ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة ويؤكد أهمية عودة الملاحة في مضيق هرمز
المجلس يقر حزمة قرارات تشمل تحمل الدولة رسوم تأشيرات ذوي الإعاقة واللائحة التنفيذية لنظام جمع التبرعات، ويشدد على دعم الوساطة الباكستانية.

SAUDI ARABIA —
الحقائق
- ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ترأس الجلسة في جدة الثلاثاء 6 مايو 2026.
- المجلس تلقى رسائل من رؤساء زيمبابوي ورواندا وأوزبكستان ورئيسة وزراء اليابان.
- اتصال هاتفي مع الشيخ محمد بن زايد لإدانة الاعتداءات الإيرانية على الإمارات.
- التأكيد على عودة حرية الملاحة في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية قبل 28 فبراير.
- الموافقة على اتفاقية إعفاء متبادل من تأشيرات الإقامة القصيرة مع الهند.
- تحمل الدولة رسوم تأشيرات العمالة المنزلية للأشخاص ذوي الإعاقة المحتاجين.
- زيادة مساحة المناطق المحمية بأربعة أضعاف وزراعة 159 مليون شجرة.
- المملكة استقبلت 15 زيارة لقادة وممثلي 13 دولة خلال شهر واحد.
جلسة حاسمة في جدة: دبلوماسية مكثفة وقرارات محلية
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء مساء الثلاثاء في جدة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وحراكاً دبلوماسياً غير مسبوق. افتتحت الجلسة بإطلاع سمو ولي العهد المجلس على مضامين الرسائل التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسموه من رؤساء زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا، ورواندا بول كاغامي، وأوزبكستان شوكت ميرضيائيف، ورئيسة وزراء اليابان ساناي تاكيتشي. كما أحاط سموه المجلس بفحوى الاتصال الهاتفي مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي جرى خلاله إدانة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات، والتأكيد على الوقوف إلى جانبها في دفاعها عن أمنها واستقرارها.
الملاحة في مضيق هرمز والوساطة الباكستانية في صلب الاهتمام
شدد مجلس الوزراء، لدى متابعته التطورات الإقليمية الراهنة، على ضرورة التهدئة ودعم الوساطة الباكستانية والجهود الدبلوماسية للوصول إلى حل سياسي يجنب المنطقة المزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار. وجدد المجلس التأكيد على أهمية عودة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية كما كانت قبل 28 فبراير الماضي، وضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود. ويأتي هذا الموقف في وقت تصاعدت فيه الهجمات على السفن التجارية في المنطقة، مما هدد إمدادات الطاقة العالمية.
حزمة قرارات محلية: دعم ذوي الإعاقة وتنظيم العمل الخيري
أقر المجلس تحمل الدولة الرسوم المتعلقة بتأشيرات الاستقدام والخروج والعودة، وإصدار وتجديد الإقامة للعمالة المنزلية المعتمدة، وذلك لمصلحة الأشخاص ذوي الإعاقة المحتاجين، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الحياة ودعم الفئات الأكثر احتياجاً. كما وافق المجلس على اللائحة التنفيذية لنظام جمع التبرعات، لتنظيم العمل الخيري وتعزيز حوكمته وضمان كفاءته وشفافيته. واطلع المجلس على مؤشرات الأداء العام لعدد من القطاعات الرئيسة، بما في ذلك النمو الملحوظ للمحتوى المحلي والتوسع في سلاسل الإمداد الوطنية.
إنجازات بيئية: زيادة المناطق المحمية وزراعة 159 مليون شجرة
عد المجلس تدشين "أسبوع البيئة السعودي لعام 2026م" امتداداً لجهود المملكة في تعزيز المشاركة المجتمعية نحو تحقيق المستهدفات الوطنية لحماية البيئة وتنميتها. وسجلت المملكة منجزات بيئية بارزة، منها زيادة مساحة المناطق المحمية بأربعة أضعاف، وإعادة تأهيل أكثر من مليون هكتار من الأراضي المتصحرة، وزراعة 159 مليون شجرة باستخدام مصادر المياه المتجددة، وإطلاق آلاف الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض، إضافة إلى قيادة مبادرات إقليمية ودولية ذات أثر مستدام.
