السفارة الأميركية تدعو لعقد قمة بين عون ونتنياهو في واشنطن
في بيان قوي، وصفت السفارة اللبنان بأنه يقف عند مفترق طرق تاريخي، ودعت إلى حوار مباشر مع إسرائيل برعاية ترامب.

KUWAIT —
الحقائق
- السفارة الأميركية في بيروت وصفت لبنان بأنه يقف عند 'مفترق طرق' مع فرصة تاريخية.
- البيان دعا إلى اجتماع مباشر بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتسهيل من الرئيس ترامب.
- الاجتماع يهدف إلى الحصول على ضمانات ملموسة بشأن السيادة الكاملة والسلامة الإقليمية وإعادة الإعمار.
- جولتان من المفاوضات عقدتا في واشنطن خلال أبريل الجاري برعاية أميركية.
- وزارة الصحة اللبنانية أعلنت مقتل ما لا يقل عن 9 أشخاص بينهم طفل في ضربات إسرائيلية السبت.
- إسرائيل تواصل ضرباتها في جنوب لبنان معتبرة أن لها الحق بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
- أكثر من 2600 شخص قتلوا جراء الضربات الإسرائيلية خلال الشهرين الماضيين.
دعوة أميركية إلى حوار مباشر بين لبنان وإسرائيل
أكدت السفارة الأميركية لدى لبنان اليوم الخميس أن البلاد تقف عند 'مفترق طرق'، معتبرة أن أمام شعبها فرصة تاريخية لاستعادة وطنه ورسم مستقبله كدولة ذات سيادة واستقلال حقيقيين. في بيان نشر عبر حسابها على منصة إكس، دعت السفارة إلى حوار مباشر بين لبنان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، واصفة إياه بأنه يمكن أن يشكل بداية 'نهضة وطنية'. البيان أشار إلى أن وقف إطلاق النار الممدد، الذي تم بناء على طلب شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أتاح للبنان المساحة لعرض جميع مطالبه المشروعة على طاولة المفاوضات. وتأتي هذه الدعوة في أعقاب جولتين من المفاوضات واللقاءات التي عقدت بين الجانبين في واشنطن خلال شهر أبريل الجاري برعاية أميركية، في إطار الجهود الدولية الرامية لترسيخ وقف إطلاق النار والانتقال نحو تسوية دائمة للنزاع.
قمة مقترحة برعاية ترامب لضمان السيادة اللبنانية
رأت السفارة أن اجتماعا مباشرا بين الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتسهيل من الرئيس ترامب، 'سيتيح للبنان فرصة الحصول على ضمانات ملموسة في شأن السيادة الكاملة والسلامة الإقليمية وتأمين الحدود والدعم الإنساني وإعادة الإعمار'. وأضافت أن هذا الاجتماع سيسهم في استعادة سلطة الدولة اللبنانية الكاملة على كل شبر من أراضيها بضمانة من الولايات المتحدة. وشددت السفارة في بيانها على أن هذه هي 'لحظة لبنان ليقرر مصيره'، مؤكدة استعداد الولايات المتحدة للوقوف إلى جانب لبنان وهو يغتنم هذه الفرصة بثقة وحكمة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تحاول فيه السفارة الأميركية في بيروت الدفع نحو تحقيق ما كان ترامب قد أعرب عن رغبته في رؤيته، وهو عقد محادثات مباشرة بين نتنياهو وعون.
استمرار الضربات الإسرائيلية رغم الدعوات للحوار
على الرغم من الدعوات الأميركية للحوار، تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات في جنوب لبنان، مصرة على أن لها الحق في القيام بذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة. وفقا لوزارة الصحة العامة اللبنانية، قتل ما لا يقل عن 9 أشخاص - بينهم طفل واحد - في ضربات إسرائيلية السبت، في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل إصدار أوامر الإخلاء. وزارة الصحة اللبنانية أعلنت أيضا أن أكثر من 2600 شخص قتلوا جراء الضربات الإسرائيلية على مدار الشهرين الماضيين. هذه الأرقام تظهر حجم التصعيد المستمر رغم الجهود الدبلوماسية.
مفاوضات واشنطن ومسار السلام غير الواضح
جولتا المفاوضات التي عقدتا في واشنطن خلال أبريل الجاري برعاية أميركية لم تسفر بعد عن نتائج ملموسة. السفارة الأميركية ألمحت إلى إمكانية انسحاب القوات الإسرائيلية، وتقديم مساعدات إنسانية، وبذل جهود لإعادة الإعمار، لكنها لم تقدم تفاصيل واضحة عن المسار الحقيقي للمضي قدما. من غير الواضح ما إذا كان هناك بالفعل مسار حقيقي للمضي قدما في هذا الصدد، خاصة مع استمرار إسرائيل في ضرباتها وإصرارها على حقها في ذلك. البيت الأبيض يسعى للدفع باتجاه محادثات سلام بين لبنان وإسرائيل، لكن العقبات لا تزال كبيرة.
ردود فعل لبنانية ودولية تجاه المبادرة الأميركية
البيان الأميركي قوبل باهتمام في الأوساط اللبنانية، حيث يعتبر البعض أن الدعوة تمثل فرصة نادرة لاستعادة السيادة. لكن آخرين يشككون في جدية المسعى، خاصة في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية. السفارة الأميركية شددت على أن لبنان يملك الآن فرصة تاريخية، لكن تحقيقها يتطلب خطوات جريئة من جميع الأطراف. على الصعيد الدولي، تأتي هذه المبادرة في إطار جهود أوسع لترسيخ وقف إطلاق النار والانتقال نحو تسوية دائمة. لكن مع استمرار القتال وغياب الثقة، يبقى الطريق طويلا نحو سلام حقيقي.
الآفاق المستقبلية: بين الفرصة والعقبات
المبادرة الأميركية تضع لبنان أمام خيارين: إما اغتنام الفرصة للتفاوض على ضمانات سيادية وإعادة إعمار، أو الاستمرار في حالة الجمود التي تغذيها الانتهاكات الإسرائيلية. نجاح القمة المقترحة بين عون ونتنياهو يعتمد على قدرة الطرفين على تقديم تنازلات، وعلى استمرار الضغط الأميركي. لكن حتى الآن، لا توجد مؤشرات واضحة على استعداد إسرائيلي للانسحاب أو وقف الضربات. وزارة الصحة اللبنانية تواصل تسجيل الضحايا، مما يزيد من تعقيد المشهد. الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت الدعوة الأميركية ستتحول إلى واقع أم ستبقى مجرد أمنية.
خلاصة
- السفارة الأميركية دعت إلى قمة بين عون ونتنياهو برعاية ترامب لضمان السيادة اللبنانية وإعادة الإعمار.
- إسرائيل تواصل ضرباتها في جنوب لبنان، معتبرة أن لها الحق بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
- أكثر من 2600 شخص قتلوا جراء الضربات الإسرائيلية خلال الشهرين الماضيين.
- جولتا مفاوضات في واشنطن لم تسفر عن نتائج ملموسة حتى الآن.
- البيان الأميركي وصف لبنان بأنه عند مفترق طرق تاريخي، داعيا إلى حوار مباشر.
- نجاح المبادرة يعتمد على استعداد الطرفين لتقديم تنازلات واستمرار الضغط الأميركي.






الزمالك يتصدر الدوري المصري رغم خسارته القاسية أمام الأهلي بثلاثية نظيفة

Bevon Jacobs' 62 Powers New Zealand to Series-Squaring Win Over Bangladesh

انضباط الأهلي يمنحه فوزًا ثمينًا على الزمالك ويشعل صراع القمة في الدوري المصري
