مبيعات السيارات الكهربائية العالمية تتراجع 1% في الربع الأول رغم نمو أوروبا
انخفاض المبيعات في الصين والولايات المتحدة يقابله ارتفاع حصة السوق إلى 16%، مع توقعات بعودة النمو بدعم ارتفاع أسعار الوقود.

JORDAN —
الحقائق
- تراجعت مبيعات السيارات الكهربائية عالمياً 1% في الربع الأول من 2026 إلى 2.7 مليون سيارة.
- انخفضت المبيعات في الصين 20% إلى 1.32 مليون سيارة، وفي الولايات المتحدة 23% إلى 233 ألف سيارة.
- ارتفعت المبيعات في أوروبا 26% إلى 724 ألف سيارة، بفضل أداء قوي في ألمانيا وفرنسا.
- ارتفعت حصة السيارات الكهربائية من السوق إلى 16%، وهو أعلى مستوى في أي ربع أول.
- تراجعت مبيعات سيارات الاحتراق الداخلي بنسبة 8% خلال الفترة نفسها.
- سجلت BYD قفزة في مبيعاتها الخارجية بنسبة 71% في أبريل إلى 134,542 سيارة.
- انخفض إجمالي تسليمات BYD بنسبة 16% في أبريل إلى 321,123 مركبة، للشهر الثامن على التوالي.
تراجع عالمي غير معتاد بعد سنوات من النمو
شهدت مبيعات السيارات الكهربائية عالمياً انخفاضاً بنسبة 1% خلال الربع الأول من عام 2026، وهو تحول غير معتاد بعد سنوات من النمو المتواصل. بلغ إجمالي المبيعات في 43 سوقاً رئيسياً نحو 2.7 مليون سيارة، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وفق تحليل صادر عن شركة برايس ووترهاوس كوبرز. يأتي هذا التراجع بعد أن سجل السوق نمواً بنحو الثلث خلال العام الماضي، مما يجعله أول انخفاض ربع سنوي منذ سنوات. ويعكس هذا التباطؤ تحديات هيكلية في أكبر سوقين للسيارات الكهربائية.
الصين والولايات المتحدة تقودان الانخفاض
يعزى التراجع بشكل رئيسي إلى أداء السوق الصينية، الأكبر عالمياً، حيث انخفضت المبيعات إلى نحو 1.32 مليون سيارة بتراجع 20% على أساس سنوي. كما سجلت الولايات المتحدة انخفاضاً حاداً نسبته 23% إلى نحو 233 ألف سيارة. ولم تنجح الزيادات في أسواق أخرى في تعويض هذا التراجع، رغم تسجيل أوروبا نمواً لافتاً بنسبة 26%، لتصل المبيعات إلى نحو 724 ألف سيارة، مدعومة بأداء قوي في ألمانيا وفرنسا. وترجع برايس ووترهاوس كوبرز هذا التراجع في الصين إلى عوامل مؤقتة، من بينها خفض الحوافز الحكومية، مع مؤشرات على تحسن تدريجي في الطلب.
ارتفاع حصة السوق رغم التراجع الكمي
ورغم تراجع المبيعات الإجمالية، واصلت السيارات الكهربائية تعزيز حضورها في السوق، إذ ارتفعت حصتها إلى نحو 16%، وهو أعلى مستوى يسجل في أي ربع أول. وجاء ذلك في ظل تراجع مبيعات السيارات التقليدية بمحركات الاحتراق بنسبة 8%. ويرى خبراء أن البيئة الحالية لا تزال صعبة، إلا أن شركات السيارات الأوروبية تمكنت من تقليص الفجوة بفضل طرح نماذج أكثر تطوراً تلبي احتياجات السوق، مع توقعات بدعم إضافي للطلب في ظل ارتفاع أسعار الوقود.
BYD تحقق قفزة في المبيعات الخارجية رغم التراجع المحلي
