نرجس محمدي بين الحياة والموت: نوبل للسلام تواجه نوبتين قلبيتين في السجن الإيراني
الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام في حالة حرجة بعد نقلها إلى المستشفى تحت الحراسة، ومحاميتها تحذر من أنها قد تفارق الحياة في أي لحظة.

MOROCCO —
الحقائق
- نرجس محمدي، 54 عامًا، حائزة جائزة نوبل للسلام 2023.
- نُقلت إلى المستشفى في زنجان بعد نوبتين قلبيتين مشتبه بهما.
- فقدت 20 كيلوغرامًا من وزنها في السجن وتعاني صعوبات في الكلام.
- حُكم عليها في فبراير 2025 بالسجن 6 سنوات بتهمة المساس بالأمن القومي و18 شهرًا بتهمة الدعاية.
- أُوقفت في ديسمبر 2024 في مشهد بعد انتقادها السلطات خلال مراسم تشييع.
- محاميتها شيرين أردكاني قالت: 'لم نشعر قط بمثل هذا الخوف على حياة نرجس'.
- ثلاث غارات جوية على الأقل قرب سجنها أثناء الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
صراع من أجل البقاء تحت الحراسة
الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، تخوض معركة من أجل البقاء بعد تدهور حاد في حالتها الصحية. نُقلت إلى المستشفى تحت الحراسة منذ خمسة أيام بسبب مشاكل في القلب، إثر الاشتباه بإصابتها بنوبتين قلبيتين في الأسابيع الأخيرة. محاميتها شيرين أردكاني قالت في مؤتمر صحفي في باريس: 'نحن لا نناضل من أجل حريتها فحسب، بل نناضل كي يستمر قلبها في النبض... هي بين الحياة والموت'. وأضافت أن محمدي فقدت نحو 20 كيلوغرامًا من وزنها في السجن، وتواجه صعوبات في الكلام، وباتت 'غير معروفة الملامح' مقارنة بوضعها قبل توقيفها الأخير.
نوبتان قلبيتان ونقل إلى المستشفى
في مطلع مايو 2025، نُقلت محمدي من سجن زنجان في شمال البلاد إلى مستشفى في المنطقة بعد تدهور خطير في وضعها الصحي، تخللته حالتا فقدان كامل للوعي وأزمة قلبية، وفقًا لبيان صادر عن المؤسسة التي تحمل اسمها. بعد النوبة الأخيرة، بقيت محمدي تحت حراسة دائمة. أنصارها يطالبون بنقلها إلى طهران لتلقي العلاج على يد فريقها الطبي الخاص، لكن لا مؤشرات حتى الآن على نقلها من زنجان. محاميتها أعربت عن خوفها قائلة: 'لم نشعر قط بمثل هذا الخوف على حياة نرجس، قد تفارقنا في أي لحظة'.
سجل حافل بالنضال والسجن
محمدي، البالغة 54 عامًا، مُنحت جائزة نوبل للسلام في 2023 تقديرًا لأكثر من عقدين من نضالها الحقوقي، خاصة مناهضة عقوبة الإعدام وقواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في إيران. خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، سُجنت مرارًا بسبب نشاطها. أُوقفت في ديسمبر 2024 في مدينة مشهد بشرق البلاد بعد انتقادها السلطات الإيرانية خلال مراسم تشييع. في فبراير 2025، حُكم عليها بالسجن ست سنوات بتهمة المساس بالأمن القومي، إضافة إلى سنة ونصف سنة بتهمة الدعاية ضد النظام الإسلامي.
تحذيرات من تكرار سيناريو ليو شياوبو ونافالني
محاميتها شيرين أردكاني شبهت وضع محمدي بحال المعارض الصيني الحائز جائزة نوبل ليو شياوبو، الذي توفي تحت الحراسة عام 2017، والمعارض الروسي أليكسي نافالني، الذي توفي في سجن روسي عام 2024 واعتبر أنصاره أنه قتل بقرار دولة. جوناثان داغر، مسؤول الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود، قال: 'هذه هي المرة الأولى التي يُطرح فيها خطر الموت بهذا الشكل، وهناك خطر حقيقي يستدعي التحرك قبل فوات الأوان'.
تأثير الحرب الإقليمية على وضعها
تأثرت حالة محمدي أيضًا بالحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. فقد وقعت ثلاث غارات جوية على الأقل قرب السجن الذي تقبع فيه، مما زاد من خطورة وضعها. أنصارها يواصلون الضغط من أجل نقلها إلى طهران لتلقي الرعاية المناسبة، لكن حتى الآن لم تظهر أي مؤشرات على استجابة السلطات الإيرانية لمطالبهم.
مستقبل غامض وسط مخاوف متزايدة
مع استمرار تدهور حالتها الصحية وعدم وجود مؤشرات على نقلها، يبقى مستقبل محمدي غامضًا. المحامية أردكاني أكدت أن الخوف على حياتها لم يكن بهذا الحجم من قبل. المنظمات الحقوقية الدولية تدعو إلى تحرك عاجل لإنقاذ حياتها، محذرة من أن التأخير قد يؤدي إلى كارثة إنسانية. في الوقت نفسه، تواصل السلطات الإيرانية احتجازها تحت الحراسة، مما يثير تساؤلات حول مصير ناشطة نوبل التي أصبحت رمزًا للنضال من أجل حقوق الإنسان.
خلاصة
- نرجس محمدي تعاني من نوبتين قلبيتين وفقدان 20 كجم من وزنها، وهي الآن بين الحياة والموت.
- محاميتها تطالب بنقلها إلى طهران لتلقي العلاج، لكن لا استجابة من السلطات الإيرانية.
- ثلاث غارات جوية قرب سجنها زادت من خطورة وضعها.
- محمدي حُكم عليها بالسجن 6 سنوات بتهمة المساس بالأمن القومي في فبراير 2025.
- منظمات حقوقية تحذر من تكرار سيناريو وفاة ليو شياوبو أو نافالني تحت الحراسة.
- أنصارها يخشون أن تفارق الحياة في أي لحظة دون تدخل عاجل.




فوز ريال مدريد على إسبانيول يؤجل حسم الليغا إلى الكلاسيكو

رحيل هاني شاكر عن 73 عامًا بعد صراع مع المرض في باريس

آرسنال يبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية بفوز ثمين على أتلتيكو مدريد
