Actualité

عودة نساء وأطفال مرتبطين بداعش إلى أستراليا

وصول 13 امرأة وطفلاً من مخيمات سوريا، وسط إجراءات أمنية وتوقعات بتأهيل الأطفال.

2 دقيقة
عودة نساء وأطفال مرتبطين بداعش إلى أستراليا
وصول 13 امرأة وطفلاً من مخيمات سوريا، وسط إجراءات أمنية وتوقعات بتأهيل الأطفال.Credit · العربية

الحقائق

  • وصلت 13 امرأة وطفلاً لهم صلات بتنظيم الدولة الإسلامية إلى أستراليا.
  • كانت المجموعة تقيم في مخيم روج شمالي سوريا منذ عام 2019.
  • يشمل الوفد ثلاث نساء تم وضعهن رهن الاحتجاز عند وصولهن.
  • تتراوح أعمار النساء الثلاث المعتقلات بين 31 و 53 عامًا.
  • وصلت المجموعة إلى مطاري سيدني وملبورن.
  • مخيم روج يضم أكثر من ألفي شخص من 40 جنسية مختلفة.
  • إحدى العائدات سافرت إلى سوريا عام 2015 وتزوجت من مقاتل في التنظيم.

وصول أستراليين من مخيمات سوريا

وصلت 13 امرأة وطفلاً، لهم صلات بتنظيم الدولة الإسلامية، إلى أستراليا بعد سنوات قضتها المجموعة في مخيمات الاحتجاز شمالي سوريا. تأتي هذه العودة في وقت تتوقع فيه السلطات اعتقال بعض النساء وإخضاع الأطفال لبرامج تأهيل خاصة. تمثل هذه الخطوة نهاية لرحلة بدأت قبل سنوات، عندما توجه هؤلاء الأفراد للانضمام إلى ما كان يُعرف بـ "دولة الخلافة" التي أعلنها التنظيم.

النساء الثلاث تحت الاحتجاز

أفادت الشرطة الأسترالية أن ثلاث نساء، تتراوح أعمارهن بين 31 و 53 عامًا، تم وضعهن رهن الاحتجاز فور وصولهن إلى مطاري سيدني وملبورن. تأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة بعد سنوات من غياب هؤلاء النساء عن وطنهن، حيث كن يقمن في مخيم روج. لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول التهم الموجهة إليهن أو الإجراءات القانونية التي سيتم اتخاذها.

مخيم روج: مركز لمقاتلي داعش وعائلاتهم

كانت المجموعة جزءاً من أكبر تضم 34 شخصاً، تقيم في مخيم روج شمالي سوريا منذ عام 2019. يُعتقد أن هذه المجموعة تشمل زوجات وأرامل وأطفالاً لمقاتلين في تنظيم الدولة الإسلامية. ويؤوي مخيم روج حالياً أكثر من ألفي شخص من حوالي 40 جنسية مختلفة، غالبيتهم من النساء والأطفال الذين كانوا يعيشون تحت سيطرة التنظيم أو في مناطق قريبة من معاقله الأخيرة.

قصة طالبة سابقة في رحلة التطرف

من بين العائدات طالبة سابقة في كلية التمريض من سيدني، سافرت إلى سوريا في عام 2015. تشير التقارير إلى أنها تزوجت من أحد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية خلال فترة وجودها في سوريا. في مقابلة سابقة عام 2019، صرحت بأن قرارها بالذهاب إلى سوريا كان شخصياً، وأنها لم تكن ترغب في العودة إلى أستراليا خوفاً من الاعتقال وفقدان طفلها.

تحديات التأهيل وإعادة الاندماج

تطرح عودة هؤلاء النساء والأطفال تحديات كبيرة أمام السلطات الأسترالية. فبينما تواجه النساء إجراءات قانونية محتملة، سيحتاج الأطفال إلى برامج تأهيل خاصة لمساعدتهم على تجاوز تجاربهم الصعبة وإعادة اندماجهم في المجتمع. تتطلب هذه العملية جهوداً مكثفة لضمان سلامتهم النفسية والاجتماعية، والحد من أي تأثيرات سلبية قد تكون نتجت عن سنوات العيش في بيئة متطرفة.

مستقبل قضية الجهاديين العائدين

تمثل هذه العودة جزءاً من جهود دولية متزايدة لإعادة مواطنيها المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية. تختلف استجابات الدول لهذه القضية، فبعضها يواجه صعوبات في التعامل مع العائدين، بينما تسعى دول أخرى إلى إيجاد حلول لإعادة التأهيل والمحاكمة. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية تعامل أستراليا مع هذه القضية على المدى الطويل، والتوازن بين الأمن القومي واحتياجات الأطفال المتضررين.

خلاصة

  • وصلت 13 امرأة وطفلاً لهم صلات بتنظيم الدولة الإسلامية إلى أستراليا من مخيمات سوريا.
  • تم وضع ثلاث نساء تحت الاحتجاز عند وصولهن إلى مطاري سيدني وملبورن.
  • تتراوح أعمار النساء الثلاث المعتقلات بين 31 و 53 عامًا.
  • كانت المجموعة تقيم في مخيم روج، الذي يضم أكثر من ألفي شخص من جنسيات مختلفة.
  • تتوقع السلطات اعتقال بعض النساء وإخضاع الأطفال لبرامج تأهيل.
  • إحدى العائدات سافرت إلى سوريا عام 2015 وتزوجت من مقاتل في التنظيم.
Galerie
عودة نساء وأطفال مرتبطين بداعش إلى أستراليا — image 1عودة نساء وأطفال مرتبطين بداعش إلى أستراليا — image 2عودة نساء وأطفال مرتبطين بداعش إلى أستراليا — image 3عودة نساء وأطفال مرتبطين بداعش إلى أستراليا — image 4عودة نساء وأطفال مرتبطين بداعش إلى أستراليا — image 5عودة نساء وأطفال مرتبطين بداعش إلى أستراليا — image 6
المزيد حول الموضوع