حاملة الطائرات 'جيرالد فورد' تغادر الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي تجاوز 300 يوم
أكبر حاملة طائرات في العالم تعود إلى فرجينيا بعد مهمة شملت الحرب على إيران والإسهام في اعتقال مادورو، في ظل بقاء حاملتين أميركيتين بالمنطقة.
SAUDI ARABIA —
الحقائق
- غادرت 'يو إس إس جيرالد فورد' الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي استمر أكثر من 300 يوم.
- من المتوقع وصول الحاملة إلى مينائها في ولاية فرجينيا بحلول منتصف مايو.
- شاركت الحاملة في الحرب ضد إيران وساهمت في القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
- كسرت فورد الرقم القياسي لأطول انتشار بحري أميركي بعد حرب فيتنام، متجاوزة 295 يوماً.
- لا يزال الرقم القياسي المطلق للحاملة 'ميدواي' خلال الحرب الباردة بـ 332 يوماً.
- تعرضت الحاملة لحريق خلال مهمتها، مما استلزم إصلاحات مطولة.
- بعد مغادرتها، تبقى في المنطقة حاملتا 'بوش' و'لينكولن'، وهو مستوى غير مسبوق منذ 2003.
مغادرة بعد انتشار قياسي
غادرت أكبر حاملة طائرات في العالم، 'يو إس إس جيرالد فورد'، منطقة الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي استمر أكثر من 300 يوم. وقال مسؤولان أميركيان، فضلا عن عدم الكشف عن هويتهما، إن الحاملة ستتجه إلى مينائها في ولاية فرجينيا، ومن المتوقع أن تصل في منتصف مايو المقبل. جاء هذا التحرك في وقت شهدت فيه المنطقة وجودًا عسكريًا أميركيًا غير مسبوق، حيث تم نشر ثلاث حاملات طائرات في الشرق الأوسط بالتزامن، وهو أمر لم يحدث منذ عام 2003. وستتبقى في المنطقة حاملتا طائرات أميركيتان، هما 'يو إس إس جورج إتش دبليو بوش'، و'يو إس إس أبراهام لينكولن'.
مهمة شملت الحرب على إيران واعتقال مادورو
شملت مهمة الحاملة القياسية المشاركة في الحرب ضد إيران والإسهام في القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وبدأت مهمة 'فورد' في البحر المتوسط، قبل أن يتم تحويل مسارها إلى منطقة الكاريبي ضمن حشد بحري كبير، ثم عادت لتتجه نحو الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات مع طهران. وشاركت الحاملة في العمليات الأولى للحرب ضد إيران من البحر المتوسط، قبل عبورها قناة السويس إلى البحر الأحمر، حيث واصلت مهماتها العسكرية حتى تعرضها للحريق الذي أجبرها مؤقتًا على العودة لإجراء الصيانة.
رقم قياسي جديد وتحديات للطاقم
خلال هذا الشهر، كسرت 'يو إس إس جيرالد فورد' الرقم القياسي الأميركي لأطول انتشار بحري بعد حرب فيتنام، حيث استمر انتشارها نحو عشرة أشهر بعد مغادرتها قاعدة نورفولك البحرية في يونيو من العام الماضي. وتجاوزت 295 يوماً في البحر، متخطية الرقم السابق الذي سجلته حاملة الطائرات 'أبراهام لينكولن' عام 2020. أثار هذا الانتشار الطويل تساؤلات داخل الأوساط العسكرية الأميركية بشأن تأثيره على الطاقم والجاهزية القتالية، خصوصا مع الضغوط المتزايدة على الأفراد والمعدات، في ظل بقاء آلاف البحارة بعيدين عن منازلهم لفترات ممتدة.
حريق وإصلاحات مطولة
تعرضت الحاملة خلال مهمتها لحادث حريق في أحد مرافقها، ما اضطرها إلى إجراء إصلاحات مطولة وأثر على ظروف المعيشة على متنها. ورغم هذا الإنجاز، لا يزال الرقم الذي حققته 'فورد' أقل من أطول انتشار في تاريخ البحرية الأميركية، والذي سجلته حاملة الطائرات 'يو إس إس ميدواي' خلال الحرب الباردة، عندما بقيت في الخدمة لمدة 332 يوماً متواصلة.
تصريحات وزير الدفاع ووقف إطلاق النار الهش
أقر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بأن تمديد مهمة الحاملة جاء نتيجة متطلبات عملياتية عاجلة في عدة مناطق، سواء في الشرق الأوسط أو أميركا اللاتينية، ما فرض قرارات صعبة تتعلق بالموازنة بين الجاهزية والصيانة. وجاء هذا التحرك في ظل وقف إطلاق نار هش في الحرب مع إيران، وتصاعد التوترات التي استدعت وجوداً بحرياً مكثفاً.
بقاء حاملتين في المنطقة
بعد مغادرة 'فورد'، تبقى في المنطقة حاملتا الطائرات 'يو إس إس جورج إتش دبليو بوش' و'يو إس إس أبراهام لينكولن'. وكان قد وصل الأسبوع الماضي 'يو إس إس جورج إتش دبليو بوش' إلى المنطقة، ليصل عدد حاملات الطائرات الأميركية في الشرق الأوسط إلى ثلاثة، وهو مستوى لم يسجل منذ عام 2003. وتوجد حاملة الطائرات 'يو إس إس أبراهام لينكولن' في المنطقة منذ يناير الماضي، مع تصاعد التوترات مع إيران.
استراتيجية الضغط العسكري مقابل التفاوض
تعكس هذه التحركات استراتيجية أميركية تقوم على 'الضغط العسكري مقابل التفاوض'، بالتوازي مع مسار دبلوماسي هش بين الجانبين. ويشير الحشد غير المسبوق لحاملات الطائرات والسفن الحربية إلى إحكام القبضة البحرية على إيران، في خطوة تهدف إلى تعزيز الموقف التفاوضي مع الحفاظ على خيارات عسكرية مفتوحة.
خلاصة
- غادرت 'جيرالد فورد' الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي تجاوز 300 يوم، شمل الحرب على إيران واعتقال مادورو.
- كسرت الحاملة الرقم القياسي لأطول انتشار بحري أميركي بعد حرب فيتنام، لكنها لم تتجاوز رقم 'ميدواي' البالغ 332 يوماً.
- تعرضت الحاملة لحريق خلال مهمتها، مما أثر على ظروف المعيشة وأدى لإصلاحات مطولة.
- بعد مغادرتها، تبقى حاملتا 'بوش' و'لينكولن' في المنطقة، وهو مستوى غير مسبوق منذ 2003.
- أقر وزير الدفاع هيغسيث بأن تمديد المهمة جاء بسبب متطلبات عملياتية عاجلة.
- يعكس الحشد البحري استراتيجية 'الضغط العسكري مقابل التفاوض' مع إيران.




بالاس يهزم شاختار 3-1 ويقترب من نهائي كونفرنس ليغ في أول موسم قاري
ياسين بونو يواجه عمر السومة في اختبار صعب بالجولة 31 من دوري روشن

Bevon Jacobs Blitz Seals Series-Leveling Win for New Zealand Over Bangladesh
