برشلونة على بعد خطوة من اللقب الـ29 في الليغا بانتظار تعثر ريال مدريد
فوز الكتالونيين على أوساسونا السبت وخسارة أو تعادل ريال مدريد أمام إسبانيول الأحد يمنح برشلونة التتويج المبكر قبل أربع جولات من النهاية.

MOROCCO —
الحقائق
- برشلونة يتصدر الدوري الإسباني برصيد 85 نقطة، بفارق 11 نقطة عن ريال مدريد.
- تبقى 4 جولات فقط بعد الجولة الـ34، بإجمالي 12 نقطة متاحة.
- فوز برشلونة على أوساسونا يرفع رصيده إلى 88 نقطة.
- تعثر ريال مدريد أمام إسبانيول يبقي رصيده عند 74 أو 75 نقطة.
- الفارق سيصل إلى 13 أو 14 نقطة، وهو فارق لا يمكن تعويضه.
- المباراة تقام السبت 2 مايو 2026 على ملعب إل سادار في العاشرة مساءً بتوقيت مكة.
- رافينيا عاد من إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها مع منتخب البرازيل في مارس.
- لامين جمال يغيب حتى نهاية الموسم بسبب إصابة في العضلة الخلفية.
سيناريو التتويج المبكر
قد تشهد الجولة الرابعة والثلاثون من الدوري الإسباني تتويج برشلونة بلقبه التاسع والعشرين، لكن ذلك مرهون بشرطين: فوز الفريق الكتالوني على أوساسونا على ملعب إل سادار، وتعثر ريال مدريد أمام إسبانيول في اليوم التالي. يتصدر برشلونة جدول الترتيب برصيد 85 نقطة، بفارق 11 نقطة كاملة عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني. مع تبقي أربع جولات فقط بعد هذه المرحلة، يصبح السيناريو واضحاً ومباشراً: فوز برشلونة يرفع رصيده إلى 88 نقطة، بينما أي تعثر لريال مدريد – سواء بالخسارة أو التعادل – يبقي رصيده عند 74 أو 75 نقطة، مما يعني فارقاً يتراوح بين 13 و14 نقطة، وهو فارق يستحيل تعويضه مع بقاء 12 نقطة فقط متاحة في المباريات الأربع الأخيرة. بهذا الشكل، يمكن أن يتحول يوم الأحد إلى لحظة تتويج مبكر، حتى قبل خوض مباراة الكلاسيكو المنتظرة في العاشر من مايو.
أوساسونا يرفع التحدي: خطة لكسر مصيدة التسلل
في المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة، شدد مدرب أوساسونا أليسيو ليتشي على أن فريقه سيخوض اللقاء بعقلية هجومية وطموح تحقيق المفاجأة، رغم إدراكه الكامل لصعوبة المهمة أمام متصدر الليجا. كشف ليتشي عن خطة فريقه لإلحاق الضرر بالكتالونيين، مؤكداً أن كسر مصيدة التسلل سيكون العنوان الأبرز في المواجهة. وقال: "الأمر يتعلق بالقدرة على كسر مصيدة التسلل لديهم، وهذا صعب جداً، لأنك لا تملك وقتاً كافياً للتحضير، وكأن لديك ثماني دقائق فقط لتغيير أسلوب لعب كامل". وأضاف: "برشلونة فريق يلعب بطريقة مختلفة تماماً ويدافع بطريقة مختلفة أيضاً، وهو ما يفسر سبب معاناة العديد من الفرق أمامهم. في مباراة الذهاب هاجمنا قليلاً، لكن عندما هاجمنا نجحنا في مباغتتهم، نأمل أن نكون غداً أكثر استمرارية ونلحق بهم ضرراً أكبر". ورغم قوة المنافس، لم يتردد ليتشي في إعلان موقفه بثقة: "هل أنا متفائل؟ نعم، دائماً أكون كذلك، مهما كان المنافس". كما رفض فكرة أن برشلونة قد يأتي مشتتاً بسبب اقتراب الكلاسيكو، معتبراً أن لاعبين بهذا المستوى لا يفكرون في المباراة التالية.
عودة رافينيا وتعافي لامين جمال
احتفى المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك بعودة الجناح البرازيلي رافينيا من الإصابة، في وقت يقترب فيه النادي الكتالوني من حسم اللقب. كان رافينيا قد تعرض لإصابة في العضلة الخلفية خلال مشاركته مع منتخب البرازيل في مارس، مما أبعده عن الملاعب في الفترة التي ودع فيها برشلونة دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي أمام أتلتيكو مدريد. وقال فليك للصحافيين: "رافا لاعب يمنحنا دائماً 100%، سواء داخل الملعب أو في التدريبات. عقليته، سلوكه، دائماً بنسبة 100%، وهذا يساعدنا كثيراً. هذا الموسم عانى من الإصابة، لذلك من المهم بالنسبة لنا عودته". وأضاف: "سيسافر معنا أيضاً، وسنرى ما سيحدث غداً... أعتقد أن وجوده مهم للفريق أيضاً، لأنه أحد قادتنا". في المقابل، يفتقد برشلونة خدمات النجم الشاب لامين جمال المصاب، إذ قال فليك إن اللاعب البالغ 18 عاماً يتعافى بشكل جيد من إصابة في العضلة الخلفية ستبعده حتى نهاية الموسم. وأضاف: "إنه بحالة جيدة، والتطور إيجابي، وأعتقد أننا سنراه في كأس العالم. لديه وقت للتعافي والعودة".
