذا النقل بعد أيام من تحذير عائلتها من أن حياتها في خطر. وكانت العائلة قد أصدرت بياناً شديد اللهجة، أكدت فيه أن زيارتها الأخيرة لمحمدي كشفت عن تدهور واضح في صحتها، مشيرة إلى أن أطباء السجن أبلغوا الإدارة رسمياً بضرورة نقلها فوراً إلى مركز طبي متخصص. ورغم ذلك، تواصل نيابة طهران عرقلة النقل، وفقاً للعائلة، التي وصفت الإجراءات بأنها غير قانونية. وتعاني محمدي من آلام حادة في الصدر والصداع، وفقدان سريع وغير طبيعي للوزن، إضافة إلى ضيق شديد في التنفس، وهي أعراض تثير مخاوف جدية بشأن سلامتها.
تفاصيل الحالة الصحية والعلاج الممنوع
بحسب ما أفادت به عائلتها، فإن التقارير الطبية الرسمية الصادرة عن أطباء سجن زنجان تؤكد حاجة محمدي الماسة للرعاية العاجلة، لكن السلطات الإيرانية تواصل منعها من تلقي العلاج. وأكدت العائلة أن هذه الممارسات تأتي في سياق أوسع من حرمان السجناء السياسيين من الرعاية الطبية. وتأتي هذه التطورات بعد أن كانت السلطات الإيرانية قد أفرجت عن محمدي مؤقتاً في ديسمبر 2024، بعد خضوعها لعملية جراحية لاستئصال ورم. لكنها أُعيد اعتقالها في ديسمبر 2025 وأُعيدت إلى السجن رغم وضعها الصحي الحرج. وتواجه محمدي أحكاماً قضائية قاسية، إذ حكم عليها القضاء الإيراني بالسجن ست سنوات بتهمة 'التنظيم والتخطيط'، إضافة إلى سنة ونصف بتهمة 'نشر أخبار كاذبة'، إلى جانب منعها من السفر لمدة عامين.
نضال طويل ضد عقوبة الإعدام
تُعد نرجس محمدي واحدة من أبرز الأصوات المدافعة عن حقوق الإنسان في إيران وشرق كردستان. حازت على جائزة نوبل للسلام عام 2023 تقديراً لنضالها ضد عقوبة الإعدام ودفاعها المستمر عن حقوق النساء. وقد كرست محمدي حياتها للنشاط الحقوقي، مما جعلها هدفاً للسلطات الإيرانية التي وجهت لها تهمًا متعددة. وتأتي محنتها الحالية في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية لسجل إيران في مجال حقوق الإنسان، خصوصاً فيما يتعلق بمعاملة السجناء السياسيين ومنعهم من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة. ويُسلط الضوء على قضية محمدي الضوء على الممارسات الممنهجة التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون في إيران، حيث يُستخدم الحرمان من العلاج كأداة للضغط.
تصاعد الانتقادات الدولية
وسط تصاعد الانتقادات الدولية لسجل إيران في معاملة السجناء السياسيين، ولا سيما حرمانهم من الرعاية الطبية اللازمة، طالبت عائلة محمدي بنقلها فوراً إلى مركز طبي متخصص. وحذرت العائلة من أن استمرار هذا الوضع قد يعرّض حياتها للخطر. وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً متزايدة من المجتمع الدولي بشأن أوضاع حقوق الإنسان. وقد دعت منظمات حقوقية دولية إلى الإفراج الفوري عن محمدي وضمان حصولها على العلاج اللازم. ويُعتبر ملف محمدي اختباراً لمدى التزام إيران بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، خاصة في ظل التقارير المتكررة عن تعذيب وإهمال طبي في السجون الإيرانية.
مستقبل غامض في ظل أوضاع صحية حرجة
لا تزال حالة محمدي الصحية غير مستقرة، ويبقى مستقبلها غامضاً في ظل استمرار احتجازها. وقد أثار نقلها إلى المستشفى آمالاً في تحسن وضعها، لكن العائلة والمؤسسات الحقوقية تطالب بضمانات بعدم إعادتها إلى السجن دون علاج. وتواجه إيران اتهامات باستخدام السجناء السياسيين كورقة ضغط في مفاوضاتها مع الغرب، وقد تكون قضية محمدي محورية في هذا السياق. وتترقب الأوساط الحقوقية تطورات جديدة في الأيام المقبلة. ويبقى السؤال الأكبر: هل ستستجيب السلطات الإيرانية للضغوط الدولية وتضمن سلامة محمدي، أم ستستمر في سياسة الإهمال التي قد تؤدي إلى كارثة إنسانية؟
خلاصة
- نرجس محمدي نُقلت إلى المستشفى بعد تدهور صحي كارثي، لكن عائلتها تؤكد أن نيابة طهران عرقلت النقل في البداية.
- محمدي حاصلة على نوبل للسلام 2023، وأُعيد اعتقالها في ديسمبر 2025 بعد إفراج مؤقت في 2024.
- تعاني من آلام صدر، صداع، فقدان وزن، وضيق تنفس، وتحتاج رعاية عاجلة وفقاً لتقارير أطباء السجن.
- تواجه أحكاماً بالسجن ست سنوات ونصف بتهم تتعلق بالنشاط الحقوقي، ومنع سفر عامين.
- قضيتها تبرز الانتقادات الدولية لحرمان السجناء السياسيين في إيران من الرعاية الطبية.
- مستقبلها الصحي والقانوني لا يزال غامضاً، مع مخاوف من استمرار الإهمال الطبي.


باول يعلن البقاء في الاحتياطي الفدرالي بعد انتهاء ولايته في خطوة استثنائية

السيسي يعلن منحة 1500 جنيه للعمالة غير المنتظمة في عيد العمال ببورسعيد

كومباني يتعهد بعدم تقديم هدايا لأحد في معركة الهبوط قبل مواجهة هايدنهايم
