وفاة راقصة الملوك والرؤساء سهير زكي عن 81 عاماً
فقدت مصر واحدة من أبرز نجمات الرقص الشرقي والسينما، التي أسرت الجمهور لعقود وأدت عروضاً أمام زعماء العالم.

IRAQ —
الحقائق
- توفيت سهير زكي يوم السبت عن عمر ناهز 81 عاماً.
- عانت من جفاف شديد ومشاكل في الرئة وصعوبة في التنفس.
- دخلت المستشفى قبل وفاتها بسبب مشاكل تنفسية.
- بدأت الرقص في سن التاسعة، واكتشفتها متعهدة حفلات.
- لقبت بـ"راقصة الملوك والرؤساء".
- رقصت في حفلات زفاف أبناء الرئيس جمال عبد الناصر.
- أدت عروضاً أمام الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون.
- أدت عروضاً أمام الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة وشاه إيران محمد رضا بهلوي.
رحيل أيقونة الرقص الشرقي
توفيت الفنانة المصرية الكبيرة سهير زكي، السبت، بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 81 عاماً. دخلت المستشفى قبل وفاتها بعد معاناتها مع مشاكل في التنفس. عانت سهير زكي مؤخراً من جفاف شديد، مما أثر على حالتها بشكل كبير، بالإضافة إلى مشاكل في الرئة وصعوبة في التنفس. رحيلها يختم مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، تركت خلالها بصمة لا تنسى في تاريخ الرقص الشرقي والسينما المصرية.
بدايات مبكرة وشغف بالرقص
عشقت سهير زكي الرقص وهي لم تتجاوز سن العاشرة، ومارست المهنة وهي في التاسعة من عمرها. اكتشافها جاء على يد متعهدة حفلات أقنعتها بدخول هذا الوسط، مما وضعها في صدام مع أسرتها. أصرت سهير على تحقيق حلمها، ونجحت بالفعل في تحقيق نجومية كبيرة وحقيقية في فترة الستينات. واجهت حروباً ومنافسة شديدة من زميلاتها في البداية، لكنها تمكنت من حصد مكانة مميزة.
راقصة الملوك والرؤساء
لقبت سهير زكي بـ"راقصة الرؤساء والملوك"، إذ قدمت رقصاتها في مناسبات رفيعة المستوى. من أبرز تلك المناسبات حفلات زفاف أبناء الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر. كما أدت عروضاً أمام الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، والرئيس التونسي الحبيب بورقيبة، وبحضور شاه إيران محمد رضا بهلوي. هذه العروض رفعت مكانتها وجعلتها اسماً لامعاً على الصعيدين المحلي والدولي.
إرث فني ممتد
امتدت مسيرة سهير زكي الفنية لأكثر من ثلاثة عقود، تنقلت خلالها بين الرقص الشرقي والسينما المصرية. تركت بصمة لا تنسى في كلا المجالين، وأثرت في أجيال من الراقصات والفنانات. رغم المنافسة الشديدة التي واجهتها، استطاعت أن تثبت نفسها وتحقق نجومية حقيقية. مسيرتها تعكس شغفاً وإصراراً على تحقيق الحلم رغم المعوقات.
صراع مع المرض في السنوات الأخيرة
في الفترة الأخيرة، عانت سهير زكي من تدهور في حالتها الصحية، شمل جفافاً شديداً ومشاكل في الرئة. دخلت المستشفى بسبب صعوبة في التنفس، لكنها لم تتمكن من التعافي. تفاصيل حالتها الصحية أظهرت معاناتها من مضاعفات أثرت على جودة حياتها. رحيلها جاء بعد صراع طويل مع المرض، تاركة فراغاً في الوسط الفني.
تأثير رحيلها على الوسط الفني
وفاة سهير زكي تمثل خسارة كبيرة للفن المصري والعربي، حيث كانت واحدة من آخر أيقونات الرقص الشرقي الكلاسيكي. مسيرتها الحافلة بالإنجازات تجعل منها نموذجاً يحتذى به. الوسط الفني يفقد برحيلها نجمةً أضاءت الساحة لعقود، وأثرت في الجمهور بعروضها وأعمالها. إرثها سيظل حياً في ذاكرة محبيها وفي تاريخ الفن.
تأبين وتقدير
يتوقع أن يشهد الوسط الفني موجة من التأبين والتقدير لمسيرة سهير زكي، حيث كانت شخصية محبوبة ومؤثرة. أعمالها ستبقى خالدة، وستظل ذكراها حاضرة. رحيلها يذكرنا بأهمية الحفاظ على التراث الفني، وتقدير رواده الذين ساهموا في تشكيل الهوية الثقافية. سهير زكي ستظل واحدة من أبرز الأسماء في تاريخ الرقص الشرقي.
خلاصة
- توفيت سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض، إثر مشاكل تنفسية وجفاف شديد.
- بدأت الرقص في سن التاسعة، واكتشفتها متعهدة حفلات، مما أدى إلى صدام مع أسرتها.
- لقبت براقصة الملوك والرؤساء، ورقصت أمام رؤساء مثل نيكسون وبورقيبة وشاه إيران.
- امتدت مسيرتها لأكثر من ثلاثة عقود، تركت خلالها بصمة في الرقص الشرقي والسينما.
- واجهت منافسة شديدة لكنها نجحت في تحقيق نجومية كبيرة في الستينات.
- رحيلها يمثل خسارة للفن المصري والعربي، وإرثها سيظل خالداً.





باول يعلن البقاء في الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء ولايته كرئيس في خطوة استثنائية

العامل المصري: ركيزة المشروعات القومية وتراجع البطالة إلى 6%

باريس سان جيرمان على بعد خطوة من اللقب الخامس توالياً رغم إصابة حكيمي واستعدادات بايرن