اتفاقيات دولية ومذكرات تفاهم مع الهند وتونس وباكستان والبرازيل
وافق المجلس على اتفاقية بين السعودية والهند بشأن الإعفاء المتبادل من متطلبات تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية. كما أقر اتفاقية مع تونس حول التعاون والمساعدة المتبادلة في المسائل الجمركية. وشملت الموافقات مذكرات تفاهم مع باكستان في مجال العدل، ومع البرازيل في مجال الثروة المعدنية، ومع تونس في القطاع البريدي، بالإضافة إلى مذكرات مع تركيا في مجال اعتماد الحلال، ومع فرنسا في مجال المراجعة الداخلية، ومع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ومع مجلس التعاون الخليجي في مجال المعرفة والنشر.
حراك دبلوماسي غير مسبوق: 15 زيارة لقادة 13 دولة في شهر
شهدت السعودية خلال الشهر الماضي 15 زيارة رسمية لقادة وممثلي 13 دولة، إلى جانب انعقاد قمتين إقليميتين في جدة: قمة ثلاثية مع الأردن وقطر، والقمة الخليجية التشاورية. وشملت قائمة الزوار قادة من قطر والأردن والمملكة المتحدة وإيطاليا والاتحاد الأوروبي وباكستان والسودان وسوريا وسويسرا وأوكرانيا والإمارات والكويت والبحرين. وكرر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زيارته مرتين، كما زار أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المملكة مرتين. ويعكس هذا الحراك محورية السعودية في إدارة الأزمات الإقليمية والدولية.
الرياض مركز سياسي دولي: من التأثير الإقليمي إلى الشريك العالمي
يرى المحلل السياسي المختص بالشؤون الدولية أحمد الإبراهيم أن الحراك الدبلوماسي المكثف يعكس تحول السعودية من طرف مؤثر في معادلات المنطقة إلى مركز سياسي تتقاطع عنده المصالح الدولية والإقليمية في لحظات الأزمات. ويشير الإبراهيم إلى أن استقبال 15 زيارة لقادة 13 دولة في شهر واحد، واحتضان قمتين إقليميتين، ليس تفصيلاً بروتوكولياً بل يعكس ثقة دولية متزايدة بالدور السعودي وقدرته على إدارة الملفات الحساسة، من الأمن الإقليمي إلى استقرار أسواق الطاقة وحماية ممرات الملاحة الدولية. ويؤكد أن تنوع الدول الزائرة من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط يبرز أن القرار السعودي أصبح عنصراً رئيسياً في أي نقاش حول مستقبل المنطقة، في توقيت بالغ الحساسية مع تصاعد التوترات والمخاوف الاقتصادية العالمية.
خلاصة
- ولي العهد ترأس جلسة مجلس الوزراء في جدة وأكد على دعم الوساطة الباكستانية وعودة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها.
- المجلس أقر تحمل الدولة رسوم تأشيرات العمالة المنزلية للأشخاص ذوي الإعاقة واللائحة التنفيذية لنظام جمع التبرعات.
- تمت الموافقة على اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع الهند وتونس وباكستان والبرازيل وتركيا وفرنسا ومجلس التعاون الخليجي.
- المملكة حققت إنجازات بيئية: زيادة المناطق المحمية بأربعة أضعاف وزراعة 159 مليون شجرة.
- السعودية استقبلت 15 زيارة لقادة 13 دولة في شهر واحد، مما يعكس دورها المحوري في المنطقة.
- الحراك الدبلوماسي يؤكد تحول المملكة من موقع التأثير الإقليمي إلى شريك دولي في إدارة الاستقرار.







خيسوس يعترف: النصر لم يظهر بالشكل المعتاد وخسارة أمام القادسية تزيد الضغط
ياسين بونو يواجه عمر السومة في اختبار صعب بالجولة 31 من دوري روشن
