لبنان على موعد مع منخفض جوي يحمل أمطاراً وثلوجاً ورياحاً عاتية
بعد أيام من الأجواء الربيعية المستقرة، يتأثر لبنان بداية الأسبوع بمنخفض جوي يجلب أمطاراً وثلوجاً ورياحاً تصل سرعتها إلى 80 كلم/ساعة، مع تحذيرات من تشكل عواصف ثلجية.

LEBANON —
الحقائق
- منخفض جوي يؤثر على لبنان ليل الأحد وفجر الإثنين.
- تساقط الثلوج على ارتفاعات تتراوح بين 1600 و2000 متر.
- رياح ناشطة تتراوح سرعتها بين 30 و80 كلم/ساعة.
- أمطار بين خفيفة ومتوسطة الغزارة تشتد محلياً مع زخات برد وعواصف رعدية.
- ارتفاع مستوى الثلوج إلى 2400-2000 متر مساء الثلاثاء.
- تحسن تدريجي في الطقس بعد ظهر الأربعاء مع بقاء الأجواء باردة.
تحول مفاجئ بعد استقرار ربيعي
بعد أيام من الطقس الربيعي المستقر نسبياً الذي سيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية، يشهد البلد تقلباً لافتاً في الأحوال الجوية. فما يكاد الطقس يستقر حتى ينقلب إلى مشهد مغاير، حيث يدخل لبنان مرحلة من التقلبات المناخية السريعة. يوم الأحد يبدأ الطقس مشمساً، لكنه سرعان ما يتغير مع تساقط بعض الأمطار بعد الظهر، وفق ما أعلنته مصلحة الأرصاد الجوية. ليل الأحد وفجر الإثنين يتأثر لبنان بمنخفض جوي يحمل أمطاراً وثلوجاً، وكان من الممكن أن يتحول إلى عاصفة ثلجية لو تزامن مع فصل الشتاء.
تفاصيل المنخفض: أمطار ورياح وثلوج
طقس يوم الإثنين سيكون ممطراً على فترات، مع رياح ناشطة تتراوح بين 30 و80 كلم في الساعة. الأمطار تكون بين خفيفة ومتوسطة الغزارة، وتشتد محلياً، مع زخات برد وعواصف رعدية. تتساقط الثلوج على ارتفاعات تتراوح بين 2000 و1600 متر. الطقس يستمر ممطراً مساء الإثنين وفجر الثلاثاء، مع تساقط للثلوج بين 1900 و1600 متر صباحاً وفجراً، قبل أن ترتفع إلى ما بين 2400 و2000 متر مساء الثلاثاء في حال توفر الهطول. الأمطار تتراجع نهار الثلاثاء لتصبح متفرقة وعشوائية.
استمرار الأجواء البارة وتحسن تدريجي
تستمر الأمطار فجر الأربعاء مع فرص ضعيفة لتساقط الثلوج بين 2000 و1800 متر، على أن يتحسن الطقس تدريجياً بعد الظهر، مع بقاء الأجواء باردة. هذا التقلب الجوي السريع يضع المواطنين والجهات المعنية في حالة تأهب، خاصة في المناطق الجبلية. المنخفض الحالي، وإن لم يبلغ شدة العواصف الشتوية، إلا أنه يحمل معه تحديات لوجستية، لا سيما على الطرقات الجبلية التي قد تشهد تراكمات ثلجية، إضافة إلى خطر تشكل السيول في بعض المناطق.
سياق متوتر: غارات وهجمات متزامنة
في موازاة التقلبات الجوية، تشهد الساحة اللبنانية تطورات أمنية ميدانية. فقد استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية بلدة حبوش، ما أوقع 5 شهداء و3 جرحى في حصيلة أولية، ولا يزال البحث جارياً. كما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة فرون، بينما وقع انفجار في بلدة شمع. الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية هدم لدير ومدرسة راهبات المخلّصيات في بلدة يارون، في خطوة تزيد من حدة التوتر على الحدود الجنوبية.
تصريحات إسرائيلية حول سوريا وإيران
في سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضابط في سلاح الجو الإسرائيلي قوله إن سوريا تعيد بناء قدراتها العسكرية وأنظمة الرادار والدفاع الجوي. كما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول رفيع بأن العملية في إيران توقفت عندما تأكدوا من صعوبة خروج الإيرانيين إلى الشوارع، مع شكوك حول مدى عقلانية كبار قادة النظام الإيراني. هيئة البث الإسرائيلية نقلت عن ضابط رفيع بالجيش قوله إن الدفاع غير كافٍ ويجب مهاجمة مشغلي المسيرات بعمق 20 كلم في لبنان. هذه التصريحات تعكس قلقاً إسرائيلياً متزايداً من التهديدات المحتملة.
تحديات مزدوجة: الطقس والأمن
يجمع لبنان بين تحديات الطقس المتقلب والتوتر الأمني المستمر. ففي الوقت الذي يستعد فيه المواطنون لمواجهة المنخفض الجوي، تبقى الأنظار شاخصة نحو التطورات الميدانية، خاصة في الجنوب. الغارات الإسرائيلية والهجمات المتبادلة تخلق بيئة هشة، تزيد من صعوبة التعامل مع أي طارئ. المنخفض الحالي، رغم أنه لم يصل إلى مستوى العاصفة، إلا أنه يأتي في ظل ظروف معقدة، مما يستدعي جاهزية عالية من قبل الجهات المعنية، سواء لمواجهة الثلوج أو للتعامل مع أي تداعيات أمنية.
خلاصة
- منخفض جوي يؤثر على لبنان اعتباراً من ليل الأحد مع أمطار وثلوج ورياح قوية.
- تساقط الثلوج يبدأ على ارتفاع 2000 متر وينخفض إلى 1600 متر فجراً.
- سرعة الرياح تتراوح بين 30 و80 كلم/ساعة، مع زخات برد وعواصف رعدية.
- تحسن تدريجي في الطقس بعد ظهر الأربعاء مع بقاء الأجواء باردة.
- توتر أمني متزامن مع غارات إسرائيلية على بلدات لبنانية.
- تصريحات إسرائيلية تشير إلى قلق من قدرات سوريا وإيران.







الجيش الإسرائيلي يدمر أكثر من 900 بنية تحتية لحزب الله في بنت جبيل ويوجه تهديدات بالإخلاء

جمال رائف: العمال ركيزة الاقتصاد الوطني ومصر وسعت مظلة الحماية للعمالة غير المنتظمة

خلاف بين مجلس الوزراء ومصرف لبنان حول إعادة هيكلة المصارف يعطل مسار الإصلاح
