رئيس الوزراء العراقي: ما يجب أن تعرفه
لم يسمع غالبية العراقيين باسم علي الزيدي قبل يوم الاثنين الماضي عندما جرى الإعلان عن ترشيحه، بشكل فاجأ الجميع، لمنصب رئيس الوزراء المكلف في العراق. اسم لم يكن متداولا في قوائم المرشحين، ولا ضمن صرا….

IRAQ —
لم يسمع غالبية العراقيين باسم علي الزيدي قبل يوم الاثنين الماضي عندما جرى الإعلان عن ترشيحه، بشكل فاجأ الجميع، لمنصب رئيس الوزراء المكلف في العراق. اسم لم يكن متداولا في قوائم المرشحين، ولا ضمن صرا…. في هذا الالجمعة، يبرز رئيس الوزراء العراقي كأحد المواضيع التي تستحوذ على الاهتمام في Iraq.
الحقائق
- لم يسمع غالبية العراقيين باسم علي الزيدي قبل يوم الاثنين الماضي عندما جرى الإعلان عن ترشيحه، بشكل فاجأ الجميع، لمنصب رئيس الوزراء المكلف في العراق. اسم لم يكن متداولا في قوائم المرشحين، ولا ضمن صرا….
- كشف مصدر سياسي مطلع على حراك رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، يوم الجمعة، عن زيارة مرتقبة سيجريها الأخير إلى إقليم كوردستان خلال الأيام القليلة المقبلة، للقاء القادة الكورد وبحث خارطة استحقاقاتهم في الحكومة الجديدة، قبل انتقاله إلى ملف القوى السنية ولقاء زعيم حزب تقدم محمد الحلبوسي.
- يرى رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية، عدنان السراج، أن الزيدي “غير منتمٍ سياسيا”، وهو ما يجعله “مقبولا من مختلف الأطراف دون التزامات،” في بيئة سياسية اعتادت على المحاصصة والولاءات الحزبية.
- تمارس الولايات المتحدة منذ عدة أشهر ضغوطا كبيرة على حكومة رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني وقادة الإطار التنسيقي من أجل التعامل بحزم مع سلاح الفصائل المسلحة الموالية لإيران.
- بالنسبة للولايات المتحدة، هنأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الزيدي بمناسبة ترشيحه لرئاسة الوزراء في العراق، معربا عن أمله في نجاحه “بتشكيل حكومة خالية من الإرهاب تحقق مستقبلا أكثر إشراقا”.
ما نعرفه
بالتفصيل, كشف مصدر سياسي مطلع على حراك رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، يوم الجمعة، عن زيارة مرتقبة سيجريها الأخير إلى إقليم كوردستان خلال الأيام القليلة المقبلة، للقاء القادة الكورد وبحث خارطة استحقاقاتهم في الحكومة الجديدة، قبل انتقاله إلى ملف القوى السنية ولقاء زعيم حزب تقدم محمد الحلبوسي.
وبشكل محدد, يرى رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية، عدنان السراج، أن الزيدي “غير منتمٍ سياسيا”، وهو ما يجعله “مقبولا من مختلف الأطراف دون التزامات،” في بيئة سياسية اعتادت على المحاصصة والولاءات الحزبية.
إضافة إلى ذلك, تمارس الولايات المتحدة منذ عدة أشهر ضغوطا كبيرة على حكومة رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني وقادة الإطار التنسيقي من أجل التعامل بحزم مع سلاح الفصائل المسلحة الموالية لإيران.
وتجدر الإشارة إلى أن بالنسبة للولايات المتحدة، هنأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الزيدي بمناسبة ترشيحه لرئاسة الوزراء في العراق، معربا عن أمله في نجاحه “بتشكيل حكومة خالية من الإرهاب تحقق مستقبلا أكثر إشراقا”.
في هذه المرحلة ترجح تايلور أن يستمر الزيدي بذات النهج الذي سار عليه كل رؤوساء الوزراء السابقين من خلال الاضطرار “لموازنة مصالح قياداته السياسية والاقتصادية، وربما يُنظر إليه كمدير عام وليس رئيس وزراء”.
الأرقام
بالتفصيل, صحفي متخصص في الشؤون العراقية، يعمل في مؤسسة الشرق الأوسط للإرسال MBN منذ عام 2015. عمل سنوات مع إذاعة "أوروبا الحرة" ومؤسسات إعلامية عراقية وعربية.
وبشكل محدد, بلا أية خبرة سياسية أو منصب تنفيذي سابق، أمام الزيدي، البالغ من العمر 40 عاما، 30 يوما لتشكيل كابينة وزارية تضم السنة والشيعة والأكراد، وتوازن في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وهي مهمة لا تخلو من الصعوبات.