سجلت شركة BYD الصينية قفزة قوية في مبيعاتها الخارجية خلال أبريل، مدفوعة بارتفاع أسعار الوقود عالمياً على خلفية الحرب مع إيران. وأعلنت الشركة أن مبيعاتها خارج الصين ارتفعت بنسبة 71% على أساس سنوي لتصل إلى 134,542 سيارة. لكن هذا الأداء القوي لم يكن كافياً لتعويض التراجع في السوق المحلية، إذ انخفض إجمالي التسليمات بنسبة 16% إلى 321,123 مركبة، مسجلاً الشهر الثامن على التوالي من التراجع. ويعكس هذا التباين تحدياً مزدوجاً: نمو سريع في الخارج يقابله فتور متزايد في الداخل، بعد تقليص الدعم الحكومي واحتدام المنافسة مع شركات مثل جيلي وشاومي.
استراتيجية BYD العالمية وطرازات جديدة
تراهن BYD على استراتيجيتها العالمية لتعويض ضعف الطلب المحلي، مستهدفة بيع 1.3 مليون سيارة خارج الصين هذا العام، بزيادة ملحوظة مقارنة بعام 2025. ولمواجهة التحديات، تعوّل الشركة على إطلاق طرازات جديدة وتقنيات متطورة، أبرزها البطاريات فائقة الشحن. خلال معرض بكين الدولي للسيارات، استعرضت BYD مجموعة واسعة من سياراتها ضمن استراتيجية متعدّدة العلامات، مع التركيز على أحدث نسخ بطاريات بلايد. وحظي طرازها الجديد غرايت تانغ باهتمام لافت، إذ تجاوزت طلباته المسبقة 30 ألف سيارة خلال أول 24 ساعة من إطلاقه، وتتميز بمدى يصل إلى نحو 1000 كيلومتر في الشحنة الواحدة، مع سعر يبدأ من نحو 36,600 دولار.
تحديات مالية وضغوط على الأرباح
أدى استمرار تراجع المبيعات المحلية، إلى جانب حرب الأسعار الشرسة في السوق الصينية، إلى الضغط على هوامش الأرباح وارتفاع مستويات الدين قصير الأجل لشركة BYD. وتواجه الشركة تحدياً مزدوجاً يتمثل في الحفاظ على نموها الخارجي مع معالجة الضعف في السوق المحلية. ويرى خبراء أن شركات السيارات الأوروبية تمكنت من تقليص الفجوة بفضل طرح نماذج أكثر تطوراً، مع توقعات بدعم إضافي للطلب في ظل ارتفاع أسعار الوقود، مشيرين إلى ضرورة تسريع الابتكار وخفض التكاليف لمواكبة المنافسة العالمية.
آفاق النمو في الربع الثاني
تتوقع برايس ووترهاوس كوبرز عودة النمو خلال الربع الثاني، مدعوماً بتحسن تدريجي في الطلب في الصين وارتفاع أسعار الوقود عالمياً. كما أن طرح طرازات جديدة مثل غرايت تانغ قد يعزز المبيعات. ومع ذلك، تظل البيئة التنافسية صعبة، خاصة مع استمرار حرب الأسعار في الصين وتقلص الدعم الحكومي. ويبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان النمو في أوروبا والأسواق الناشئة كافياً لتعويض أي تراجع إضافي في الصين والولايات المتحدة.
خلاصة
- تراجعت مبيعات السيارات الكهربائية عالمياً 1% في الربع الأول من 2026، وهو أول انخفاض منذ سنوات.
- انخفضت المبيعات في الصين 20% والولايات المتحدة 23%، بينما ارتفعت في أوروبا 26%.
- ارتفعت حصة السيارات الكهربائية من السوق إلى 16%، وهو أعلى مستوى في أي ربع أول.
- BYD حققت قفزة في المبيعات الخارجية بنسبة 71% في أبريل، لكن إجمالي التسليمات انخفض 16%.
- تتوقع برايس ووترهاوس كوبرز عودة النمو في الربع الثاني بدعم تحسن الطلب وارتفاع أسعار الوقود.
- تواجه BYD تحديات مالية من حرب الأسعار وتراجع المبيعات المحلية، لكنها تراهن على طرازات جديدة والتوسع العالمي.



وفاة هاني شاكر عن 73 عامًا بعد صراع مع المرض في باريس

فينيسيوس يقود ريال مدريد لإرجاء تتويج برشلونة بلقب الليغا

الفيصلي يهزم الرمثا بثلاثية مثيرة وجماهيره تغشى عليها فرحاً