الرقم القياسي التاريخي في الأفق
إذا فاز برشلونة بمبارياته الخمس المتبقية في الدوري، فسيصل إلى حاجز الـ100 نقطة، وهو الرقم القياسي الذي حققه أولاً ريال مدريد بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو عام 2012، ثم عادله برشلونة بقيادة تيتو فيلانوفا عام 2013. وقال فليك: "نحن نركز فقط على المباراة المقبلة، لكن بالطبع نريد الفوز بكل مباراة حتى نهاية الموسم. بالنسبة لي سيكون الأمر مثالياً إذا فزنا في كل مباراة، لكن لدينا أيضاً منافسون أقوياء". وأضاف: "عملنا في كل مباراة هو أن نلعب بأفضل مستوى لدينا، وأن نتعلم من المباراة للمباراة التالية وللتدريبات. هذه هي فلسفتنا، موقفنا، وعقليتنا". يذكر أن برشلونة لا يزال قادراً على معادلة الرقم القياسي التاريخي البالغ 100 نقطة في موسم واحد، وهو إنجاز يضيف حافزاً إضافياً للفريق في المباريات المتبقية.
حسابات أوساسونا الأوروبية
على الجانب الآخر، بدا ليتشي واقعياً وحذراً في حديثه عن حسابات التأهل إلى المسابقات الأوروبية. وقال: "تبقت خمس جولات، نحن قريبون، على بُعد نقطتين، ويجب أن نحاول". وأضاف: "لا معنى للنظر بعيداً، خصوصاً مع مواجهة برشلونة، الأولوية الآن هي للقاء الغد فقط. ما يجب علينا فعله هو التركيز على هذه المباراة، إنها مباراة جميلة للتنافس، ولمواصلة إظهار تطورنا. هدفنا يجب أن يكون فقط برشلونة، وبعدها سنرى ما سيحدث". هذه التصريحات تعكس تركيز أوساسونا على المباراة الحالية، رغم أن الفريق يطمح لتحقيق مركز يؤهله للمشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل.
الكلاسيكو المنتظر وتداعياته
يواجه برشلونة غريمه ريال مدريد في العاشر من مايو في مباراة الكلاسيكو التي قد تحسم اللقب إذا لم يتوج هذا الأسبوع. لكن مع فارق النقاط الحالي، قد تفقد المباراة الكثير من بريقها إذا حسم برشلونة اللقب مبكراً. ومع ذلك، يظل الكلاسيكو موعداً مهماً في روزنامة الفريقين، خاصة إذا ما تمكن ريال مدريد من الفوز على إسبانيول وتأجيل حسم اللقب. في هذه الحالة، ستكون المباراة فرصة لريال مدريد لتقليص الفارق وإبقاء المنافسة حية. لكن السيناريو الأكثر ترجيحاً، وفقاً للمعطيات الحالية، هو أن يتوج برشلونة باللقب قبل الكلاسيكو، مما يحول المباراة إلى مجرد مواجهة تقليدية دون تأثير على صراع القمة.
خلاصة
- برشلونة يحتاج للفوز على أوساسونا وتعثر ريال مدريد أمام إسبانيول للتتويج باللقب الـ29 قبل 4 جولات من النهاية.
- الفارق الحالي 11 نقطة لصالح برشلونة، وإذا تحقق السيناريو سيصبح الفارق 13 أو 14 نقطة لا يمكن تعويضه.
- عودة رافينيا من الإصابة تعزز خيارات برشلونة الهجومية، بينما يغيب لامين جمال حتى نهاية الموسم.
- برشلونة يسعى لمعادلة الرقم القياسي التاريخي البالغ 100 نقطة في الموسم الواحد.
- أوساسونا يدخل المباراة بطموح تحقيق المفاجأة وكسر مصيدة التسلل، مع تركيز على المنافسة الأوروبية.
- الكلاسيكو في 10 مايو قد يفقد أهميته إذا حسم برشلونة اللقب هذا الأسبوع.







عيسى ديوب يختار تمثيل المغرب استعدادًا لمونديال 2026

Strasbourg s'incline au Rayo Vallecano mais reste en vie en demi-finale aller de Ligue Conférence
