Actualité

غارة إيرانية بطائرة مسيرة تصيب ثلاثة هنود وتشعل حريقاً في الفجيرة

تصعيد غير مسبوق يهدد بتجدد الحرب بعد أول هجوم من نوعه على الإمارات منذ إعلان خلو مجالها الجوي من التهديدات

4 دقيقة
غارة إيرانية بطائرة مسيرة تصيب ثلاثة هنود وتشعل حريقاً في الفجيرة
تصعيد غير مسبوق يهدد بتجدد الحرب بعد أول هجوم من نوعه على الإمارات منذ إعلان خلو مجالها الجوي من التهديداتCredit · الشرق الأوسط

الحقائق

  • ثلاثة مواطنين هنود أصيبوا بجروح متوسطة في هجوم بطائرة مسيرة إيرانية على منطقة الفجيرة للصناعات البترولية
  • الدفاع الإماراتية تعاملت مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ جوالة و4 طائرات مسيرة قادمة من إيران
  • صفارات الإنذار أطلقت عبر هواتف السكان في معظم أنحاء الإمارات للمرة الأولى منذ 9 إبريل
  • ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصل هاتفياً بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد وأكد وقوف المملكة مع الإمارات
  • وزارة الخارجية السعودية أدانت الاستهداف الإيراني لمنشآت مدنية واقتصادية وناقلة إماراتية
  • السعودية دعت إلى التهدئة ودعم الوساطة الباكستانية والجهود الدبلوماسية لحل سياسي
  • السعودية شددت على أهمية عودة حرية الملاحة في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية قبل 28 فبراير

هجوم إيراني غير مسبوق يضرب الفجيرة

أفادت السلطات الإماراتية بإصابة ثلاثة مواطنين هنود بجروح متوسطة جراء غارة جوية إيرانية بطائرة مسيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية. وبدأت صفارات الإنذار تُطلق عبر هواتف السكان في وقت متأخر من مساء الاثنين في معظم أنحاء البلاد، وذلك للمرة الأولى منذ إعلان الإمارات خلو مجالها الجوي من أي تهديد في 9 إبريل. وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أنها تعاملت مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ «جوّالة» و4 طائراتٍ مسيّرة قادمة من إيران، في تصعيدٍ أمني جديد تشهده المنطقة. الهجوم استهدف منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، وأسفر عن إصابة 3 أشخاص من الجنسية الهندية بإصابات متوسطة.

تضامن سعودي رفيع المستوى مع الإمارات

أكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الاثنين، وقوف بلاده إلى جانب دولة الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها. جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، حيث أعرب ولي العهد السعودي عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت الإمارات. واستعرض الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد خلال الاتصال المستجدات الإقليمية، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للاستهداف الإيراني - عبر صواريخ وطائرات مسيرة - لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات، وناقلة تابعة لشركة إماراتية.

السعودية تدعو لوقف الاعتداءات ودعم الوساطة الباكستانية

أكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها وقوف السعودية إلى جانب الإمارات فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، داعية إيران لوقف هذه الاعتداءات، والالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واحترام مبادئ حسن الجوار. إلى ذلك، أعربت «الخارجية السعودية» في بيان آخر عن قلق المملكة إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة، داعية إلى ضرورة التهدئة وعدم التصعيد وضبط النفس، ودعم الوساطة الباكستانية، والجهود الدبلوماسية للوصول لحل سياسي يجنب الشرق الأوسط الانزلاق نحو المزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار الذي لا يصب في مصلحة المنطقة والعالم.

حرية الملاحة في مضيق هرمز على المحك

شددت السعودية على أهمية عودة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية كما كانت قبل 28 فبراير (شباط) الماضي، مُطالبة بضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود. يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، مع تهديدات أمريكية سابقة بـ «إبادة إيران» إذا هاجمت السفن الأمريكية، وتجدد الحرب يلوح بالأفق. الإمارات من جهتها أدانت «الاعتداءات الإيرانية» وأكدت حقها في الرد، وسط تضامن خليجي مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها.

خلفية: انسحاب الإمارات من أوبك وأوابك

في سياق متصل، يبرز قرار الإمارات بالانسحاب من منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك»، وربط خروجها من «أوبك» بمرونة إنتاجية تخدم صناعاتها المحلية. وجاء أول قرار من «أوبك بلس» بشأن إنتاج النفط بعد خروج الإمارات، مما يعكس تحولات في السياسة النفطية للإمارات. هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة، مع هجمات إيرانية على منشآت إماراتية، وتلويح أمريكي بالرد، مما يضع المنطقة على حافة مواجهة جديدة.

مصر تدين الهجمات والسعودية تؤكد الوقوف مع الإمارات

أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات ضد دولة الإمارات الشقيقة، في تضامن عربي واسع مع الإمارات. كما أكدت السعودية وقوفها مع الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها، في رسالة دعم قوية من الرياض لأبوظبي. التصعيد الحالي يثير تساؤلات حول مستقبل الأمن في الخليج، واحتمالات الرد الإماراتي، والجهود الدولية لاحتواء الأزمة قبل أن تخرج عن السيطرة.

مستقبل المنطقة على صفيح ساخن

مع استمرار الهجمات الإيرانية وتصريحات التهديد المتبادلة، يبدو أن المنطقة تقف على حافة مواجهة عسكرية واسعة. الإمارات التي أعلنت خلو مجالها الجوي من التهديدات قبل أسابيع، تواجه الآن تحدياً أمنياً غير مسبوق. الوساطة الباكستانية والدعوات السعودية للتهدئة قد تكون فرصة أخيرة لتجنب الانزلاق نحو حرب مدمرة، لكن مع تمسك كل طرف بمواقفه، يبقى السؤال: هل ستنجح الدبلوماسية في نزع فتيل الأزمة؟

خلاصة

  • الهجوم الإيراني بطائرة مسيرة على الفجيرة أسفر عن إصابة 3 هنود وإشعال حريق في منطقة صناعية نفطية
  • الدفاع الإماراتية اعترضت 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ جوالة و4 طائرات مسيرة إيرانية
  • السعودية عبر أعلى مستوياتها أكدت التضامن الكامل مع الإمارات ودعت لوقف الاعتداءات
  • السعودية دعمت الوساطة الباكستانية ودعت للتهدئة والعودة لحرية الملاحة في مضيق هرمز
  • الإمارات أكدت حقها في الرد وسط تضامن خليجي وعربي واسع
  • الانسحاب الإماراتي من أوبك وأوابك يضيف بعداً اقتصادياً للأزمة الأمنية
Galerie
غارة إيرانية بطائرة مسيرة تصيب ثلاثة هنود وتشعل حريقاً في الفجيرة — image 1غارة إيرانية بطائرة مسيرة تصيب ثلاثة هنود وتشعل حريقاً في الفجيرة — image 2غارة إيرانية بطائرة مسيرة تصيب ثلاثة هنود وتشعل حريقاً في الفجيرة — image 3غارة إيرانية بطائرة مسيرة تصيب ثلاثة هنود وتشعل حريقاً في الفجيرة — image 4
المزيد حول الموضوع