إضافة إلى ذلك, بالنسبة لكثير من المراقبين، يمثل الزيدي حالة استثنائية في النظام القائم على المحاصصة الحزبية والطائفية منذ عام 2003 والذي دأب على تقديم مرشحين من داخل المنظومة.
وتجدر الإشارة إلى أن اشتدت هذه الضغوط مع اندلاع الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في 28 فبراير الماضي ووقوف فصائل عراقية إلى جانب طهران في الصراع باستهداف منشآت دبلوماسية أميركية في العراق.
ما يُقال
“من الصعب تصور نجاح هذه الحكومة أو تحقيق أي إنجاز، لأن الرجل لا يمتلك أي خبرة سياسية وليس لديه أية قاعدة نيابية، وبالتالي فكل شيء سيعتمد على الإطار التنسيقي،” يقول عقيل عباس، الزميل الأول غير المقيم في مبادرة العراق ضمن برامج الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي.
“هذا لا يعني أن الولايات المتحدة تدعم الزيدي أو تضغط لصالحه، كما لا يعني أنه، في حال نجح في تشكيل الحكومة، لن يواجه ضغوطا كبيرة من واشنطن، خصوصا في ما يتعلق بملفي الفساد والجماعات المسلحة،” يقول حمزة حداد الزميل والباحث في مركز الأمن الأميركي الجديد، ومقره واشنطن.
“كل شيء سيتوقف على قدرته على اجتياز سلسلة من الاختبارات التي ستحدد مستقبله السياسي، بين الضغوط الأميركية والتوازنات الداخلية والتحديات الاقتصادية،” يقول داغر.
السياق
وتجدر الإشارة إلى أن وتعتقد تايلور أن الزيدي سيواجه تحديات مشابهة لما واجهه رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، “مثل الميليشيات الخارجة عن سيطرة الدولة، والاقتصاد الهش المعتمد على النفط، وتضخم رواتب القطاع العام”.
في هذه المرحلة وأشار إلى أن "الإطار التنسيقي شكل لجنة خاصة لمراقبة توزيع الحقائب الوزارية وأسماء المرشحين لها، بالتنسيق مع رئيس الوزراء المكلف، منعاً لتحول الخلاف على الوزارات إلى عقدة تعطل ولادة الحكومة".
بالتفصيل, يقول رئيس المجموعة المستقلة للبحوث، منقذ داغر، إن تشكيل الحكومة سيكون “الاختبار الأول” الذي سيواجه الزيدي، وما إذا كان “سيتبع النهج التقليدي ويترك للأحزاب التحكم بالاختيارات، أم سيفرض استقلاليته”.
وبشكل محدد, اتخذت واشنطن إجراءات أكثر حزما عبر وقف تدفق إرسال شحنات الدولار من عائدات النفط العراقي إلى بغداد، وتعليق التعاون الأمني عالي المستوى بين الجانبين، في محاولة للضغط على الحكومة العراقية من أجل التعامل بجدية أكبر مع الفصائل المسلحة.
إضافة إلى ذلك, بالإضافة لهذا يتداول الرأي العام العراقي تقارير تتحدث عن ارتباط الزيدي بمؤسسات لديها شبهات فساد وتهريب عملة.
خلاصة
- شغل الرجل منصب مدير مصرف الجنوب الإسلامي الذي يخضع لعقوبات فرضها البنك المركزي العراقي. ويدير كذلك شركة لديها عقود حكومية مربحة لتوريد مواد البطاقة التموينية، بالإضافة لامتلاكه محطة تلفزيونية محلية معروفة.
- يقول السراج إن التحدي الحقيقي ليس في امتلاك الخبرة، بل في “إدارة الأزمات”، وهو أمر فشل فيه كثير من رؤساء الوزراء السابقين رغم خبرتهم.
- ماذا سيعني وصول الزيدي إلى رئاسة الوزراء؟ سؤال طرحته فيكتوريا تايلور الدبلوماسية الأميركية السابقة ومديرة “مبادرة العراق في المجلس الأطلسي في سلسلة تغريدات أعقبت ترشيح الزيدي.
- عمليات بحث متصاعدة: ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية وسط تحديات داخلية وإقليمية, مستشار رئيس وزراء العراق: نحظى بدعم القيادة الأميركية, رئيس الوزراء العراقي يوجه دعوة للرئيس الباكستاني لزيارة بغداد, رئيس الوزراء العراقي يوجه بدراسة عاجلة لارتفاع أسعار البيض.




