حاملة الطائرات جيرالد فورد تعود إلى أمريكا بعد 300 يوم في البحر
أكبر حاملة طائرات في العالم تغادر الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي شمل عمليات ضد إيران ومشاركة في اعتقال الرئيس الفنزويلي

KUWAIT —
الحقائق
- حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد تعود إلى الولايات المتحدة بعد أكثر من 300 يوم في البحر
- الحاملة شاركت في الحرب على إيران والقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
- صور الأقمار الصناعية في 26 أبريل أظهرت تموضع جيرالد فورد شمال البحر الأحمر
- حاملة الطائرات أبراهام لينكولن رصدت في بحر العرب على بعد 323 كم من الساحل الإيراني
- سفينة الإنزال تريبولي تعمل على بعد 117 كم من السواحل العُمانية
- جيرالد فورد تحركت 96 كم فقط منذ 20 أبريل وتبعد 66 كم عن الساحل السعودي
- أبراهام لينكولن أُعيد توجيهها من المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط في 2026
عودة قياسية بعد انتشار طويل
تستعد أكبر حاملة طائرات في العالم، يو إس إس جيرالد آر فورد، للعودة إلى الولايات المتحدة خلال أيام، بعد انتشار قياسي استمر أكثر من 300 يوم. شملت هذه المهمة المشاركة في الحرب على إيران والقيام بعملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. الحاملة، التي تحمل الرقم CVN-78، غادرت ميناءها في نورفولك بولاية فرجينيا قبل نحو عشرة أشهر، وخلال هذه الفترة قطعت عشرات الآلاف من الأميال البحرية ونفذت مهام قتالية متعددة. عودتها ترمز إلى نهاية واحدة من أطول فترات الانتشار لحاملة طائرات أمريكية في التاريخ الحديث.
صور الأقمار الصناعية تكشف التموضع الحالي
أظهرت صور أقمار صناعية التقطت في 26 أبريل/نيسان الجاري تموضع جيرالد فورد في شمال البحر الأحمر، بعد أن تحركت نحو 96 كيلومتراً فقط منذ آخر موقع رصد لها في 20 أبريل. تبعد الحاملة حالياً نحو 66 كيلومتراً عن محمية دفة الوجه على الساحل السعودي. في مشهد لافت، بدت الحاملة وكأنها تنفذ انعطافاً حاداً في مياه البحر الأحمر. لا تسمح الصور وحدها بالجزم بسبب المناورة أو طبيعة المهمة المرتبطة بها، لكنها توثق استمرار حركة الحاملة ومرافقيها في شمال البحر الأحمر، في توقيت تتواصل فيه التوترات المرتبطة بالملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
أبراهام لينكولن وتريبولي في بحر العرب
في بحر العرب، رصدت الصور حاملة الطائرات أبراهام لينكولن (CVN-72) وهي تبحر برفقة مدمرتين على الأقل من فئة أرلي بيرك، على مسافة تقارب 323 كيلومتراً جنوب الساحل الإيراني. هذا التموضع يضع الحاملة داخل نطاق بحري قريب نسبياً من الممرات المؤدية إلى خليج عُمان ومضيق هرمز. كما رصدت الصور سفينة الإنزال الهجومي يو إس إس تريبولي (LHA-7) وهي تعمل على بعد نحو 117 كيلومتراً فقط من السواحل العُمانية، برفقة مدمرة أمريكية حديثة من فئة أرلي بيرك. تريبولي تبعد نحو 140 كيلومتراً عن أبراهام لينكولن، مما يشير إلى وجود قطعتين أمريكيتين كبيرتين في نطاق عملياتي متقارب داخل بحر العرب.
التوترات الإقليمية وخلفية الانتشار
تصاعدت خلال الأسابيع الماضية التوترات المرتبطة بالحصار البحري الأمريكي على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، بالإضافة إلى إعلانات إيرانية وأمريكية متكررة عن تقييد أو اعتراض بعض السفن في مضيق هرمز. وكانت أبراهام لينكولن قد دخلت نطاق مسؤولية الأسطول الأمريكي الخامس في وقت سابق من عام 2026، بعد إعادة توجيهها من المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر الإقليمي. تريبولي، التي تختلف عن حاملات الطائرات النووية التقليدية، تُعد سفينة إنزال هجومي قادرة على تشغيل طائرات ومروحيات ومساندة عمليات برمائية وجوية محدودة. وجودها إلى جانب حاملتي طائرات نوويتين يؤكد استمرار الحضور البحري الأمريكي المكثف قرب مسارات الملاحة الحساسة بين البحر الأحمر ومضيق هرمز.
ماذا يعني انسحاب جيرالد فورد؟
عودة جيرالد فورد إلى الولايات المتحدة قد تشير إلى تخفيف مؤقت للوجود البحري الأمريكي في المنطقة، لكن بقاء أبراهام لينكولن وتريبولي يؤكد أن واشنطن لا تزال تحتفظ بقوة بحرية كبيرة في الشرق الأوسط. الحاملة العائدة تحتاج إلى صيانة دورية بعد انتشار طويل، وقد تستغرق أشهراً قبل أن تكون جاهزة لمهمة جديدة. الانتشار القياسي لجيرالد فورد، الذي تجاوز 300 يوم، يعكس الضغط العملياتي الكبير الذي تتعرض له القوات البحرية الأمريكية في ظل التوترات المتعددة حول العالم. مع عودتها، يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسعى لتعزيز وجودها في المنطقة بقطع أخرى، أم أنها ستكتفي بالقوات الموجودة حالياً.
خلاصة
- جيرالد فورد تعود بعد انتشار قياسي تجاوز 300 يوم شمل عمليات ضد إيران واعتقال مادورو
- صور الأقمار الصناعية تؤكد وجود ثلاث قطع بحرية أمريكية كبرى بين البحر الأحمر وبحر العرب
- أبراهام لينكولن وتريبولي لا تزالان في المنطقة، مما يحافظ على الوجود البحري الأمريكي المكثف
- التوترات مع إيران حول الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر لا تزال قائمة
- عودة الحاملة قد تستغرق أشهراً للصيانة قبل أي مهمة جديدة







فوز الأهلي على الزمالك يقلص الفارق إلى نقطتين في صدارة الدوري المصري
