Actualité

قاليباف: أمريكا تسعى لإجبار إيران على الاستسلام عبر الحصار والضغط

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يدعو لترشيد الاستهلاك ويلمح إلى فشل مفاوضات مع واشنطن.

3 دقيقة
قاليباف: أمريكا تسعى لإجبار إيران على الاستسلام عبر الحصار والضغط
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يدعو لترشيد الاستهلاك ويلمح إلى فشل مفاوضات مع واشنطن.Credit · الجزيرة نت

الحقائق

  • رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يدعو الإيرانيين إلى مساعدة بعضهم البعض.
  • قاليباف يعتبر أن إيران تخوض واحدة من أكبر الحروب المعاصرة في تاريخها.
  • بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط 2026.
  • أعلنت واشنطن وطهران هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية في 8 أبريل/نيسان.
  • قاليباف نشر تدوينة على منصة إكس (تويتر سابقا) مساء الأربعاء.
  • التدوينة أشارت إلى فشل عملية "ثق بي يا أخي" والعودة إلى الروتين مع عملية "فوكيوس".
  • قاليباف يقول إن واشنطن تسعى لإجبار طهران على الاستسلام عبر الحصار البحري والضغط الاقتصادي والتلاعب الإعلامي.

دعوة للوحدة في زمن الحرب

دعا رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الأربعاء، الإيرانيين إلى ضرورة ترشيد الاستهلاك والتكاتف لمساعدة بعضهم البعض. واصفاً الوضع الراهن بأنه يمثل "واحدة من الحروب الكبرى المعاصرة في تاريخ إيران"، شدد قاليباف على أن الهدف هو "الانتصار بأقل المعاناة". يأتي هذا التصريح في سياق تصاعد التوترات الإقليمية والدولية. فقد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً ضد إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط عام 2026، وهو ما ردت عليه طهران بشن هجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة. ورغم ذلك، تم الإعلان عن هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران في الثامن من أبريل/نيسان المنصرم، بوساطة باكستانية، مما يشير إلى محاولات لتهدئة الوضع المتأزم.

رسالة غامضة تثير التساؤلات

في تدوينة نشرها على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقاً) مساء الأربعاء، أطلق قاليباف تصريحات أثارت علامات استفهام واسعة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي. حيث كتب قاليباف: "فشلت عملية 'ثق بي يا أخي'.. والآن نعود إلى الروتين مع عملية 'فوكيوس'"، وهي عبارات فسّرها البعض بأنها إشارة إلى تصريح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتعليق مؤقت لعملية "مشروع الحرية"، التي تهدف إلى توجيه السفن عبر مضيق هرمز. هذه التدوينة، التي لم توضح تفاصيلها بشكل مباشر، فتحت الباب أمام تأويلات متعددة حول طبيعة المفاوضات أو التفاهمات التي قد تكون جارية أو قد فشلت بين طهران وواشنطن. وتأتي هذه التلميحات في وقت حساس، حيث تسعى إيران لتجاوز الضغوط الخارجية والحفاظ على تماسكها الداخلي.

استراتيجية الاستسلام الأمريكية المفروضة

في رسالة صوتية نشرت على قناته الرسمية بتلغرام، كشف قاليباف عن رؤيته للاستراتيجية الأمريكية تجاه بلاده. وأوضح أن واشنطن تسعى جاهدة لدفع طهران إلى "الاستسلام" عبر وسائل متعددة، أبرزها "الحصار البحري". وأشار قاليباف، الذي يوصف بأنه كبير المفاوضين الإيرانيين مع الولايات المتحدة، إلى أن "العدو" يسعى في مخططه الجديد إلى ضرب تماسك البلاد. وذلك من خلال مزيج من "الحصار البحري والضغط الاقتصادي والتلاعب الإعلامي"، بهدف إجبار إيران على الرضوخ لمطالبه.

الحرب الاقتصادية والإعلامية على إيران

تتعدد الأدوات التي تستخدمها واشنطن، بحسب قاليباف، لفرض إرادتها على طهران. فبالإضافة إلى الحصار البحري، يشكل الضغط الاقتصادي أحد المحاور الرئيسية في هذه الاستراتيجية. ويهدف هذا الضغط إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني وزعزعة استقراره، مما يسهل تحقيق أهداف سياسية أوسع. كما يلعب "التلاعب الإعلامي" دوراً محورياً في هذه الخطة. فمن خلال السيطرة على السرديات وتوجيه الروايات، تسعى الولايات المتحدة إلى التأثير على الرأي العام الداخلي والدولي، وخلق بيئة مواتية لفرض الاستسلام. هذه الحرب المتعددة الأوجه، التي تشمل الجوانب العسكرية والاقتصادية والإعلامية، تضع إيران أمام تحديات كبيرة تتطلب منها صموداً ووحدة.

مستقبل المفاوضات والهدنة المؤقتة

تظل الهدنة المؤقتة التي تم الإعلان عنها في الثامن من أبريل/نيسان، بوساطة باكستانية، نقطة تحول مهمة في مسار العلاقات بين إيران والولايات المتحدة. ورغم أن هذه الهدنة قد توفر فترة راحة مؤقتة، إلا أن تصريحات قاليباف تشير إلى استمرار الضغوط وعدم وجود حلول دائمة في الأفق. إن فشل عملية "ثق بي يا أخي"، كما أشار قاليباف، قد يعني أن المفاوضات لم تصل إلى نتيجة مرضية لكلا الطرفين، وأن العودة إلى "الروتين" قد تحمل في طياتها تصعيداً جديداً أو استمراراً للجمود. يبقى السؤال حول طبيعة المفاوضات المستقبلية، وما إذا كانت الهدنة الحالية ستصمد أمام التحديات القائمة، أم أنها مجرد فترة استراحة قبل جولة جديدة من المواجهات.

خلاصة

  • رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد أن بلاده تخوض حرباً كبرى تتطلب تكاتف الشعب.
  • قاليباف يشير إلى أن الولايات المتحدة تستخدم الحصار البحري والضغط الاقتصادي والإعلامي لإجبار إيران على الاستسلام.
  • تدوينة قاليباف على منصة إكس تلمح إلى فشل مفاوضات أو تفاهمات مع واشنطن، مستخدماً عبارة "فشلت عملية ثق بي يا أخي".
  • الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل بدأت في فبراير 2026، وتم التوصل إلى هدنة مؤقتة في أبريل 2026 بوساطة باكستانية.
  • قاليباف يدعو الإيرانيين إلى ترشيد الاستهلاك ومساعدة بعضهم البعض لتحقيق النصر بأقل الخسائر.
Galerie
قاليباف: أمريكا تسعى لإجبار إيران على الاستسلام عبر الحصار والضغط — image 1قاليباف: أمريكا تسعى لإجبار إيران على الاستسلام عبر الحصار والضغط — image 2قاليباف: أمريكا تسعى لإجبار إيران على الاستسلام عبر الحصار والضغط — image 3قاليباف: أمريكا تسعى لإجبار إيران على الاستسلام عبر الحصار والضغط — image 4قاليباف: أمريكا تسعى لإجبار إيران على الاستسلام عبر الحصار والضغط — image 5قاليباف: أمريكا تسعى لإجبار إيران على الاستسلام عبر الحصار والضغط — image 6
المزيد حول الموضوع