أسعار النفط تقفز فوق 125 دولارًا بعد تقارير عن احتمال عمل عسكري أمريكي ضد إيران
ارتفاع خام برنت إلى أعلى مستوى منذ مارس 2022 وسط مخاوف من تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط.

JORDAN —
الحقائق
- خام برنت تسليم يونيو/حزيران ارتفع 6.2% إلى 125.36 دولار للبرميل.
- خام غرب تكساس الوسيط ارتفع 2.3% إلى 109.38 دولار للبرميل.
- عقود برنت لشهر يوليو/تموز الأكثر تداولاً بلغت 113.3 دولار بارتفاع 2.6%.
- البيت الأبيض عقد اجتماعاً مع شركات نفط أمريكية لمناقشة تأثير حصار الموانئ الإيرانية.
- مسؤول أمريكي: إيران تعيد بناء قدراتها لشن هجمات في حال استئناف الحرب.
- تحالف أوبك بلس قد يوافق على زيادة طفيفة في الإنتاج بـ 188 ألف برميل يومياً الأحد.
- نفط برنت لامس 99.33 دولار خلال اليوم قبل أن يتجاوز 125 دولاراً.
قفزة قياسية في الأسعار بعد تقارير عن تحرك عسكري أمريكي محتمل
قفزت أسعار النفط الخام بشكل حاد اليوم الخميس بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة تدرس تنفيذ عمل عسكري جديد ضد إيران لكسر الجمود في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب. وارتفع خام برنت القياسي العالمي تسليم يونيو/حزيران بنسبة 6.2% ليصل إلى 125.36 دولار للبرميل في التعاملات المبكرة، وهو أعلى مستوى له منذ مارس/آذار 2022. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.3% إلى 109.38 دولار للبرميل. وتأتي هذه القفزة بعد أن ذكرت شبكة إن بي سي نقلاً عن مسؤول أمريكي أن واشنطن تعتقد أن إيران تعيد بناء قدراتها لشن هجمات في حال استئناف الحرب، مما فاقم المخاوف من اضطرابات إضافية في إمدادات الشرق الأوسط.
اجتماع البيت الأبيض مع شركات النفط يثير مخاوف من حصار طويل
كشف مسؤول في البيت الأبيض أمس الأربعاء أن الرئيس دونالد ترمب تحدث مع شركات نفط أمريكية حول كيفية التخفيف من تأثير الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية إذا استمر لأشهر. ويأتي هذا الاجتماع بعد أن وصلت جهود إنهاء الحرب -التي تسببت في أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة عالمياً- إلى طريق مسدود. وأثارت هذه التطورات مخاوف في السوق من تعطل الإمدادات لفترة طويلة، خاصة مع اقتراب أسعار النفط من حاجز 100 دولار للبرميل قبل أن تتجاوزه بشكل كبير.
أوبك بلس تدرس زيادة طفيفة في الإنتاج يوم الأحد
على صعيد الإمدادات، رجحت مصادر أن يتفق تحالف أوبك بلس يوم الأحد على زيادة طفيفة في حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً. وتأتي هذه الزيادة المحتملة في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً كبيرة جراء التوترات الجيوسياسية، حيث يسعى التحالف إلى تحقيق توازن بين تلبية الطلب العالمي والحفاظ على استقرار الأسعار. غير أن هذه الزيادة الطفيفة قد لا تكون كافية لتعويض النقص المحتمل في الإمدادات الإيرانية في حال تنفيذ عمل عسكري.
تأثير الحرب على أسواق الطاقة العالمية
أدت الحرب المستمرة إلى أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة على الإطلاق، مما دفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو/حزيران 8 دولارات إلى 126.09 دولار في تداولات الصباح، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2022، قبل أن تقلص جزءاً من مكاسبها. كما بلغ سعر عقد يوليو/تموز الأكثر تداولاً 113.3 دولار بارتفاع 2.6% بعد أن سجل مكاسب 5.8% في الجلسة السابقة.
تحذيرات من موجة تضخم عالمية جديدة
مع وصول النفط إلى هذه المستويات، تتصاعد التحذيرات من موجة تضخم عالمية جديدة، حيث أن ارتفاع أسعار الطاقة ينعكس مباشرة على تكاليف الإنتاج والنقل والسلع الأساسية. وكانت أسعار النفط قد شهدت تقلبات حادة خلال الأيام الماضية، حيث ارتفع خام برنت بأكثر من 5% في جلسة واحدة متجاوزاً 95 دولاراً للبرميل، قبل أن يواصل الصعود إلى ما فوق 125 دولاراً. ويحذر خبراء من أن استمرار التوترات قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، مما يهدد الاقتصاد العالمي بموجة تضخم جديدة.
الشركات الأمريكية تعيد الاهتمام بفنزويلا بعد حرب إيران
في تطور موازٍ، أفادت تقارير بأن شركات النفط الأمريكية تعيد اهتمامها بفنزويلا بعد اندلاع الحرب مع إيران، في محاولة لتنويع مصادر الإمدادات. وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تأمين إمدادات بديلة في حال استمرار تعطل الإنتاج الإيراني. غير أن الخبراء يشيرون إلى أن زيادة الإنتاج الفنزويلي قد تستغرق وقتاً طويلاً، ولن تعوض النقص الحاد في الإمدادات الإيرانية على المدى القصير.
مستقبل الأسعار مرهون بالتطورات الجيوسياسية
يبقى مستقبل أسعار النفط مرتبطاً بشكل وثيق بتطورات الملف الإيراني والمفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب. فأي تصعيد عسكري قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة، في حين أن أي انفراج دبلوماسي قد يؤدي إلى تراجع حاد. ويراقب المستثمرون عن كثب اجتماع أوبك بلس يوم الأحد، وكذلك أي تصريحات من البيت الأبيض أو طهران، لتحديد اتجاه السوق في الأيام المقبلة.
خلاصة
- أسعار النفط قفزت فوق 125 دولاراً للبرميل بعد تقارير عن احتمال عمل عسكري أمريكي ضد إيران.
- البيت الأبيض عقد اجتماعاً مع شركات نفط لبحث تأثير حصار الموانئ الإيرانية لأشهر.
- أوبك بلس قد يوافق على زيادة طفيفة في الإنتاج بـ 188 ألف برميل يومياً الأحد.
- الحرب تسببت في أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة عالمياً، مع تحذيرات من تضخم جديد.
- شركات النفط الأمريكية تعيد الاهتمام بفنزويلا كمصدر بديل للإمدادات.
- مستقبل الأسعار مرهون بالتطورات الجيوسياسية والمفاوضات بين واشنطن وطهران.







معاريف: تفجير نفقَي حزب الله كشف فشلاً عسكرياً وسياسياً إسرائيلياً وتهديداً وجودياً

Thousands Join Economic Blackout as May Day Protests Sweep US

الأهلي يقلص الفارق مع الزمالك إلى نقطتين بعد فوزه في قمة الدوري المصري
