Actualité

الأردن يقصف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات في السويداء ضمن "عملية الردع الأردني"

غارات جوية دقيقة تستهدف مصانع ومستودعات في خمس بلدات على الأقل، وسط تصاعد محاولات التهريب واستغلال الظروف الإقليمية.

3 دقيقة
الأردن يقصف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات في السويداء ضمن "عملية الردع الأردني"
غارات جوية دقيقة تستهدف مصانع ومستودعات في خمس بلدات على الأقل، وسط تصاعد محاولات التهريب واستغلال الظروف الإقليمية.Credit · الجزيرة نت

الحقائق

  • القوات المسلحة الأردنية نفذت غارات جوية فجر الأحد ضمن 'عملية الردع الأردني'.
  • الغارات استهدفت مواقع في شهبا وبوسان وعرمان وأم الرمان وملح بمحافظة السويداء.
  • استهدف القصف مصانع ومعامل ومستودعات لتجار الأسلحة والمخدرات.
  • عدد محاولات تهريب الأسلحة والمخدرات شهد تصاعداً ملحوظاً مؤخراً.
  • الغارات دمرت المواقع المستهدفة وفق أعلى درجات الدقة.
  • القوات المسلحة أكدت التعامل الاستباقي 'الحاسم والرادع' مع التهديدات.
  • مصادر سورية أفادت باستهداف مقر يحتوي أسلحة ومخدرات تسيطر عليه 'عصابات متمردة'.

عملية الردع الأردني: ضربات جوية في عمق السويداء

أعلنت القوات المسلحة الأردنية، فجر الأحد، تنفيذ غارات جوية استهدفت عدداً من المواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة، ضمن ما وصفته بـ"عملية الردع الأردني". وأكدت وكالة الأنباء الأردنية أن القصف طال أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي يتخذها التجار منطلقاً لعملياتهم باتجاه الأراضي الأردنية، دون تقديم تفاصيل دقيقة عن المواقع. وأوضحت القوات المسلحة أن الغارات دمرت تلك المواقع، وتم تنفيذها وفق أعلى درجات الدقة بهدف منع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى المملكة.

خمس بلدات سورية تحت القصف: شهبا وبوسان وعرمان وأم الرمان وملح

في الجانب السوري، نقلت قناة الإخبارية السورية الرسمية عن مصادر محلية قولها إن طائرات حربية يرجح أنها أردنية استهدفت مقراً يحتوي على أسلحة ومخدرات تسيطر عليه "عصابات متمردة" في قرية شهبا بمحافظة السويداء. كما أفادت المصادر بأن الغارات استهدفت محيط فرع أمن الدولة السابق في مدينة شهبا، بالتزامن مع تحليق مكثف للمسيرات الحربية، وسط سماع أصوات سيارات إسعاف في المنطقة. وبحسب شبكة "السويداء 24"، طالت غارات مماثلة مستودعين للمخدرات في قرية بوسان شرقي السويداء، ومستودعاً يعود للمهرب المعروف فارس صيموعة في قرية عرمان، إضافة إلى عدة أوكار لتخزين المخدرات بالقرب من قريتي أم الرمان وملح في ريف السويداء الجنوبي والجنوبي الشرقي.

تصاعد محاولات التهريب واستغلال الظروف الإقليمية

أشارت القوات المسلحة الأردنية إلى أن الجماعات المستهدفة تعتمد أنماطاً جديدة لنشاطها، مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها. وأكدت أن عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة شهد تصاعداً ملحوظاً، مما شكل تحدياً كبيراً لقوات حرس الحدود والتشكيلات والوحدات المساندة. وشددت القوات المسلحة على أنها ستواصل التعامل الاستباقي "الحاسم والرادع" مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها.

الحرس الوطني في السويداء: القوة الضاربة للشيخ حكمت الهجري

تفتح مواقع الضربات في السويداء ملف الفصائل المسلحة المسيطرة على أجزاء من المحافظة، خصوصاً بعد تشكيل ما يوصف بـ"الحرس الوطني" عقب أحداث يوليو/تموز 2025. ويُعتبر "الحرس الوطني" القوة العسكرية الضاربة للشيخ حكمت الهجري وأداته لبسط سيطرته على القرار العام داخل السويداء، وفق ما نقلته مصادر سورية. ورغم أن الجيش الأردني لم يعلن استهداف جماعة بعينها، مؤكداً استهداف تجار أسلحة ومخدرات، فإن الغارات شملت مناطق يسيطر عليها مسلحو "الحرس الوطني"، وفق المصادر ذاتها.

ردود فعل وتداعيات: إطلاق نار كثيف واستهداف مسيرات

ذكرت شبكة "السويداء 24" أن أصوات إطلاق نار كثيف سُمعت من رشاشات ثقيلة في منطقة شهبا، ناجمة عن قيام "الحرس الوطني" باستهداف مسيرات يُرجح أنها تابعة للجيش الأردني. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر محلية قولها إن سلسلة غارات استهدفت مواقع عدة في 5 بلدات على الأقل في السويداء، طالت إحداها مستودعات في بلدة عرمان. وتؤكد هذه التطورات تصعيداً أردنياً غير مسبوق في مواجهة تهريب المخدرات والأسلحة عبر الحدود الشمالية، مع توسيع نطاق العمليات إلى عمق الأراضي السورية.

المرحلة المقبلة: استمرار الردع الاستباقي

أكدت القوات المسلحة الأردنية أنها ستواصل التعامل الاستباقي "الحاسم والرادع" مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها، دون تقديم جدول زمني محدد للعمليات. ويبدو أن "عملية الردع الأردني" قد تتوسع لتشمل مواقع إضافية، في ظل استمرار التحديات الأمنية على الحدود الشمالية. وتظل الأسئلة مفتوحة حول رد فعل الفصائل المسلحة في السويداء، واحتمالية تأثر العلاقات الأردنية السورية بهذه الضربات الجوية.

خلاصة

  • الأردن شن غارات جوية دقيقة على 5 بلدات في السويداء ضمن 'عملية الردع الأردني'، مستهدفاً تجار أسلحة ومخدرات.
  • الغارات دمرت مصانع ومعامل ومستودعات تستخدم كمنطلق لعمليات التهريب نحو الأردن.
  • تصاعد ملحوظ في محاولات التهريب استغلالاً للظروف الجوية والإقليمية، وفق القوات المسلحة الأردنية.
  • المناطق المستهدفة تسيطر عليها فصائل مسلحة، أبرزها 'الحرس الوطني' التابع للشيخ حكمت الهجري.
  • الأردن يؤكد مواصلة التعامل الاستباقي 'الحاسم والرادع' مع أي تهديد لأمنه.
  • الضربات تفتح ملف النفوذ المسلح في السويداء وتداعياته على الاستقرار الإقليمي.
Galerie
الأردن يقصف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات في السويداء ضمن "عملية الردع الأردني" — image 1الأردن يقصف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات في السويداء ضمن "عملية الردع الأردني" — image 2الأردن يقصف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات في السويداء ضمن "عملية الردع الأردني" — image 3الأردن يقصف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات في السويداء ضمن "عملية الردع الأردني" — image 4الأردن يقصف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات في السويداء ضمن "عملية الردع الأردني" — image 5الأردن يقصف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات في السويداء ضمن "عملية الردع الأردني" — image 6
المزيد حول الموضوع