Actualité

حزب الله يعترف بإعادة إنتاج قوته جنوب الليطاني رغم اتفاق نزع السلاح

يوسف الزين، مدير العلاقات الإعلامية للحزب، يكشف أن مقاتلين وأسلحة دخلت المنطقة عبر طرق غير مراقبة، ويؤكد استعداد الحزب لمعركة طويلة.

2 دقيقة
حزب الله يعترف بإعادة إنتاج قوته جنوب الليطاني رغم اتفاق نزع السلاح
يوسف الزين، مدير العلاقات الإعلامية للحزب، يكشف أن مقاتلين وأسلحة دخلت المنطقة عبر طرق غير مراقبة، ويؤكد استعداد الحزب لCredit · nna-leb

الحقائق

  • غارة إسرائيلية على بلدة حاروف في النبطية تؤدي لشهيدة و3 جرحى بينهم طفل.
  • حزب الله استخدم طائرات مسيّرة متفجرة تعمل بالألياف البصرية مصنوعة في لبنان.
  • الحزب أدخل 'كل ما يريد' من مقاتلين وأسلحة إلى جنوب لبنان منذ 2 آذار/مارس.
  • الجيش الإسرائيلي نشر قواته على 'خط دفاع' بعمق 10 كيلومترات في جنوب لبنان.
  • أكثر من 2600 شخص قتلوا في لبنان خلال الحرب الأخيرة بحسب وزارة الصحة.
  • الحزب يعترف بتسليم سلاحه في جنوب الليطاني وتدمير بنى تحتية وأنفاق.

حصيلة الغارة على حاروف

أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في لبنان أن الغارة الإسرائيلية على بلدة حاروف في قضاء النبطية أسفرت عن استشهاد امرأة وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح، بينهم طفل. وتأتي هذه الغارة ضمن سلسلة هجمات يومية ينفذها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان رغم سريان وقف إطلاق النار.

اعتراف حزب الله بإعادة التسلح

في لقاء مع صحافيين الجمعة، قال يوسف الزين، مدير العلاقات الإعلامية في حزب الله، إن الحزب تمكن من إدخال 'كل ما يريد إدخاله من قوات وعتاد' إلى جنوب لبنان منذ بدء الحرب مع إسرائيل في 2 آذار/مارس. وأوضح أن المقاتلين لم يسلكوا طرقاً ينتشر فيها الجيش اللبناني، لكنهم استخدموا طرقاً أخرى لم يغلقها الجيش في منطقة جنوب الليطاني.

اتفاق نزع السلاح والواقع على الأرض

قررت الحكومة اللبنانية في آب/أغسطس الماضي تجريد حزب الله من سلاحه، وباشر الجيش تنفيذ خطة لحصر السلاح، معلناً إنهاء المرحلة الأولى منها في كانون الثاني/يناير، والتي شملت جنوب نهر الليطاني. ومع ذلك، قال الزين إن الحزب 'أعاد إنتاج قوته' وهو 'مستعد لمعركة طويلة'. وأضاف أن الجيش اللبناني 'لن يدخل في المواجهة' مع الحزب.

الطائرات المسيّرة المصنوعة محلياً

كشف الزين أن الحزب استخدم مؤخراً طائرات مسيّرة متفجرة تعمل بالألياف البصرية، واصفاً إياها بـ'سلاح تكتيكي' مصنوع في لبنان. وتأتي هذه التقنية كجزء من استراتيجية الحزب لاستغلال نقاط ضعف العدو، على حد قوله.

الخط الأصفر والتوغل الإسرائيلي

منذ سريان الهدنة، تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات هدم وتفجير واسعة في بلدات حدودية، وأعلنت إقامة 'خط أصفر' يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية. وفي 7 نيسان/أبريل، أعلن الجيش الإسرائيلي استكمال نشر قواته البرية على 'خط دفاع' بعمق حوالي 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

الخلفية: الحرب الأخيرة والخسائر

اندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في 2 آذار/مارس بعد إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وأسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 2600 شخص في لبنان، وفق وزارة الصحة.

الاستعداد لمواجهة طويلة

أكد الزين أن الحزب يعرف تفوق العدو لكنه يعرف أيضاً نقاط ضعفه، ويستغلها لتحقيق توازن. وأشار إلى أن سلفه قتل بغارة إسرائيلية على بيروت في الحرب الماضية، مما يعكس استمرار الاستهدافات. ويبقى السؤال: هل ينجح الجيش اللبناني في فرض سيطرته على الجنوب، أم أن الحزب سيواصل تعزيز وجوده تحت غطاء المقاومة؟

خلاصة

  • حزب الله يعترف بإعادة تسليحه في جنوب لبنان رغم اتفاق نزع السلاح.
  • الجيش الإسرائيلي يواصل هجماته وعمليات الهدم في المنطقة الحدودية.
  • الحزب يستخدم طائرات مسيّرة مصنوعة محلياً كسلاح تكتيكي.
  • أكثر من 2600 قتيل في لبنان جراء الحرب الأخيرة.
  • الهدنة الهشة لم تمنع التصعيد اليومي بين الطرفين.
  • الجيش اللبناني عاجز عن فرض حصر السلاح في جنوب الليطاني.
Galerie
حزب الله يعترف بإعادة إنتاج قوته جنوب الليطاني رغم اتفاق نزع السلاح — image 1حزب الله يعترف بإعادة إنتاج قوته جنوب الليطاني رغم اتفاق نزع السلاح — image 2حزب الله يعترف بإعادة إنتاج قوته جنوب الليطاني رغم اتفاق نزع السلاح — image 3حزب الله يعترف بإعادة إنتاج قوته جنوب الليطاني رغم اتفاق نزع السلاح — image 4حزب الله يعترف بإعادة إنتاج قوته جنوب الليطاني رغم اتفاق نزع السلاح — image 5حزب الله يعترف بإعادة إنتاج قوته جنوب الليطاني رغم اتفاق نزع السلاح — image 6
المزيد حول الموضوع